Connect with us

الصحة والتغذية

هذا ما يحدث لجسمك وقلبك عند تناول شوربة العدس

تم النشر

في

كتب – محمود عبده :

مع بداية انخفاض درجات الحرارة واشتداد موجات البرد، يلجأ الكثير من المصريين إلى الأطعمة التي تمنح الدفء وتعزز المناعة، وتأتي شوربة العدس في مقدمة هذه الأطباق الشتوية لما تتمتع به من قيمة غذائية مرتفعة تجعلها ضيفا ثابتا على موائد الشتاء في أغلب البيوت.

ووفقا لما ذكره موقع “مايو كلينك”، لا يعد العدس مجرد وجبة شعبية تقليدية، بل مصدرا غنيا بالعناصر الحيوية التي تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والعصبي، ما يجعل إدراجه ضمن النظام الغذائي خطوة مهمة للوقاية من أمراض عدة.

فوائد العدس في الشتاء

تعزيز المناعة

يعتبر العدس مصدرا ممتازا للحديد والزنك، ما يساعد على تقوية المناعة وزيادة قدرة الجسم على مواجهة الالتهابات والفيروسات.

تنظيم سكر الدم

الكربوهيدرات المعقدة في العدس تبطئ امتصاص السكر، ما يجعله خيارا مثاليا لمرضى السكري ويساعد في الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة.

حماية القلب

احتواؤه على الألياف الغذائية والبوتاسيوم يساعد في خفض الكوليسترول الضار وتنظيم ضغط الدم، ما يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والشرايين.

تحسين الهضم

الألياف الموجودة في العدس تلعب دورا مهما في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

تقوية العظام

يحتوي العدس على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على قوة العظام وكثافتها.

دعم الجهاز العصبي

غنى العدس بحمض الفوليك وفيتامينات “ب” يجعله مهما لصحة الأعصاب، كما يساعد على تقليل احتمالات الإصابة بالاكتئاب والتوتر.

تعزيز الطاقة والبناء العضلي

يعد العدس من أفضل مصادر البروتين النباتي، ما يجعله بديلا صحيا للحوم خاصة لدى النباتيين، ويساعد على بناء العضلات ودعم الوظائف الحيوية.

“مالوش علاقة بالنوبة القلبية”.. أسباب غير شائعة لـ ألم الجانب الأيمن من الصدر

“تظهر على الوجه”.. 5 علامات تدل على تلف الكلى

“عدو خفي”.. حسام موافي يحذر مرضى دعامات القلب من هذه العادة (فيديو)

جمال شعبان يكشف 7 نصائح لتقوية المناعة ضد الفيروسات في الشتاء

مفاجأة.. هذا ما يحدث لجسمك عند تناول الكرواسان

الصحة والتغذية

قبل رمضان.. طرق فعالة وآمنة للتخلص من روائح الثلاجة

تم النشر

في

بواسطة

كتب – محمود عبده:

تواجه كثير من الأسر مشكلة الروائح الكريهة في الثلاجة، التي قد تنتج عن طعام فسد أو بقايا وجبات مهملة أو حتى انقطاع الكهرباء المفاجئ.

وفقا لما نشره موقع The Pioneer Woman، هناك خطوات عملية وبسيطة يمكن اتباعها لإزالة الروائح واستعادة الانتعاش للثلاجة، دون الحاجة لأدوات متخصصة أو مواد مكلفة.

طرق التخلص من الروائح الكريهة في الثلاجة

1- التخلص من مصدر الرائحة

-أفرغي الثلاجة أو المجمد بالكامل، وتفقدي جميع الأطعمة، وتخلصي من أي منتج فاسد أو منتهي الصلاحية.

-افصلي الثلاجة عن الكهرباء وأخرجي الأرفف والأدراج والحاويات وصواني الثلج.

-اغسلي هذه الأجزاء بالماء الدافئ وسائل تنظيف خفيف، وامسحي الأسطح الداخلية بمزيج من الماء الدافئ وبيكربونات الصوديوم لإزالة البقع والروائح معا.

-بعد الانتهاء، اتركي كل الأجزاء لتجف تماما قبل إعادة تركيبها وتشغيل الجهاز.

2-حلول فعالة للروائح العنيدة

-استخدمي وعاء يحتوي على بيكربونات الصوديوم داخل الثلاجة لامتصاص الروائح تدريجيا.

-يمكن أيضا الاعتماد على بقايا القهوة الجافة أو الفحم النشط لسحب الروائح من الهواء.

-قطعة قطن مبللة بقليل من الفانيليا الطبيعية تعطي رائحة لطيفة مؤقتة.

-لتعزيز النتيجة، امسحي الأجزاء القابلة للإزالة بمزيج من الخل والماء الدافئ للقضاء على البكتيريا المسببة للروائح.

3- الوقاية لتجنب تكرار المشكلة

-خزني الطعام دائما في علب محكمة الغلق أو أغلفة محكمة.

-نظفي أي انسكاب فور حدوثه لتجنب تحول البقع لمصدر للروائح.

-راجعي محتويات الثلاجة أسبوعيا للتأكد من عدم وجود أطعمة منتهية الصلاحية.

-ضعي علبة مفتوحة من بيكربونات الصوديوم بشكل دائم داخل الثلاجة، واستبدليها كل ثلاثة أشهر.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

أغرب الأطعمة حول العالم.. هل تجرؤ على تجربتها؟

تم النشر

في

بواسطة

عالم الطعام مليء بالمفاجآت، فلكل بلد أطباقه الغريبة التي قد تبدو صادمة للزائرين لكنها مفضلة لدى السكان المحليين، وبعض هذه الأطعمة تستهلك يوميا، بينما تقدم أخرى في مناسبات خاصة أو كجزء من تقاليد قديمة.

وبالرغم من أن بعضها قد يبدو مثيرا للاشمئزاز، إلا أن لكل طبق قصة وثقافة وراءه، وغالبا ما يعكس الموارد المحلية والعادات الغذائية المتوارثة عبر الأجيال.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، هناك مجموعة من الأطعمة حول العالم تجمع بين الغرابة والفضول، قد تشجعك على التفكير مرتين قبل تجربتها.

1- الضفادع

في فرنسا، تعتبر أرجل الضفادع وحساء الضفادع من الأطباق التقليدية، ويطهى أرجل الضفادع بالزبدة والثوم أو المشوية، بينما يقدم الحساء بمزيج من الأعشاب والتوابل.

كما يحب الفرنسيون هذا الطبق لطعمه اللذيذ وقوامه الطري الغني بالبروتين.

2- حساء الكلاب

طبق “Boshintang” شائع في كوريا الشمالية، ويعرف بحساء الصحة لاعتقاد السكان المحليين بفوائده في تعزيز القوة والطاقة.

وعلى الرغم من تحريم تناوله في كوريا الجنوبية، يستهلك أحيانا بشكل سري، ويطهى مع الأعشاب التقليدية والتوابل لتعزيز الطعم والفوائد الصحية.

3- الجراد المقلي

الجراد المقلي طعام شائع في إندونيسيا وبلجيكا، إضافة إلى بعض دول آسيا وإفريقيا، حيث يقلى بالزيت أو يشوى ويتبل بالأعشاب والتوابل.

ويعتبر مصدرا غنيا بالبروتين والفيتامينات، ويقدم كوجبة خفيفة مقرمشة محبوبة محليا.

4- مخ القرود

يؤكل مخ القرود في الصين وآسيا الجنوبية وبعض مناطق إفريقيا مباشرة بعد استخراج الجمجمة باستخدام أدوات حادة.

ويعد هذا الطبق من التقاليد القديمة لدى بعض المجتمعات، ويستهلك لمذاقه الغني وقيمته الغذائية العالية، رغم غرابته بالنسبة للغرباء.

5- القوارض والفئران

القوارض المشوية تحظى بشعبية في أمريكا اللاتينية، خصوصا في بيرو وبوليفيا وكولومبيا، حيث تشوى على الفحم وتتبل بالأعشاب المحلية.

أما الفئران، فهي من الأطعمة المفضلة في فيتنام وساحل العاج، وتباع أحيانا كوجبات سريعة على الطرق، وغنية بالبروتين وقليلة الدهون.

6- العناكب المقلية

بدأت العناكب المقلية كوجبة خلال فترات المجاعة في كمبوديا، لكنها أصبحت الآن جزءا من المأكولات التقليدية.

ويتم قلي العناكب الكبيرة في الزيت وتتبيلها بالملح والثوم، وتقدم كوجبة خفيفة مقرمشة يحبها السكان المحليون.

7- البيض العفن

طبق صيني فريد يصنع من البيض المخمر والمخزن في الطين والتراب لفترة طويلة حتى يسود لونه، ويعرف باسم “بيضة الألف سنة”.

ويقدم البيض مع الأرز أو المكونات الأخرى، ويتميز بقوامه الكريمي وطعمه القوي المميز، ويعتبر من الأطعمة التقليدية القديمة.

8- دود القز

وجبة شعبية خفيفة تعرف باسم “Beondegi” في الصين وتايلاند وكوريا الجنوبية.

ويطهى دود القز بالبخار أو الغلي، ويتبل أحيانا بالملح والتوابل، ويستهلك كوجبة خفيفة غنية بالبروتين، ويعد جزءا من الثقافة الغذائية المحلية.

9- بيض النمل

في لاوس، يطهى بيض النمل مع السمك أو اللحم الطازج والخضراوات، ويقدم في وعاء ساخن مع التوابل المحلية.

ويعرف هذا الطبق بقيمته الغذائية العالية وبأنه مصدر غني بالبروتين والأحماض الأمينية الأساسية، ويعد جزءا من التراث الغذائي في المنطقة.

10- الأفاعي المقلية

في جنوب الولايات المتحدة، تقدم الأفاعي المقلية كوجبة مميزة، وطعمها يشبه أرجل الضفادع.

ويتم تقطيع الأفعى وتتبيلها بالملح والفلفل ثم قليها في الزيت الساخن، وتقدم في الاحتفالات أو الأسواق المحلية، محبوبة بين السكان المحليين لمذاقها الغني والمقرمش

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

سر الحاسة السادسة.. لماذا نشعر أحيانا بما سيحدث؟

تم النشر

في

بواسطة

يشعر الكثيرون بأنهم يعرفون ما سيحدث قبل وقوعه، ما يُعرف بالحاسة السادسة أو الحدس، لكن هل تعلم التفسير العلمي لهذا الأمر؟

الدماغ وحدسه الطبيعي

وفقا لموقع “psychologytoday”، الحدس ليس قوة خارقة، بل نتيجة قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بطريقة لاواعية، العقل يلتقط مؤشرات دقيقة من البيئة مثل تعابير الوجه، لغة الجسد، أو نبرة الصوت ويحللها بسرعة، وبالتالي يُحفز شعورا داخليا بما يحدث.

المرونة العصبية والوعي الذاتي

الدماغ البشري يمتلك قدرة فطرية على إعادة تنظيم نفسه من خلال الخبرات اليومية، كل فكرة جديدة أو تجربة عاطفية تُحدث تغييرات دقيقة في الشبكات العصبية، ما يعزز قدرة الإنسان على إدراك الأنماط واتخاذ قرارات سليمة بسرعة، وهو ما نشعر به أحيانا كحدس.

الإبداع والحاسة السادسة

أحيانا نشعر بفهم أو معرفة مفاجئة دون تفسير واضح، وهو ما يسمى “المعرفة بلا وعي”، نتيجة تفاعل الدماغ بين الخبرات والمشاعر والمعلومات السابقة، ومع كثرة الضغوط وتدفق المعلومات، يضعف هذا الحدس، لذا تساعد لحظات الصمت، التأمل، وممارسة الأنشطة الإبداعية على تقويته وتنشيطه.

التشويش الذهني والإرهاق

الإرهاق الذهني يحد من قوة التركيز والذاكرة ويجعل الحدس أضعف، شبكة الوضع الافتراضي في الدماغ، المسؤولة عن التفكير الإبداعي والتأمل وفهم الآخرين، تنشط بشكل أفضل عندما يكون الدماغ في حالة استرخاء، بعيدا عن الضغط والتوتر.

دور العلاقات والفضول

الحاسة السادسة تزدهر في بيئة آمنة عاطفيا، العلاقات الداعمة تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وتهدئ التوتر، ما يحفز خلايا الدماغ المرآتية لفهم الآخرين، كما أن الفضول يساعد الدماغ على تكوين روابط جديدة تعزز التفكير المرن والوعي الذاتي.

كيف يمكن تقوية الحدس؟

يمكن تنشيط الحاسة السادسة باتباع بعض الممارسات اليومية البسيطة، مثل تخصيص وقت للتأمل أو الاسترخاء بعيدا عن التشتت، وممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو الرسم أو اللعب مع الأطفال.

كما يُسهم الحفاظ على علاقات داعمة ومستقرة عاطفيا في تعزيز الحدس، إضافة إلى استغلال الفضول وطرح أسئلة جديدة بدل الاكتفاء بالحلول الجاهزة

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com