الصحة والتغذية
لماذا نحتاج فترات صمت في يومنا؟
في عالم يزخر بالأصوات، الإشعارات، الضوضاء السمعية والبصرية، قد يبدو الصمت رفاهية أو ترفاً، وتخصيص فترات من الصمت خلال اليوم ليس ترفاً بل ضرورة صحّية للذهن والجسد.
وفقاً لموقع Healthline، فإن الصمت يُساعد في تقليل التوتر وتحسين التركيز وصحة القلب.
لماذا نحتاج فترات صمت؟
1- تقليل التوتر وتحفيز استرخاء الجهاز العصبي
الصمت يساعد في تحفيز الجهاز العصبي المُعاشِد الذي يُعزّز الاسترخاء، ويُقلل من إنتاج هرمون التوتر (الكورتيزول).
لحظات الهدوء تؤدّي إلى خفض ضغط الدم، تباطؤ نبض القلب، وتخفيف توتر العضلات.
لذا عندما نشعر بأننا مشغولون ذهنياً فربما يكون أهم فعل هو التوقف عن كل شيء لبضع دقائق.
2- تحسين الانتباه والتركيز
عندما يقلّ الضجيج الخارجي والداخلي ، فإن العقل يحصل على فرصة لإعادة ترتيب أولوياته، وتقليل الأحمال الذهنية.
أظهرت دراسة أن الأشخاص الذين عملوا في بيئة صامتة أظهروا أدنى ضغط ذهني وأعلى قدرات تركيز من أولئك الذين تعرضوا لضوضاء.
3- إعادة الاتصال بالذات والمشاعر
في صمت الهدوء، نمنح أنفسنا فرصة سماع ما يدور داخلنا الأفكار، المشاعر، الخوف، الطموحات.
ذكر موقع CalmSage أن قضاء دقائق في الصمت يُساعد على رفع الوعي الذاتي ومعالجة المشاعر.
وبهذه الطريقة، نكون أقلّ تأثّراً بالمثيرات الخارجية وأكثر تحكّماً بردود فعلنا اليومية.
الصحة والتغذية
كيف حول العلماء فيروس الهربس إلى سلاح ذكي ضد الأورام؟
كشفت مجلة Nature Cancer أن فريقا من الباحثين الأمريكيين طور أسلوبا علاجيا جديدا لأحد أخطر سرطانات الدماغ، فقد ابتكر علماء من مستشفى “ماس جنرال بريجهام” طريقة تعتمد على تعديل فيروس الهربس البسيط HSV-1 ليصيب خلايا الورم الأرومي الدبقي فقط، مع تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف الورم بفاعلية أكبر.
وعدّل الباحثون الفيروس ليتعرف على علامات مميزة للورم، وليُوصل خمس جزيئات علاجية إلى بيئته الدقيقة، من بينها: IL-12 و anti-PD1 وجزيئات تنشيط الخلايا التائية ثنائية التخصص، بهدف تعطيل آليات الورم التي تكبح الاستجابة المناعية. كما أُضيفت طفرات أمان لحماية الخلايا العصبية السليمة، ووُضعت وسمات جينية لتتبع انتشار الفيروس باستخدام التصوير المقطعي، بحسب لينتا رو.
وأظهرت التجارب قبل السريرية على الفئران أن جرعة واحدة فقط من الفيروس حسّنت نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا النخاعية داخل الورم، وأبطأت نموه، وأطالت عمر الحيوانات. ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تجمع بين الدقة والاستهداف المناعي العميق، وتمتاز بمستوى عال من الأمان، مع إمكانية تكييفها لعلاج أنواع أخرى من الأورام.
الصحة والتغذية
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
الصحة والتغذية
هل يمكن التحكم في ضغط الدم دون أدوية؟
أكد البروفيسور فيليب كوبيلوف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، أن ارتفاع ضغط الدم لا يستدعي دائما اللجوء إلى الأدوية، إذ يمكن في بعض الحالات السيطرة عليه من خلال تعديل نمط الحياة فقط.
ويشير إلى أن تقييم المريض يجب أن يأخذ في الاعتبار مستوى الضغط والحالة الصحية العامة، مثل وجود أمراض القلب، أو السكري، أو السمنة، لافتاً إلى أن الرجال أكثر عرضة للمضاعفات، مما قد يؤثر في خطة العلاج. أما عند وجود ارتفاع معتدل في الضغط، فالتوصيات الطبية تُفضّل البدء بتغييرات نمط الحياة قبل وصف أي علاج دوائي، بحسب kp.ru.
ويقول كوبيلوف: “إذا كانت المريضة امرأة ولا تعاني من عوامل الخطر الثلاثة، فلا نلجأ مباشرة للأدوية عند ارتفاع معتدل في ضغط الدم”.
وتشمل التعديلات المؤثرة في استقرار ضغط الدم: خفض الوزن، زيادة النشاط البدني، الإقلاع عن التدخين، وتقليل الملح في الطعام. وتشير الخبرة السريرية إلى أن هذه الخطوات تؤدي عادة إلى تحسن واضح خلال 3 إلى 6 أشهر. وفي حال عدم تحسن الوضع بعد هذه المدة، تُستخدم الأدوية كخيار علاجي.
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ6 علامات مشتركة بين الإنفلونزا والسرطان.. احذر تجاهلها
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذترند شرائح البطاطس النيئة في الجوارب هل يعالج الإنفلونزا؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ7 خرافات عن القهوة.. ماذا يقول طبيب القلب؟
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
