الصحة والتغذية
نقص المغنيسيوم.. إليك 7 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
المغنيسيوم من العناصر الضرورية لصحة الجسم، إذ يساعد على حركة العضلات، وتنظيم الإشارات العصبية، والتحكم في مستوى السكر في الدم، والحفاظ على قوة العظام.
وعندما يقل مستوياتع عن المعدل الطبيعي يبدأ الجسم في إرسال إشارات تحذيرية لا يجب تجاهلها، وفقا لموقع “تايمز أوف إنديا”.
تشنجات عضلية
المغنيسيوم يساعد على استرخاء العضلات بعد انقباضها، وعند نقصه تصبح العضلات أكثر عرضة للتشنج أو الارتعاش.
إرهاق مستمر دون سبب واضح
الشعور بالتعب حتى بعد النوم الكافي يشير إلى أن خلايا الجسم لا تنتج الطاقة بشكل كاف، لأن المغنيسيوم يؤدي دورا أساسيا في تحويل الطعام إلى طاقة.
صعوبة في النوم أو أرق
يُسهم هذا المعدن في تنظيم عمل هرمون الميلاتونين وناقل عصبي يُعرف باسم GABA، وكلاهما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، لذا يؤدي نقصه إلى مشكلات في النوم أو أحلام مزعجة ومتكررة.
القلق أو الانفعال الزائد
عندما تنخفض مستويات المغنيسيوم، يصبح الجهاز العصبي أكثر حساسية للتوتر، ما يسبب شعورا غير مبرر بالقلق أو العصبية أو تقلب المزاج.
عدم انتظام ضربات القلب
في بعض الحالات، يشير الخفقان أو تسارع ضربات القلب إلى نقص المغنيسيوم، إذ يساعد هذا المعدن في تنظيم الإشارات الكهربائية في القلب.
ضعف الأظافر والعظام
يساعد المغنسيسوم الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل صحيح، وعند انخفاضه، تضعف العظام تدريجيا وتصبح الأظافر هشة أو قابلة للتكسر بسهولة.
الصداع النصفي
يرتبط نقص مستوياته أيضا بزيادة احتمالية الإصابة بالصداع، خاصة الصداع النصفي، لأنه يؤثر على توسع وانقباض الأوعية الدموية في الدماغ.
أطعمة غنية بالمغنيسيوم
يمكن تعويض نقص المغنيسيوم من خلال النظام الغذائي اليومي، إذ تحتوي بعض الأطعمة على نسب عالية منه، مثل:
المكسرات، البذور، الخضروات الورقية، الحبوب الكاملة، الشوكولاتة الداكنة.
وفي حال استمرار الأعراض رغم تحسين النظام الغذائي، يُنصح بالذهب للطبيب المختص فورا ا لإجراء فحص لمستوى المغنيسيوم في الدم والتأكد من عدم وجود أسباب أخرى.
من أخطر 10 أمراض عالمياً… مرض قاتل يشهد زيادة مقلقة في الإصابات
الليمون في الصباح.. 5 فوائد صحية لا يمكن تجاهلها
لا يهدأ إلا بتناوله.. رجل يتصدر السوشيال ميديا بسبب أكله 30 قرن فلفل حار يوميا “فيديو”
فوائد الزنجبيل لا تتوقف.. 6 أسباب لإضافته لروتينك اليومي
5 فوائد مذهلة لتناول الخس يوميا.. لا تفوتك
الصحة والتغذية
كيف حول العلماء فيروس الهربس إلى سلاح ذكي ضد الأورام؟
كشفت مجلة Nature Cancer أن فريقا من الباحثين الأمريكيين طور أسلوبا علاجيا جديدا لأحد أخطر سرطانات الدماغ، فقد ابتكر علماء من مستشفى “ماس جنرال بريجهام” طريقة تعتمد على تعديل فيروس الهربس البسيط HSV-1 ليصيب خلايا الورم الأرومي الدبقي فقط، مع تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف الورم بفاعلية أكبر.
وعدّل الباحثون الفيروس ليتعرف على علامات مميزة للورم، وليُوصل خمس جزيئات علاجية إلى بيئته الدقيقة، من بينها: IL-12 و anti-PD1 وجزيئات تنشيط الخلايا التائية ثنائية التخصص، بهدف تعطيل آليات الورم التي تكبح الاستجابة المناعية. كما أُضيفت طفرات أمان لحماية الخلايا العصبية السليمة، ووُضعت وسمات جينية لتتبع انتشار الفيروس باستخدام التصوير المقطعي، بحسب لينتا رو.
وأظهرت التجارب قبل السريرية على الفئران أن جرعة واحدة فقط من الفيروس حسّنت نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا النخاعية داخل الورم، وأبطأت نموه، وأطالت عمر الحيوانات. ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تجمع بين الدقة والاستهداف المناعي العميق، وتمتاز بمستوى عال من الأمان، مع إمكانية تكييفها لعلاج أنواع أخرى من الأورام.
الصحة والتغذية
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق
الصحة والتغذية
هل يمكن التحكم في ضغط الدم دون أدوية؟
أكد البروفيسور فيليب كوبيلوف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، أن ارتفاع ضغط الدم لا يستدعي دائما اللجوء إلى الأدوية، إذ يمكن في بعض الحالات السيطرة عليه من خلال تعديل نمط الحياة فقط.
ويشير إلى أن تقييم المريض يجب أن يأخذ في الاعتبار مستوى الضغط والحالة الصحية العامة، مثل وجود أمراض القلب، أو السكري، أو السمنة، لافتاً إلى أن الرجال أكثر عرضة للمضاعفات، مما قد يؤثر في خطة العلاج. أما عند وجود ارتفاع معتدل في الضغط، فالتوصيات الطبية تُفضّل البدء بتغييرات نمط الحياة قبل وصف أي علاج دوائي، بحسب kp.ru.
ويقول كوبيلوف: “إذا كانت المريضة امرأة ولا تعاني من عوامل الخطر الثلاثة، فلا نلجأ مباشرة للأدوية عند ارتفاع معتدل في ضغط الدم”.
وتشمل التعديلات المؤثرة في استقرار ضغط الدم: خفض الوزن، زيادة النشاط البدني، الإقلاع عن التدخين، وتقليل الملح في الطعام. وتشير الخبرة السريرية إلى أن هذه الخطوات تؤدي عادة إلى تحسن واضح خلال 3 إلى 6 أشهر. وفي حال عدم تحسن الوضع بعد هذه المدة، تُستخدم الأدوية كخيار علاجي.
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ6 علامات مشتركة بين الإنفلونزا والسرطان.. احذر تجاهلها
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذترند شرائح البطاطس النيئة في الجوارب هل يعالج الإنفلونزا؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ7 خرافات عن القهوة.. ماذا يقول طبيب القلب؟
-
الصحة والتغذيةأسبوعين منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
