Connect with us

الصحة والتغذية

نوع مكسرات يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية

تم النشر

في

كشفت دراسة أجراها باحثون من روسيا أن جوز البقان يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وجودة النظام الغذائي.

ويساعد جوز البقان على تحسين مؤشرات صحة القلب والدهون في الدم، وفقا لـ “scitechdaily”.

كما أن تناول هذه المكسرات بانتظام بكميات معتدلة كوجبة خفيفة يسهم في خفض الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية وتحسين استقلاب الدهون بعد الوجبات.

ويرجع ذلك إلى احتواء جوز البقان على مضادات الأكسدة “البوليفينول” ومركبات نشطة أخرى تحارب الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض القلب، كما تقلل هذه المركبات من أكسدة الدهون ما يعزز حماية القلب.

أما بالنسبة لمرضى السكري، فإن استبدال الكربوهيدرات المكررة بالمكسرات مثل البقان قد يحسن استجابة الإنسولين يسهم في التحكم بمستوى السكر في الدم بعد الوجبات.

وفي ما يتعلق بالوزن والشبع، فإن تناول البقان يزيد الشعور بالشبع والامتلاء، ما يجعله خيارا جيدا لمن يرغبون في التحكم بأوزانهم.

كما أن جوز أن البقان يتناسب مع الأنماط الغذائية الصحية، خاصة عند استخدامه كبديل للوجبات الخفيفة المصنعة.

علامة في اللسان والذاكرة مؤشر خطير لنقص فيتامين مهم

علامة في العين إذا استمرت لبضعة أسابيع تستدعي زيارة الطبيب فورا

قبل سنوات من الإصابة.. علامة تظهر في الأنف تدل على مرض خطير

فيروس PRV ينتقل عبر الخفافيش.. احذر أعراضه

لحمايته من العفن.. 6 نصائح سحرية لتخزين الأرز قبل رمضان

الصحة والتغذية

ماذا يحدث لشرايين قلبك بعد تناول شحم لحم البقر؟

تم النشر

في

بواسطة

مع عودة بعض الدهون التقليدية إلى المطابخ الحديثة، عاد شحم لحم البقر ليتصدر الجدل الغذائي؛ فبين من يراه بديلا طبيعيا للزيوت النباتية، ومن يحذر من تبعاته الصحية، يظل السؤال الأهم ما تأثيره الحقيقي على صحة القلب؟

ووفق تقرير نشره موقع Verywell Health الطبي، فإن شحم البقر يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، وهي الدهون التي ارتبط الإفراط في استهلاكها منذ سنوات طويلة بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

كما أن ارتفاع الدهون المشبعة في النظام الغذائي يؤدي عادة إلى زيادة الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار وكذلك الدهون الثلاثية في الدم.

وتعد هذه المؤشرات من أهم عوامل الخطر المؤدية إلى تصلب الشرايين، وهي حالة يحدث فيها تضيق للأوعية الدموية نتيجة تراكم الدهون على جدرانها، ما يرفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتوصي الإرشادات الغذائية بألا تتجاوز الدهون المشبعة 10% من إجمالي السعرات اليومية، بينما يفضل بعض الخبراء خفضها إلى نحو 6% لحماية القلب. وفي نظام غذائي يحتوي على 2000 سعر حراري يوميا، يعادل ذلك قرابة 22 جراما كحد أقصى.

غير أن ملعقة واحدة فقط من شحم البقر تحتوي على نحو 6.5 جرام من الدهون المشبعة، أي ما يقارب ثلث الحد اليومي الموصى به، ومع استهلاك اللحوم والأجبان والبيض والأطعمة المصنعة خلال اليوم، يصبح تجاوز هذا الحد أمرا سهلا دون ملاحظة.

ولا يتوقف التأثير عند الكوليسترول؛ إذ تشير البيانات الطبية إلى أن الإفراط المزمن في تناول الدهون المشبعة قد يضعف حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يزيد خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين ثم السكري من النوع الثاني، وهو بدوره عامل خطر رئيسي لأمراض القلب.

هل يجب الامتناع عنه؟

يرى الخبراء أنه لا يوجد طعام محظور بالمطلق، بينما يعتمد الأمر على نمط التغذية الكامل. فاستخدام شحم البقر أحيانا لإضفاء نكهة خاصة على بعض الأطباق لا يمثل مشكلة صحية كبيرة إذا كان ضمن حدود الاعتدال، مع تقليل مصادر الدهون المشبعة الأخرى خلال اليوم.

لكن اعتماده كخيار أساسي يومي للطهي قد لا يكون مناسبا، خصوصا لمن يعانون ارتفاع الكوليسترول أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.

ويشير المختصون إلى أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة يرتبط بتحسن مؤشرات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.

ومن البدائل الصحية زيت الزيتون البكر الممتاز، وزيت الأفوكادو، وزيت الكانولا، لاحتوائها على الدهون الأحادية غير المشبعة وأحماض أوميجا-3 الداعمة لصحة الشرايين.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

ماذا يحدث لجسمك قبل 48 ساعة من الإصابة بالنوبة القلبية؟ 8 علامات لا تتجاهلها

تم النشر

في

بواسطة

نادرا ما تحدث النوبة القلبية دون سابق إنذار، وفي بعض الأحيان يرسل الجسم إشارات خفية قبل 48 ساعة من الإصابة، لذا فإن التعرف على هذه العلامات أمرا ضروريا.

وتحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب وعادة ما يكون ذلك بسبب جلطة دموية تتشكل في شريان تاجي متضيق.

وخلال الـ ٢٤ إلى ٤٨ ساعة التي تسبق حدوث نوبة قلبية خطيرة، قد يكون الجسم بالفعل تحت ضغط، وفقا لـ “تايمز ناو نيوز”.

ماذا يحدث داخل جسمك؟

عندما تكون على وشك الإصابة بنوبة قلبية تبدأ العديد من التغيرات بالحدوث، وخلال هذه الفترة، تبدأ الشرايين بالضيق أكثر بسبب تراكم اللويحات غير المستقرة.

ويمكن أن يؤدي الالتهاب في الأوعية الدموية إلى زيادة تدفق الدم إلى عضلة القلب، وأيضا قد ينخفض ​​إمداد الأكسجين لأنسجة القلب.

ويمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى ظهور أعراض مبكرة، والتي غالبا ما يتم تجاهلها باعتبارها مجرد إزعاج بسيط.

وقال الدكتور أبهيجيت خادتاري طبيب أمراض القلب الهندي: “عادة ما يكون السبب الرئيسي هو تراكم اللويحات في الشرايين التاجية والتي قد تتمزق وتؤدي إلى تكون جلطة دموية، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب”.

وأضاف: “في الـ 48 ساعة التي تسبق النوبة القلبية قد يعاني المريض من العديد من الأعراض، حيث يكافح القلب لضخ الدم بكفاءة.

العلامات التحذيرية المبكرة قبل 48 ساعة من حدوث نوبة قلبية

ضيق التنفس

يظهر حتى مع أقل مجهود نتيجة لتراكم السوائل في الرئتين بسبب ضعف وظائف القلب.

إرهاق غير معتاد

يعد الإرهاق الشديد غير المبرر أحد أكثر أعراض النوبة القلبية المبكرة شيوعا خاصة لدى النساء.

كما يشير الشعور بالإرهاق دون بذل مجهود بدني إلى أن القلب يعاني من صعوبة في ضخ الدم بكفاءة.

ألم في الصدر

يشعر كثيرون بضيق خفيف في الصدر أو ضغط أو حرقة تظهر وتختفي، ويكون الشعور أشبه بعسر الهضم وليس مشكلة قلبية.

ضيق التنفس

تشير صعوبة التنفس أثناء القيام بالأنشطة الروتينية أو الراحة إلى انخفاض توصيل الأكسجين إلى الجسم.

الأرق

يشعر المصابين بالأرق المفاجئ أو القلق في الأيام التي تسبق الإصابة بنوبة قلبية.

عسر الهضم والغثيان

قد يساء تفسير الشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن أو الانتفاخ أو الغثيان على أنه اضطراب في المعدة، بينما قد يكون في الحقيقة ناتجا عن مشكلة في القلب.

ألم في الفك أو الرقبة أو الظهر أو الذراع

الشعور بعدم الراحة الذي ينتشر إلى الذراع الأيسر أو الكتفين أو أعلى الظهر أو الفك هو علامة تحذيرية خفية.

الأشخاص الأكثر عرضة

ضغط دم مرتفع

السكري

ارتفاع الكوليسترول

السمنة وزيادة الوزن

المدخنين

تاريخ عائلي لأمراض القلب

نمط الحياة الخامل

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

"من غير ما تحس".. احذر عوامل خفية تزيد خطر إصابتك بالسرطان

تم النشر

في

بواسطة

عندما نفكر في السرطان، نتخيل عادة المخاطر الكبيرة والواضحة، كالتدخين، والتعرض المفرط للإشعاع، والتاريخ العائلي القوي، تلك الأمور المخيفة، التي تأتي مصحوبة بتحذيرات واضحة.

لكن الأطباء يقولون إن هذا ليس سوى جزء من الحقيقة، فبحسب الدكتور راجيف فيجاياكومار، رئيس قسم الأورام وكبير الاستشاريين في طب الأورام، في الهند، غالبا ما يتراكم خطر الإصابة بالسرطان بهدوء، من خلال عوامل يومية صغيرة بالكاد نلاحظها، مثل القليل من التلوث، إهمال استخدام واقي الشمس، قلة النوم، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة.

وقال راجيف لصحيفة تايمز أوف إنديا هيلث: “عندما يفكر معظم الناس في خطر الإصابة بالسرطان، تتبادر إلى أذهانهم صور صادمة: السجائر، والإشعاع، والتاريخ العائلي القوي، لكن نادرا ما يناقش في أحاديثنا اليومية هو التعرضات الصغيرة والمتكررة التي تمر دون أن نلاحظها، ليست شديدة بما يكفي لإثارة القلق، وليست صادمة بما يكفي لنشعر بالخطر، لكنها موجودة، يوميا، وتتراكم بهدوء”.

التعرضات الدقيقة التي لا نتحدث عنها

يعد تلوث الهواء مثالا على ذلك، فالجسيمات الدقيقة، الناتجة عن عوادم السيارات وغبار البناء واحتراق الوقود، صغيرة بما يكفي لتتغلغل عميقا في أنسجة الرئة، وربط التعرض طويل الأمد لها بسرطان الرئة حتى لدى غير المدخنين، قد يبدو الخطر اليومي ضئيلا، لكنه يتراكم على مر السنين.

كما أن الإشعاع فوق البنفسجي عامل آخر، تحظى فترات التعرض القصيرة لأشعة الشمس الحارقة خلال العطلات الشاطئية باهتمام كبير، لكن ما يستهان به عادة هو التعرض الروتيني، والتنقلات اليومية، والتمارين الرياضية في الهواء الطلق، وركوب الدراجات النارية دون حماية.

يتراكم الضرر المتكرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية منخفضة الدرجة في خلايا الجلد، ما يزيد من احتمالية حدوث طفرات في الحمض النووي مع مرور الوقت.

وتشير أنماط التغذية إلى نتائج مماثلة، فاللحوم المصنعة، والإفراط في تناول الكحول، وارتفاع استهلاك السكر المزمن الذي يؤدي إلى السمنة، لا يحدث أي منها تغييرا فوريا، لكن الالتهاب، ومقاومة الأنسولين، والتغيرات الهرمونية تهيئ بيئة داخلية تصبح فيها الخلايا غير الطبيعية أكثر عرضة للبقاء والتكاثر.

حتى اضطرابات النوم والإيقاع اليومي تخضع الآن لدراسة دقيقة، فالعمل الليلي والحرمان المزمن من النوم يؤثران على إنتاج الميلاتونين وتنظيم عمليات الأيض، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه الاضطرابات قد تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.

نصائح مهمة

استخدم واقي الشمس بانتظام.

حسن التهوية الداخلية.

قلل من تناول اللحوم المصنعة.

أعط الأولوية للنوم كضرورة فسيولوجية، وليس رفاهية.

فضل الحركة على الجلوس لفترات طويلة كلما أمكن.

لا يضمن أي من هذه الإجراءات المناعة، فليس هذا هو جوهر علم الأورام، لكنها تغير احتمالات الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com