الصحة والتغذية
أسباب خفية وراء نزلات البرد الطويلة.. متى تصبح خطيرة؟
يمكن أن تستمر نزلات البرد لدى بعض الأشخاص لفترة طويلة عن المعتاد، ما يثير القلق والتساؤلات حول الأسباب وراء ذلك.
في السطور التالية، يجيب الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريح خاص لـ”مصراوي”، عن أبرز الأسئلة عن أسباب نزلات البرد الطويلة، ومتى تتحول إلى مؤشر لمشكلة صحية تستدعي الانتباه.
ما أسباب استمرار نزلة البرد لأكثر من أسبوعين؟
أوضح “بدران”، أن طول مدة نزلة البرد عن المعتاد نتيجة مجموعة من العوامل الصحية والبيئية، أبرزها:
ضعف جهاز المناعة.
التعرض المتكرر لفيروسات تنفسية مختلفة.
حدوث عدوى بكتيرية ثانوية، مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الشعب الهوائية.
الإصابة بحساسية الأنف غير المشخَّصة.
الربو أو فرط حساسية الشعب الهوائية.
التدخين المباشر أو التعرض للتدخين السلبي.
تلوث الهواء.
قلة النوم والإجهاد المستمر.
سوء التغذية.
نقص بعض الفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين C وفيتامين D والزنك.
التوتر والضغط النفسي المزمن.
ارتجاع المريء الصامت.
تضخم اللحمية أو مشكلات الأنف المزمنة.
الاستخدام الخاطئ أو المفرط لمضادات الاحتقان.
عدم الالتزام بالعلاج الموصوف أو الاعتماد على العلاج الذاتي بشكل غير صحيح.
متى يكون طول مدة نزلة البرد مؤشرًا لمشكلة صحية أخرى؟
وأضاف، يصبح استمرار الأعراض مقلقًا في الحالات التالية:
استمرار الأعراض لأكثر من 10–14 يومًا دون تحسن واضح.
تحسن مؤقت يعقبه عودة الأعراض بصورة أشد.
استمرار الحمى لأكثر من 3–4 أيام أو عودتها بعد اختفائها.
ألم شديد أو مستمر في الوجه أو الأسنان.
سعال قوي أو متفاقم، خاصة إذا صاحبه صفير بالصدر أو ضيق تنفس.
إفرازات أنفية سميكة صفراء أو خضراء ذات رائحة كريهة لفترة طويلة.
إجهاد شديد، فقدان وزن غير مبرر، أو تعرق ليلي.
تكرار نزلات البرد بمعدل غير طبيعي.
وجود أمراض مزمنة مثل الربو، الحساسية المزمنة، السكري أو ضعف المناعة.
عدم الاستجابة للعلاج المعتاد أو تفاقم الأعراض رغم الالتزام به.
هل ضعف المناعة يطيل مدة أعراض نزلة البرد؟
نعم، ضعف المناعة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى إطالة مدة نزلة البرد، وذلك لأن:
الجهاز المناعي هو المسؤول عن القضاء على الفيروسات، وعند ضعفه يتأخر التخلص منها.
هناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات المسببة لنزلات البرد، وتتداخل عدوى جديدة مع سابقتها، فيبدو المرض مستمرًا دون انقطاع.
وأشار إلى أن نزلة البرد الطويلة، هي عدوى فيروسية تمتد لفترة أطول من المعتاد، غالبًا بسبب ضعف المناعة أو تكرار التعرض للفيروسات أو قلة الراحة، وتبدأ بسيلان أو انسداد الأنف، التهاب الحلق، وسعال خفيف إلى متوسط، مع تحسن بطيء وتدريجي.
الحساسية الأنفية
أما الحساسية الأنفية، فأوضح أنها ليست عدوى، بل استجابة مناعية مفرطة لمثيرات مثل الغبار، العطور، أو حبوب اللقاح، تتميز بالعطس المتكرر، الحكة في الأنف والعينين، وسيلان أنفي شفاف ومائي، دون ارتفاع في درجة الحرارة، وتتحسن سريعًا مع مضادات الحساسية أو الابتعاد عن المثير.
وبين استشاري المناعة، أن عدم الراحة أو إهمال العلاج يؤثر سلبًا على سرعة الشفاء، بسبب الآتي:
ضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
زيادة الإجهاد والتعب، يرفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، التي تضعف الاستجابة المناعية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
واختتم “بدران” بالإشارة إلى أن زيارة الطبيب تكون حسب مدة الأعراض، فنزلة البرد العادية تستمر من 7 إلى 10 أيام، وإذا تجاوزت الأعراض أسبوعين دون تحسن، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب.
الصحة والتغذية
للرجال احذر هذه المشروبات تقتل الحيوانات المنوية وتهدد خصوبتك
تؤثر بعض العادات الغذائية، خاصة المشروبات اليومية، بشكل مباشر على صحة الجهاز التناسلي لدى الرجال، و تساهم في ضعف الخصوبة أو انخفاض جودة الحيوانات المنوية، ما يزيد من خطر الإصابة بـ العقم.
لذا بحسب ما ذكره موقع “healthymale”، إليك المشروبات التي تؤثر سلبًا على الحيوانات المنوية.
ما هي المشروبات التي تضر بالحيوانات المنوية؟
المشروبات الغازية، حيث تحتوي على كميات عالية من السكر والمواد المضافة، التي تؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها.
المشروبات الغنية بالكافيين، مثل القهوة ومشروبات الطاقة، حيث يمكن أن تؤثر الجرعات العالية على توازن الهرمونات وجودة الحيوانات المنوية إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
مشروبات الطاقة، التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين والمواد المنبهة، و تؤثر سلبًا على إنتاج الحيوانات المنوية عند الإفراط في استهلاكها.
الكحول، الذي يؤثر بشكل مباشر على إنتاج هرمون التستوستيرون، ما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعفها.
العصائر الصناعية، التي غالبًا ما تحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة تؤثر على الصحة العامة والخصوبة وجودة الحيوانات المنوية.
ما السبب وراء تأثير هذه المشروبات على الخصوبة؟
1- نتيجة لزيادة الإجهاد التأكسدي في الجسم.
2- من خلال التأثير على توازن الهرمونات في الجسم.
3- تقليل جودة وعدد الحيوانات المنوية.
4- التأثير على حركة الحيوانات المنوية.
ما هي علامات تأثر الخصوبة لدى الرجال؟
تأخر حدوث الحمل.
ضعف الرغبة الجنسية.
المعاناة من مشاكل في الانتصاب.
انخفاض عدد الحيوانات المنوية وعادة ما يكشف عنه بالكشف.
كيف يمكن الوقاية والحفاظ على الخصوبة؟
1- تقليل استهلاك المشروبات الضارة قدر المستطاع.
2- تناول كميات وفيرة من الماء.
3- الحرص على تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات.
4- الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
5- تجنب التدخين.
6- الإبتعاد عن التوتر والقلق قدر الإمكان.
احذر.. 5 أطعمة ومشروبات تضر مناعتك
هل يفيد ليمون النعناع في تقليل الانتفاخ والحموضة؟
الصحة والتغذية
عادة خطيرة.. العزلة الاجتماعية قد تزيد خطر الموت المبكر لهذا السبب
يفضل بعض الأشخاص العزلة عن الناس ويختارون الوحدة بدلا من الانخراط في المجتمع ومع الآخرين، وفي كثير من الأحيان تدوم هذه العزلة لسنوات طويلة، بل وطيلة العمر.
وهناك بعض الناس أيضا لا تكون العزلة والوحدة أمر اختياري في حياتهم، بل تفرض عليهم بسبب ظروف اجتماعية مثلا، وفي كلتا الحالتين سواء كان الأمر اختياريا أو اجباريا يجب التخلص من هذه العادة، الذي أثبت العلم والدراسات الحديثة أنها تشكل خطرا على حياة وصحة كل من يعيشها ويمارسها.
ما المخاطر والآثار الجانبية للعزلة؟
وفي التقرير التالي نوضح أبرز المخاطر والآثار الجانبية لعادة العزلة وذلك وفق ما ذكره موقع aarp.
1-الموت المبكر
يعيش الأشخاص ذوو الروابط الاجتماعية القوية لفترة أطول، ويقل احتمال وفاتهم لأي سبب، على عكس من يختارون العزلة، إذ تزيد لديهم فرص الوفاة المبكرة، وقد وجدت مراجعة لـ 148 دراسة تابعت المشاركين لمدة تزيد عن سبع سنوات في المتوسط، أن الروابط الاجتماعية تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 50%.
2-أمراض القلب والسكتة الدماغية
تشير الأدلة بقوة إلى وجود صلة بين الانعزال الاجتماعي وضعف صحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت بيانات من 16 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف العلاقات الاجتماعية يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 29% للإصابة بأمراض القلب، وخطرا متزايدا بنسبة 32% للإصابة بالسكتة الدماغية.
3-داء السكري
أظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي العلاقات الاجتماعية الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأقل قدرة على السيطرة عليه بشكل جيد، كما أنهم أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض، مثل النوبات القلبية، وفقدان البصر، ومشاكل القدم، وتلف الكلى، بغض النظر عن مستويات السكر في الدم لديهم.
4-العدوى
في إحدى الدراسات، كان الأشخاص الذين تعرضوا لفيروس البرد أقل عرضة للإصابة بالمرض إذا كان لديهم ستة علاقات اجتماعية على الأقل (أب، زوج/زوجة، صديق، فرد من العائلة، زميل عمل، أو عضو في ناد)، مقارنة بمن لديهم ثلاثة علاقات أو أقل، وأظهرت دراسة حول التطعيم ضد كوفيد-19 استجابات مناعية أضعف لدى الأشخاص الذين شعروا بالعزلة عن جيرانهم.
5-التدهور المعرفي والخرفأظهر تحليل نشر عام 2024 في مجلة Nature Mental Health، بقيادة باحثين من كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، أن البالغين الذين يعانون من الوحدة لديهم خطر أكبر بنسبة 31% للإصابة بالخرف.
6-الاكتئاب والقلق
تشير الأبحاث إلى أن وجود شخص يمكن التحدث إليه والوثوق به قد يقي من الاكتئاب أحيانا، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، كما أن التواصل الاجتماعي قد يقلل من خطر الانتحار، وخاصة بين الرجال، بالإضافة إلى أنه كلما زادت الوحدة والعزلة زاد الشعور بالاكتئاب.
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.
ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.
وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.
وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.
ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.
وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.
كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.
ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.
هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية5 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
