الصحة والتغذية
طبيب يوضح الفرق بين نزلات البرد وإنفلونزا H1N1 وH3N2
كشف الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، عن الفروق الجوهرية بين نزلة البرد العادية، وإنفلونزا A (H1N1)، وإنفلونزا A (H3N2)، مؤكدًا أن الخلط بينها يؤدي إلى تأخر العلاج وزيادة المضاعفات، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
نزلة البرد العادية
وأوضح مجدي بدران في تصريح خاص لموقع “مصراوي”، أن نزلة نزلات البرد العادية تنتج عن عدة فيروسات شائعة، أبرزها الفيروسات التاجية الموسمية، وهي الأقل خطورة.
طرق العدوى
وواصل بدران تنتقل عبر رذاذ العطس والسعال، أو لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم، إضافة إلى المخالطة القريبة للمصابين.
الأعراض
وتابع بدران، الأعراض تتمثل في، رشح وسيلان أو انسداد الأنف، عطس متكرر، التهاب خفيف بالحلق، صداع بسيط، مع حرارة طبيعية أو مرتفعة بشكل طفيف، إلى جانب شعور بإرهاق خفيف.
المضاعفات
وأردف، غالبًا ما تكون نادرة، لكنها تشمل التهاب الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى، وتزداد فرص حدوثها عند ضعف المناعة أو إهمال الراحة والعلاج.
الوقاية
وتتمثل الوقاية في غسل اليدين بانتظام، تهوية الأماكن المغلقة، تجنب لمس الوجه، والحرص على الراحة والنوم الكافي.
إنفلونزا A (H1N1)
وأشار بدران إلى أنه عبارة عن عدوى فيروسية قوية وسريعة الانتشار، وتنتقل عبر رذاذ السعال والعطس، أو المخالطة المباشرة، أو لمس الأسطح الملوثة، مع إمكانية انتقال العدوى قبل ظهور الأعراض بـ 24 ساعة.
الأعراض:
وأضاف أن الأأعراض تتمثل في، ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، صداع شديد، وآلام قوية في العضلات والمفاصل، إرهاق شديد، كحة جافة، التهاب بالحلق، وقد يصاحبها قيء أو إسهال خاصة لدى الأطفال.
المضاعفات
تتسبب في التهاب رئوي فيروسي، التهاب عضلة القلب، تفاقم أمراض الصدر والربو، ونقص الأكسجين، مع خطورة أكبر على الأطفال، الحوامل، ومرضى القلب والمناعة والسكري.
الوقاية
التطعيم السنوي، العزل المنزلي عند ظهور الأعراض، ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين والتهوية الجيدة.
إنفلونزا A (H3N2)
أوضح الدكتور بدران أن هذا المتحور من أشد أنواع الإنفلونزا الموسمية حاليًا.
طرق العدوى:
تشبه H1N1، لكنها أسرع انتشارًا، ويمكن أن يبقى الفيروس على الأسطح لساعات.
الأعراض:
ارتفاع شديد في الحرارة، كحة قوية، صداع وآلام عضلية حادة، التهاب بالحلق، إرهاق شديد، مع سيلان أو انسداد الأنف، وقد يظهر لدى كبار السن ارتباك ذهني أو ضعف مفاجئ.
المضاعفات:
تشمل التهاب رئوي حاد، عدوى بكتيرية ثانوية، وتفاقم أمراض القلب والرئة، مع زيادة معدلات الدخول إلى المستشفى مقارنة بـ H1N1.
الوقاية:
التطعيم الموسمي، خاصة لكبار السن، تجنب الزحام، ارتداء الكمامة عند ظهور الأعراض، عدم الاختلاط أثناء المرض، والاهتمام بتقوية المناعة بالغذاء والنوم الجيد.
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.
ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.
وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.
وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.
ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.
وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.
كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.
ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.
هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين
الصحة والتغذية
لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار
في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.
ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.
وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.
كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟
وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين
وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.
5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة
خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها
الصحة والتغذية
قد تسبب التسمم.. احذر هذه الأطعمة قد تتلف سريعا خارج الثلاجة
يتجاهل كثير من الأشخاص وضع بعض الأطعمة داخل الثلاجة، اعتقادا منهم بأنها لن تتعرض للتلف، غير أن هذه العادة قد تحولها إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.
وبحسب موقع وزارة الزراعة الأمريكية، قد يتسبب ترك بعض الأطعمة خارج الثلاجة، لأكثر من ساعتين، في تكاثر البكتيريا الضارة عند درجات حرارة تبدأ من 4 مئوية، ما يزيد من احتمالات فسادها والتسمم.
الأطعمة الأكثر عرضة للفساد خارج الثلاجة:
اللحوم والدواجن:
سواء كانت مطهوة أو نيئة مثل الدجاج أو اللحم المفروم، فهي عرضة لنمو البكتيريا بسرعة كبيرة.
الأرز والمعكرونة المطهية:
تركها في الخارج قد يسمح للبكتيريا الخطيرة بالنمو حتى لو لم يطرأ أي تغير في الطعم.
منتجات الألبان:
مثل اللبن، الزبادي، الجبن الطري، والكريمة، وهي قابلة للتلف بسرعة.
البيض المطهو:
خاصة عند إضافته للسلطات أو السندويتشات، يمكن أن يصبح بيئة مناسبة للبكتيريا.
الأسماك والمأكولات البحرية:
من أكثر الأطعمة سرعة في التلف عند تعرضها للحرارة المحيطة.
الأطعمة المحتوية على المايونيز:
مثل السلطات الجاهزة كسلطة البطاطس أو التونة، والتي تحتاج لتبريد مستمر.
نصيحة مهمة:
الحفاظ على الأطعمة في الثلاجة أو إعادة تبريدها سريعا يقلل من خطر نمو البكتيريا ويحمي من التسمم الغذائي.
7 أطعمة تحتوي على الجيلاتين.. مفعولها سحري
ما فوائد وأضرار حليب اللوز؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
