الصحة والتغذية
أبدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
هناك العديد من الحالات التي تعاني من ارتفاع في ضغط الدم صباحا، لذا عليهم التركيز في المشروب الصباحي الذي يمكن أن يسيطر على الأمر أو يزيده سوء.
وبحسب ما ذكره موقع Times of India، إليك أهم المشروبات التي تسيطر على ارتفاع ضغط الدم.
ماء دافئ مع ليمون
يُعد كوب من الماء الدافئ مع الليمون من أبسط الطرق لبدء اليوم، حيث يعمل فيتامين C الموجود في الليمون كمضاد أكسدة طبيعي، مما يُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي؛ وهو أحد المحفزات الخفية لارتفاع ضغط الدم.
ووفقًا لدراسة نُشرت في دورية المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، فإن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C بانتظام يُمكن أن يُخفض ضغط الدم الانقباضي قليلاً.
كما يساعد هذا المشروب أيضًا على ترطيب الجسم، وهو أمر ضروري للحفاظ على مرونة الأوعية الدموية. لكن من المهم التأكد من أن ماء الليمون ليس حامضًا جدًا، لأن الحموضة الزائدة يمكن أن تُسبب انزعاجًا لمن يعانون من حساسية المعدة.
عصير الشمندر
اكتسب عصير الشمندر مكانته كأحد أكثر المشروبات التي خضعت لدراسات مكثفة في ما يتعلق بارتفاع ضغط الدم. فهو غني بـ”النترات الغذائية” التي تُساعد الجسم على إنتاج “أكسيد النيتريك”، وهو مركب يُرخي الأوعية الدموية ويُحسّن تدفق الدم.
ويمكن أن يكون هذا العصير الطازج (من دون إضافة ملح أو سكر) خيارًا صباحيًا قويًا لمن يعتمدون على أساليب طبيعية لإدارة ارتفاع ضغط الدم.
ماء جوز الهند
كذلك يُعد ماء جوز الهند غنيًا بالبوتاسيوم، وهو معدن يُساعد على موازنة مستويات الصوديوم في الجسم. فالصوديوم الزائد أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع ضغط الدم.
وقد يُساعد شرب ماء جوز الهند الطبيعي باعتدال على الحفاظ على توازن الإلكتروليتات ودعم انتظام القلب. لكن يُنصح بالتحقق من الملصقات عند شراء الأنواع المعبأة، لأنها قد تحتوي على سكر أو صوديوم مُضافين، ما يُفقدها قيمتها الصحية.
الشاي الأخضر
إلى ذلك، يقدم الشاي الأخضر دفعة خفيفة من الكافيين مع جرعة كبيرة من “الكاتيكين”، وهي مركبات نباتية ترتبط بتحسين وظائف الأوعية الدموية.
وأشارت دراسة تحليلية نُشرت في الدورية الأميركية للتغذية السريرية عام 2014 إلى أن تناول الشاي الأخضر على المدى الطويل يمكن أن يُخفض ضغط الدم بدرجة طفيفة.
فعلى عكس القهوة السوداء التي يمكن أن ترفع ضغط الدم مؤقتًا بسبب محتواها العالي من الكافيين، فإن تأثير الشاي الأخضر أكثر توازنًا واعتدالًا. وللحصول على أفضل النتائج، يُنصح بتحضيره خفيفًا بدلًا من جعله مركزًا جدًا.
ماء أو عصير الأملا
كذلك تُعد فاكهة الأملا (عنب الثعلب الهندي) من الثمار التقليدية ذات الأساس العلمي القوي. فهي غنية بفيتامين C والبوليفينولات والفلافونويدات، التي تحمي القلب والأوعية الدموية من التلف التأكسدي.
ويمكن تناول كوب صغير من ماء الأملا أو عصير الأملا المخفف صباحًا لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية طبيعيًا. لكن يُنصح بتجنّب خلطه بالملح أو السكر، لأن كليهما يمكن أن يُؤثر سلبًا في ضبط ضغط الدم.
مشروبات يُنصح بتجنبها
وفي حين أن بعض المشروبات تُساعد على خفض ضغط الدم، فإن بعضها الآخر يمكن أن يُؤدي إلى نتائج عكسية. فالقهوة القوية ومشروبات الطاقة قد تُسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم بسبب محتواها العالي من الكافيين.
أما عصائر الفاكهة المعبأة، التي تُسوّق أحيانًا على أنها “صحية”، فغالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مما قد يؤدي إلى مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل.
كذلك لا يُنصح باستخدام اللبن الرائب المملّح، رغم أنه منعش، لمن يُراقبون ضغط دمهم. وحتى بعض الخلطات العشبية التي تحتوي على جذر عرق السوس تستدعي الحذر، إذ إن مركب الغليسيريزين الموجود في عرق السوس يمكن أن يرفع ضغط الدم بشكل ملحوظ.
4 أنواع للشاي تعزز صحتك طوال اليوم.. لا تفوتها
طريقة سحرية لإنقاص الوزن- تناول هذا المشروب
“في شهر التخفيضات” أبراج لديهم هوس الشراء.. هل برجك من بينهم؟
لهذا السبب لا تظهر فقاعات عند غلي الماء في الميكروويف
لماذا من المستحيل العطس أثناء النوم؟.. ما السرر؟
الصحة والتغذية
فاكهة يومية تحفز إنتاج الكولاجين وتحافظ على صحة بشرتك.. تعرف عليها
أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة أوتاجو النيوزيلندية عن وجود علاقة مباشرة وقوية بين مستوى فيتامين سي الطبيعي في الدم وتحسين الوظائف الأساسية للجلد، مؤكدة أن سر البشرة الصحية والشابة يكمن في التغذية السليمة من الداخل، وتحديداً عند تناول الفواكه الغنية بهذا الفيتامين، نقلا عن نيويورك بوست.
وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Investigative Dermatology، نتائج ملموسة بعد تجربة على متطوعين في نيوزيلندا وألمانيا، حيث أدى تناول حبتين فقط من فاكهة الكيوي يومياً لمدة ثمانية أسابيع (ما يوفر نحو 250 ميليجرام من فيتامين سي ) إلى:
زيادة سمك الجلد بشكل ملحوظ نتيجة لتحفيز إنتاج الكولاجين.
تسريع عملية تجدد خلايا البشرة.
تحسن مرونة الجلد وقدرته على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
تفوق الامتصاص الغذائي على المستحضرات الموضعية
علقت البروفيسورة مارجريت فيسرز، قائدة الفريق البحثي، بأن نتائج الامتصاص كانت مثيرة للدهشة، حيث وجدوا أن الجلد يمتص فيتامين سي من مجرى الدم بكفاءة عالية، بل ويمنح الأولوية لإيصاله إلى الطبقات الخارجية.
وأوضحت فيسرز أن هذا يفسر لماذا يكون التناول الغذائي للفيتامين أكثر فعالية في تحسين صحة الجلد مقارنة بالاستخدام الموضعي عبر المستحضرات، ويعود السبب إلى قابلية الفيتامين العالية للذوبان في الماء، ما يجعل اختراقه للحاجز الجلدي صعباً عبر التطبيق المباشر.
توصيات للحفاظ على المستوى الأمثل
شددت فيسرز على أن المفتاح للحصول على الفوائد هو الحفاظ على مستوى مثالي ومستدام من فيتامين سي في الدم، وهو هدف يمكن تحقيقه بسهولة من خلال النظام الغذائي اليومي، ونظراً لأن الجسم لا يستطيع تخزين هذا الفيتامين:
لذا يوصى بتناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضراوات يومياً.
المصادر الغنية، التأكد من تضمين مصدر غني بفيتامين سي مثل الحمضيات، التوت، أو الفلفل الحلو.
فوائد الكيوي المتعددة
لا تقتصر فوائد الكيوي، الذي استُخدم كنموذج في الدراسة، على الجلد فحسب، فالأبحاث تشير أيضاً إلى دوره في، تحسين الهضم، تعزيز المزاج في غضون أيام قليلة، تحسين جودة النوم إذا تم تناوله قبل النوم، ودعم صحة القلب والعيون وإدارة الوزن، ما يؤكد أن هذه الفاكهة الخضراء الصغيرة هي بالفعل مصدر غني ومركز للفوائد الصحية المتعددة.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. مشروبات الطاقة تدخل رجلًا إلى المستشفى بسكتة دماغية
حذر الأطباء من أن الإفراط في تناول مشروبات الطاقة يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بـ السكتة الدماغية، نظراً لتركيزها العالي من الكافيين ومكونات أخرى تعمل على رفع ضغط الدم، نقلا عن إندبندنت.
دراسة حالة تظهر التأثير الخطير
كشف أطباء في مستشفيات جامعة نوتنغهام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) عن حالة رجل في الخمسينيات من عمره، كان يتمتع بصحة جيدة قبل أن يُصاب بسكتة دماغية إقفارية مفاجئة (ناجمة عن انسداد في الأوعية الدموية الصغيرة).
ظهرت على المريض أعراض تشمل الضعف في الجانب الأيسر، واختلال التوازن، وصعوبة في البلع والكلام.
أظهر فحص الرنين المغناطيسي السكتة الدماغية الإقفارية، وكانت قراءات ضغط دمه عند وصوله إلى المستشفى مرتفعة بشكل خطير، حيث بلغت 254/150 مليمتر زئبق، متجاوزة بكثير النطاق الطبيعي 90/60 إلى 120/80 مليمتر زئبق).
ورغم نجاح الأدوية في خفض ضغطه، عاد الارتفاع بمجرد مغادرته المستشفى.
الكشف عن الاستهلاك المفرط للكافيين
خلال متابعة المريض، اكتشف الأطباء أنه كان يستهلك نحو ثماني علب من مشروبات الطاقة يومياً، باحتواء كل علبة على 160 مليجرام من الكافيين، وصل استهلاكه اليومي إلى ما يقارب 1200 – 1300 مليجرام، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف الحد الأقصى الموصى به (400 مليجرام يومياً).
بعد توقف المريض بشكل قاطع عن استهلاك مشروبات الطاقة، عاد ضغط دمه إلى المستويات الطبيعية (120 – 130/80 مليجرام زئبق) خلال أسبوع واحد فقط، ولم يعد بحاجة إلى أدوية خفض الضغط.
استنتاجات وتوصيات طبية
أكد الأطباء في تقرير نُشر في مجلة BMJ Case Reports أن الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة عالية التركيز كان على الأرجح عاملاً مؤثراً رئيسياً في ارتفاع ضغط الدم وحدوث السكتة الدماغية. ورغم أن الأدلة القاطعة لا تزال قيد البحث، تشير البحوث إلى احتمال ارتباط هذه المشروبات بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية على المديين القصير والطويل.
كما أشار التقرير إلى أن مشروبات الطاقة تحتوي على مكونات مُعززة لتأثير الكافيين مثل الغوارانا، والتورين، والجنسنغ، والجلوكورونو لاكتون، التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم عبر آليات متعددة. (علبة مشروب الطاقة العادية قد تحتوي على 80 مليجرام كافيين لكل 250 مليجرام، مقارنة بـ 30 مليجرام في الشاي و 90 مليجرام في القهوة، بينما قد تصل بعض الأنواع إلى 500 مليجرام في الحصة الواحدة).
دعوات للتدخل:
دعا فريق الدراسة إلى تعزيز تنظيم مبيعات مشروبات الطاقة والحد من حملاتها الدعائية الموجهة للشباب، كما نصحوا العاملين في الرعاية الصحية بضرورة الاستفسار عن استهلاك هذه المشروبات عند التعامل مع مرضى صغار السن يعانون من سكتة دماغية أو ارتفاع غير مبرر في ضغط الدم.
وعبر المريض عن ندمه قائلاً بعد ثماني سنوات من الحادث: “لم أكن أدرك مخاطر مشروبات الطاقة، لا يزال التنميل في يدي اليسرى وأصابعي وقدمي يرافقني حتى اليوم”.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
الصحة والتغذية
دراسة تكشف.. تأثير مضادات الاكتئاب على صحة دماغ الرضع
توصلت دراسة سويدية حديثة وطويلة الأمد إلى نتائج مطمئنة للأمهات المرضعات، حيث وجدت أن تناول مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) لا يؤثر سلباً على النمو المعرفي وذكاء أطفالهن، نقلا عن مديكال إكسبريس.
تابعت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد كارولينسكا السويدي، 97 زوجاً من الأمهات والأطفال لما يقرب من عقدين من الزمن، علماً بأن جميع الأطفال تعرضوا لمضادات الاكتئاب في مرحلة الحمل.
وكان الهدف الرئيسي هو مقارنة القدرات المعرفية بين الأطفال الذين استمر تعرضهم لمضادات SSRI عبر حليب الأم وفي الرحم، وبين أولئك الذين توقف تعرضهم للدواء عند الولادة، النتائج المتعلقة بالذكاء المعرفي
أظهرت اختبارات الذكاء المعيارية (التي شملت الذكاء اللفظي والأداء) أن التعرض لمضادات SSRI من خلال حليب الأم لم يُسفر عن انخفاض في معدل الذكاء (IQ)، وكانت الدرجات مماثلة للأطفال الذين لم يتعرضوا للدواء بعد الولادة.
متوسط درجة الذكاء للأطفال غير المعرضين للدواء بعد الولادة: 109.
متوسط درجة الذكاء للأطفال المعرضين للدواء عبر الرضاعة: 106.
أكدت هذه النتائج أن التعرض الإضافي لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عبر الرضاعة الطبيعية لم يرتبط بانخفاض إحصائي ملحوظ في معدل الذكاء.
آلية عمل مضادات SSRIs
تُعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) فئة شائعة من مضادات الاكتئاب تُوصف لعلاج حالات مثل الاكتئاب، القلق، والشره المرضي.
تعمل هذه الأدوية عن طريق الحفاظ على تركيز مرتفع من السيروتونين، وهو ناقل عصبي ينظم المزاج، داخل الشقوق المشبكية في الدماغ. فبينما تتم عملية إعادة الامتصاص للسيروتونين عادةً بعد نقله للإشارة العصبية، تعمل مثبطات SSRI على إعاقة هذه العملية، مما يضمن بقاء السيروتونين متاحاً لفترة أطول.
أهمية النتائج البحثية
على الرغم من أن آثار استخدام مضادات SSRI أثناء الحمل على النمو المعرفي للأطفال قد دُرست على نطاق واسع وأظهرت تأثيراً ضئيلاً أو معدوماً، إلا أن البيانات حول التعرض للدواء أثناء الرضاعة الطبيعية كانت أقل توفراً. وتُقدم هذه الدراسة طويلة الأمد دليلاً قيماً يساهم في دعم قرارات الأطباء والأمهات بخصوص استخدام هذه الأدوية الضرورية خلال فترة الرضاعة دون القلق من تأثير سلبي على التطور المعرفي للأطفال.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
-
الصحة والتغذية4 أسابيع منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ6 علامات مشتركة بين الإنفلونزا والسرطان.. احذر تجاهلها
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذترند شرائح البطاطس النيئة في الجوارب هل يعالج الإنفلونزا؟
-
الصحة والتغذية4 أسابيع منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ7 خرافات عن القهوة.. ماذا يقول طبيب القلب؟
