Connect with us

الصحة والتغذية

لمنع العدوى والإصابة بالصلع.. احذر مشاركة هذه الأشياء

تم النشر

في

حذر خبراء الجلد والشعر من تزايد خطر الإصابة عدوى فطرية في الرأس خلال فصل الشتاء، وهي التهابات فطرية شائعة تتطور إلى ظهور بقع صلعاء في فروة الرأس إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح.

وتنتقل العدوى بسهولة عبر التلامس المباشر مع الجلد المصاب، أو من خلال استخدام الأدوات الملوثة مثل المشط والمناشف وملاءات السرير.

ورغم ارتباط انتشار العدوى في كثير من الحالات بصالونات الحلاقة غير النظيفة، يؤكد المختصون أن الخطر يمتد أيضا إلى مشاركة الأغراض الشخصية، خاصة القبعات الشتوية أو قبعات الاحتفالات، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وقال سام سينكير، الرئيس التنفيذي لمجموعة Este الطبية المتخصصة في مشكلات الجلد والشعر: “ينتقل هذا المرض عادة بين الأشخاص الذين يتشاركون أدوات مثل المناشف والأمشاط وفرش الشعر وأغطية الوسائد، وبالطبع القبعات”.

وتابع أن يمكن علاجه باستخدام أدوية مضادة للفطريات أو شامبوهات مخصصة، ولكن إذا تُرك دون علاج لفترة طويلة، قد يؤدي إلى ظهور بقع صلعاء”.

وأضاف سينكير أن أفضل وسيلة للوقاية هي تجنب مشاركة القبعات والأغراض الشخصية، وفي حال الاشتباه بالإصابة يجب التحرك بسرعة وعدم خدش القروح لتقليل انتشار العدوى، مع غسل الملابس والفراش الذي لامس فروة الرأس المصابة، واستشارة الطبيب لتأكيد التشخيص.

وتشمل أبرز أعراض عدوى فطرية في الرأس:

حكة شديدة.

بقع متقشرة على شكل حلقات.

انتفاخات أو نتوءات بلون أحمر على البشرة الفاتحة، أو بني مائل للرمادي على البشرة الداكنة.

بقع دائرية أو مسطحة تظهر بوضوح على فروة الرأس.

أما الدكتور جيمس أودونوفان من هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS وعضو المجموعة الاستشارية التقنية بمنظمة الصحة العالمية، يشدد على أهمية عدم مشاركة القبعات والأدوات الشخصية.

وأشار إلى أنه عند إصابة الأطفال يجب إبلاغ المدرسة وفحص أفراد الأسرة كافة، ويُنصح جميع أفراد العائلة باستخدام شامبو مضاد للفطريات مرتين أسبوعيا لمدة أربعة أسابيع في حال عدم ظهور الأعراض، لمنع انتشار العدوى.

لا تتجاهله.. خطوة واحدة في نظامك الغذائي تُقلل خطر السرطان الخفي

سلاح كوريا السري ضد الأمراض.. طبق تقليدي يعزز المناعة بقوة

“قهوة بالصراصير” تشعل الجدل في الصين.. ما القصة؟

لماذا يظل ضغط الدم مرتفعا رغم تقليل الملح؟ إليك السبب الخفي

سم صامت في منزلك يقتل قلبك ببطء ويسبب تصلب الشرايين

الصحة والتغذية

مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟

تم النشر

في

بواسطة

يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.

ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.

وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.

وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.

ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.

وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.

كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.

ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.

واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.

هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟

دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار

تم النشر

في

بواسطة

في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.

ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.

وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.

كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟

وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين

وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.

5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة

خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

قد تسبب التسمم.. احذر هذه الأطعمة قد تتلف سريعا خارج الثلاجة

تم النشر

في

بواسطة

يتجاهل كثير من الأشخاص وضع بعض الأطعمة داخل الثلاجة، اعتقادا منهم بأنها لن تتعرض للتلف، غير أن هذه العادة قد تحولها إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

وبحسب موقع وزارة الزراعة الأمريكية، قد يتسبب ترك بعض الأطعمة خارج الثلاجة، لأكثر من ساعتين، في تكاثر البكتيريا الضارة عند درجات حرارة تبدأ من 4 مئوية، ما يزيد من احتمالات فسادها والتسمم.

الأطعمة الأكثر عرضة للفساد خارج الثلاجة:

اللحوم والدواجن:

سواء كانت مطهوة أو نيئة مثل الدجاج أو اللحم المفروم، فهي عرضة لنمو البكتيريا بسرعة كبيرة.

الأرز والمعكرونة المطهية:

تركها في الخارج قد يسمح للبكتيريا الخطيرة بالنمو حتى لو لم يطرأ أي تغير في الطعم.

منتجات الألبان:

مثل اللبن، الزبادي، الجبن الطري، والكريمة، وهي قابلة للتلف بسرعة.

البيض المطهو:

خاصة عند إضافته للسلطات أو السندويتشات، يمكن أن يصبح بيئة مناسبة للبكتيريا.

الأسماك والمأكولات البحرية:

من أكثر الأطعمة سرعة في التلف عند تعرضها للحرارة المحيطة.

الأطعمة المحتوية على المايونيز:

مثل السلطات الجاهزة كسلطة البطاطس أو التونة، والتي تحتاج لتبريد مستمر.

نصيحة مهمة:

الحفاظ على الأطعمة في الثلاجة أو إعادة تبريدها سريعا يقلل من خطر نمو البكتيريا ويحمي من التسمم الغذائي.

7 أطعمة تحتوي على الجيلاتين.. مفعولها سحري

ما فوائد وأضرار حليب اللوز؟

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com