الصحة والتغذية
احذر تجاهلها.. 4 حقائق عن الكوليسترول وعلاقته بالقلب
كشفت الدكتورة بولينا شيلوخا، أخصائية أمراض القلب، عن الاختلافات بين لويحات الكوليسترول المستقرة وغير المستقرة وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية.
وتوضح الطبيبة دور التمارين الرياضية والنظام الغذائي في إدارتها، وكذلك أسباب تجنب الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
هل الكوليسترول مفيد؟
الكوليسترول ضروري للجسم، لأنه يساهم في بناء جدران الخلايا، وتخليق الهرمونات، واستقلاب فيتامين D، وتكوين الأحماض الصفراوية الضرورية للهضم.
وينقسم الكوليسترول إلى:
البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) أو الكوليسترول “الضار”، الذي يمكن أن يتراكم في الأوعية الدموية مسببا لويحات تصلب الشرايين.
البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) أو الكوليسترول “الجيد”، الذي يساعد على إزالة الكوليسترول الزائد من الجسم، مما يقلل من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتؤدي بعض الحالات مثل داء السكري، واختلال وظائف الغدة الدرقية، وأمراض الكبد والمرارة، وتكيس المبايض، والسمنة، وانقطاع الطمث، وارتفاع الكوليسترول الوراثي إلى اضطراب استقلاب الدهون وزيادة مستوى الكوليسترول الضار.
– ليست جميع لويحات الكوليسترول متشابهة
تختلف اللويحات المستقرة عن غير المستقرة في قوة غشائها الليفي:
اللويحات المستقرة: غطاء ليفي كثيف ومقاوم للتمزق، تنمو ببطء ونادرا ما تسبب مضاعفات قلبية حادة.
اللويحات غير المستقرة: غطاء ليفي هش ورخو، وقد يؤدي تمزقه إلى تجلط الشرايين وحدوث احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية.
– النظام الغذائي وتأثيره على الكوليسترول
لتقليل الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، تنصح شيلوخا بتجنب الدهون المشبعة (اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان) والدهون المتحولة (المعجنات والوجبات السريعة).
ويجب تناول المزيد من:
الألياف (خضراوات، فواكه، حبوب كاملة)
المكسرات والأسماك والدهون الصحية (زيت الزيتون، الأفوكادو)
وعند ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، يصبح العلاج الدوائي بالستاتين الحل الأمثل لتثبيت اللويحات.
– الرياضة وتأثيرها على صحة الأوعية الدموية
تؤثر الأنشطة البدنية المعتدلة والمنتظمة إيجابيا على صحة الأوعية الدموية، مثل المشي، السباحة، وركوب الدراجات. كما تساعد الرياضة في الحفاظ على الوزن أو إنقاصه من خلال استخدام الغلوكوز والدهون الثلاثية بسرعة.
مع ذلك، توضح شيلوخا أن الكوليسترول الضار ذو أصل وراثي ولا يتأثر بالنشاط البدني، وأن الستاتينات هي الطريقة الوحيدة لتثبيت اللويحات.
وأكدت ضرورة استشارة الطبيب لتحديد نوع وكمية النشاط البدني الأنسب لكل مريض حسب حالته الصحية.
الصحة والتغذية
دخان الشيشة: أكثر من 80 مادة سامة تهدد حياتك
أكد الدكتور أندريه نيفيدوف، أخصائي الأورام، أن تدخين الشيشة ليس آمنا كما يعتقد البعض، إذ يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، ويؤثر سلبا على الصحة العامة.
ويشير إلى أن الاعتقاد بأن الماء في الشيشة يقلل من المواد المسرطنة خاطئ تماما، إذ يمكن للشخص خلال جلسة واحدة استنشاق كمية نيكوتين تعادل 50 إلى 100 سيجارة.
يصل النيكوتين بسرعة للجسم، ما يرفع الضغط على القلب والأوعية الدموية ويزيد خطر الجلطة الدماغية واحتشاء القلب، ويؤثر على النواقل العصبية والجهاز التناسلي، كما يرفع خطر سرطان الرئة 2–5 مرات، بحسب RT.
ويحتوي دخان الشيشة على أكثر من 80 مادة سامة، منها مواد مسرطنة تؤثر على خلايا الرئة والفم والحنجرة والمعدة والمريء، وتنتقل عبر الدم إلى المثانة. كما أن إدمان النيكوتين يتطور بسرعة، ما يجعل التدخين عادة متكررة تزيد من المخاطر، خصوصاً أن أعراض السرطان المبكر غير واضحة. لذلك يُنصح المدخنون الذين تزيد مدة تدخينهم عن 15–30 عاماً بإجراء تصوير مقطعي محوسب منخفض الجرعة (LDCT) للكشف المبكر عن الأورام.
ويختم نيفيدوف بالتأكيد على أن الإقلاع فوراً عن التدخين هو أفضل طريقة للحفاظ على صحة الرئتين.
الصحة والتغذية
كيف حول العلماء فيروس الهربس إلى سلاح ذكي ضد الأورام؟
كشفت مجلة Nature Cancer أن فريقا من الباحثين الأمريكيين طور أسلوبا علاجيا جديدا لأحد أخطر سرطانات الدماغ، فقد ابتكر علماء من مستشفى “ماس جنرال بريجهام” طريقة تعتمد على تعديل فيروس الهربس البسيط HSV-1 ليصيب خلايا الورم الأرومي الدبقي فقط، مع تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف الورم بفاعلية أكبر.
وعدّل الباحثون الفيروس ليتعرف على علامات مميزة للورم، وليُوصل خمس جزيئات علاجية إلى بيئته الدقيقة، من بينها: IL-12 و anti-PD1 وجزيئات تنشيط الخلايا التائية ثنائية التخصص، بهدف تعطيل آليات الورم التي تكبح الاستجابة المناعية. كما أُضيفت طفرات أمان لحماية الخلايا العصبية السليمة، ووُضعت وسمات جينية لتتبع انتشار الفيروس باستخدام التصوير المقطعي، بحسب لينتا رو.
وأظهرت التجارب قبل السريرية على الفئران أن جرعة واحدة فقط من الفيروس حسّنت نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا النخاعية داخل الورم، وأبطأت نموه، وأطالت عمر الحيوانات. ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تجمع بين الدقة والاستهداف المناعي العميق، وتمتاز بمستوى عال من الأمان، مع إمكانية تكييفها لعلاج أنواع أخرى من الأورام.
الصحة والتغذية
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ6 علامات مشتركة بين الإنفلونزا والسرطان.. احذر تجاهلها
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذترند شرائح البطاطس النيئة في الجوارب هل يعالج الإنفلونزا؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ7 خرافات عن القهوة.. ماذا يقول طبيب القلب؟
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
