Connect with us

الصحة والتغذية

وظيفة مزدوجة… دواء للسكري يعزز نتائج علاج اضطرابات إيقاع القلب

تم النشر

في

كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة ميتشغان، أنت الحالات التي تعاني من عدم انتظام ضربات القلب، تشعر بتحسن وتنخفض أعراضه عند تناول علاج السكري “ميتفورمين”، وخاصة للحالات التي أجرت قسطرة

وبحسب ما ذكره موقع “مديكال إكسبريس”، عرض البحث الجديد أول أمس خلال الجلسات العلمية لجمعية القلب الأمريكية، وهي منصة لتبادل أحدث التطورات العلمية والأبحاث القائمة على الأدلة.

في أبحاث سابقة أُجريت على مصابين بالسكري والسمنة، كان لدى من يتناولون الميتفورمين للتحكم في سكر الدم والوزن خطر أقل للإصابة بالرجفان الأذيني مقارنةً بأدوية السكري الأخرى.

وأكدت الدراسة الجديدة أنه حتى بالنسبة للمصابين بالرجفان الأذيني فإن تناول هذا الدواء – في غرض لا يتعلق بالسكري- يساعد على خفض نوبات تسارع وعدم انتظام ضربات القلب.

الرجفان الأذيني
ووفق جمعية القلب الأمريكية، يعد الرجفان الأذيني أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعاً، ويمكن أن يؤدي إلى جلطات دموية أو سكتة دماغية أو قصور في القلب أو غيرها من الحالات المتعلقة بالقلب.

و”ميتفورمين” دواء عام يُوصف على نطاق واسع، ويساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، خاصةً لدى مرضى السكري من النوع 2. ويستخدم غالباً كعلاج أولي نظراً لفاعليته وتاريخ استخدامه الطويل وتكلفته المنخفضة نسبياً.

نتائج العلاج بالميتفورمين
وجد الباحثون أنه خلال العام الذي تلا القسطرة التي تجرى لإزالة الرجفان الأذيني لوحظ ما يلي:

• لم يُعانِ 78% من مجموعة الميتفورمين، مقابل 58% من مجموعة الرعاية المعتادة، من نوبات رجفان أذيني استمرت 30 ثانية أو أكثر.

• كان لدى مجموعة الميتفورمين عدد أقل من المرضى الذين احتاجوا إلى استئصال متكرر أو صدمة كهربائية لاستعادة نظم القلب الطبيعي أثناء نوبة الرجفان الأذيني (6% مقابل 16% على التوالي).

• كان لدى مجموعة الميتفورمين نوبات رجفان أذيني أقل تواتراً أثناء مراقبة نظم القلب، مقارنةً بمجموعة الرعاية المعتادة (8% مقابل 16% على التوالي).

• استُخدمت أدوية مضادة لاضطراب النظم بعد الاستئصال لدى 8% من المرضى في مجموعة الميتفورمين و18% في مجموعة الرعاية المعتادة.

• كانت تغيرات الوزن طفيفة لدى جميع المشاركين، وهو ما يتوافق مع الدراسات السابقة حول استخدام الميتفورمين لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.

4 أنواع للشاي تعزز صحتك طوال اليوم.. لا تفوتها
طريقة سحرية لإنقاص الوزن- تناول هذا المشروب

“في شهر التخفيضات” أبراج لديهم هوس الشراء.. هل برجك من بينهم؟

لهذا السبب لا تظهر فقاعات عند غلي الماء في الميكروويف

لماذا من المستحيل العطس أثناء النوم؟.. ما السرر؟

الصحة والتغذية

فاكهة يومية تحفز إنتاج الكولاجين وتحافظ على صحة بشرتك.. تعرف عليها

تم النشر

في

بواسطة

أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة أوتاجو النيوزيلندية عن وجود علاقة مباشرة وقوية بين مستوى فيتامين سي الطبيعي في الدم وتحسين الوظائف الأساسية للجلد، مؤكدة أن سر البشرة الصحية والشابة يكمن في التغذية السليمة من الداخل، وتحديداً عند تناول الفواكه الغنية بهذا الفيتامين، نقلا عن نيويورك بوست.

وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Investigative Dermatology، نتائج ملموسة بعد تجربة على متطوعين في نيوزيلندا وألمانيا، حيث أدى تناول حبتين فقط من فاكهة الكيوي يومياً لمدة ثمانية أسابيع (ما يوفر نحو 250 ميليجرام من فيتامين سي ) إلى:

زيادة سمك الجلد بشكل ملحوظ نتيجة لتحفيز إنتاج الكولاجين.

تسريع عملية تجدد خلايا البشرة.

تحسن مرونة الجلد وقدرته على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

تفوق الامتصاص الغذائي على المستحضرات الموضعية

علقت البروفيسورة مارجريت فيسرز، قائدة الفريق البحثي، بأن نتائج الامتصاص كانت مثيرة للدهشة، حيث وجدوا أن الجلد يمتص فيتامين سي من مجرى الدم بكفاءة عالية، بل ويمنح الأولوية لإيصاله إلى الطبقات الخارجية.

وأوضحت فيسرز أن هذا يفسر لماذا يكون التناول الغذائي للفيتامين أكثر فعالية في تحسين صحة الجلد مقارنة بالاستخدام الموضعي عبر المستحضرات، ويعود السبب إلى قابلية الفيتامين العالية للذوبان في الماء، ما يجعل اختراقه للحاجز الجلدي صعباً عبر التطبيق المباشر.

توصيات للحفاظ على المستوى الأمثل

شددت فيسرز على أن المفتاح للحصول على الفوائد هو الحفاظ على مستوى مثالي ومستدام من فيتامين سي في الدم، وهو هدف يمكن تحقيقه بسهولة من خلال النظام الغذائي اليومي، ونظراً لأن الجسم لا يستطيع تخزين هذا الفيتامين:

لذا يوصى بتناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضراوات يومياً.

المصادر الغنية، التأكد من تضمين مصدر غني بفيتامين سي مثل الحمضيات، التوت، أو الفلفل الحلو.

فوائد الكيوي المتعددة

لا تقتصر فوائد الكيوي، الذي استُخدم كنموذج في الدراسة، على الجلد فحسب، فالأبحاث تشير أيضاً إلى دوره في، تحسين الهضم، تعزيز المزاج في غضون أيام قليلة، تحسين جودة النوم إذا تم تناوله قبل النوم، ودعم صحة القلب والعيون وإدارة الوزن، ما يؤكد أن هذه الفاكهة الخضراء الصغيرة هي بالفعل مصدر غني ومركز للفوائد الصحية المتعددة.

أقرأ أيضًا:

للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله

التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها

طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول

أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟

3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

مخاطر خفية.. مشروبات الطاقة تدخل رجلًا إلى المستشفى بسكتة دماغية

تم النشر

في

بواسطة

حذر الأطباء من أن الإفراط في تناول مشروبات الطاقة يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بـ السكتة الدماغية، نظراً لتركيزها العالي من الكافيين ومكونات أخرى تعمل على رفع ضغط الدم، نقلا عن إندبندنت.

دراسة حالة تظهر التأثير الخطير

كشف أطباء في مستشفيات جامعة نوتنغهام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) عن حالة رجل في الخمسينيات من عمره، كان يتمتع بصحة جيدة قبل أن يُصاب بسكتة دماغية إقفارية مفاجئة (ناجمة عن انسداد في الأوعية الدموية الصغيرة).

ظهرت على المريض أعراض تشمل الضعف في الجانب الأيسر، واختلال التوازن، وصعوبة في البلع والكلام.

أظهر فحص الرنين المغناطيسي السكتة الدماغية الإقفارية، وكانت قراءات ضغط دمه عند وصوله إلى المستشفى مرتفعة بشكل خطير، حيث بلغت 254/150 مليمتر زئبق، متجاوزة بكثير النطاق الطبيعي 90/60 إلى 120/80 مليمتر زئبق).

ورغم نجاح الأدوية في خفض ضغطه، عاد الارتفاع بمجرد مغادرته المستشفى.

الكشف عن الاستهلاك المفرط للكافيين

خلال متابعة المريض، اكتشف الأطباء أنه كان يستهلك نحو ثماني علب من مشروبات الطاقة يومياً، باحتواء كل علبة على 160 مليجرام من الكافيين، وصل استهلاكه اليومي إلى ما يقارب 1200 – 1300 مليجرام، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف الحد الأقصى الموصى به (400 مليجرام يومياً).

بعد توقف المريض بشكل قاطع عن استهلاك مشروبات الطاقة، عاد ضغط دمه إلى المستويات الطبيعية (120 – 130/80 مليجرام زئبق) خلال أسبوع واحد فقط، ولم يعد بحاجة إلى أدوية خفض الضغط.

استنتاجات وتوصيات طبية

أكد الأطباء في تقرير نُشر في مجلة BMJ Case Reports أن الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة عالية التركيز كان على الأرجح عاملاً مؤثراً رئيسياً في ارتفاع ضغط الدم وحدوث السكتة الدماغية. ورغم أن الأدلة القاطعة لا تزال قيد البحث، تشير البحوث إلى احتمال ارتباط هذه المشروبات بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية على المديين القصير والطويل.

كما أشار التقرير إلى أن مشروبات الطاقة تحتوي على مكونات مُعززة لتأثير الكافيين مثل الغوارانا، والتورين، والجنسنغ، والجلوكورونو لاكتون، التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم عبر آليات متعددة. (علبة مشروب الطاقة العادية قد تحتوي على 80 مليجرام كافيين لكل 250 مليجرام، مقارنة بـ 30 مليجرام في الشاي و 90 مليجرام في القهوة، بينما قد تصل بعض الأنواع إلى 500 مليجرام في الحصة الواحدة).

دعوات للتدخل:

دعا فريق الدراسة إلى تعزيز تنظيم مبيعات مشروبات الطاقة والحد من حملاتها الدعائية الموجهة للشباب، كما نصحوا العاملين في الرعاية الصحية بضرورة الاستفسار عن استهلاك هذه المشروبات عند التعامل مع مرضى صغار السن يعانون من سكتة دماغية أو ارتفاع غير مبرر في ضغط الدم.

وعبر المريض عن ندمه قائلاً بعد ثماني سنوات من الحادث: “لم أكن أدرك مخاطر مشروبات الطاقة، لا يزال التنميل في يدي اليسرى وأصابعي وقدمي يرافقني حتى اليوم”.

أقرأ أيضًا:

للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله

التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها

طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول

أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟

3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

دراسة تكشف.. تأثير مضادات الاكتئاب على صحة دماغ الرضع

تم النشر

في

بواسطة

توصلت دراسة سويدية حديثة وطويلة الأمد إلى نتائج مطمئنة للأمهات المرضعات، حيث وجدت أن تناول مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) لا يؤثر سلباً على النمو المعرفي وذكاء أطفالهن، نقلا عن مديكال إكسبريس.

تابعت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد كارولينسكا السويدي، 97 زوجاً من الأمهات والأطفال لما يقرب من عقدين من الزمن، علماً بأن جميع الأطفال تعرضوا لمضادات الاكتئاب في مرحلة الحمل.

وكان الهدف الرئيسي هو مقارنة القدرات المعرفية بين الأطفال الذين استمر تعرضهم لمضادات SSRI عبر حليب الأم وفي الرحم، وبين أولئك الذين توقف تعرضهم للدواء عند الولادة، النتائج المتعلقة بالذكاء المعرفي

أظهرت اختبارات الذكاء المعيارية (التي شملت الذكاء اللفظي والأداء) أن التعرض لمضادات SSRI من خلال حليب الأم لم يُسفر عن انخفاض في معدل الذكاء (IQ)، وكانت الدرجات مماثلة للأطفال الذين لم يتعرضوا للدواء بعد الولادة.

متوسط درجة الذكاء للأطفال غير المعرضين للدواء بعد الولادة: 109.

متوسط درجة الذكاء للأطفال المعرضين للدواء عبر الرضاعة: 106.

أكدت هذه النتائج أن التعرض الإضافي لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عبر الرضاعة الطبيعية لم يرتبط بانخفاض إحصائي ملحوظ في معدل الذكاء.

آلية عمل مضادات SSRIs

تُعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) فئة شائعة من مضادات الاكتئاب تُوصف لعلاج حالات مثل الاكتئاب، القلق، والشره المرضي.

تعمل هذه الأدوية عن طريق الحفاظ على تركيز مرتفع من السيروتونين، وهو ناقل عصبي ينظم المزاج، داخل الشقوق المشبكية في الدماغ. فبينما تتم عملية إعادة الامتصاص للسيروتونين عادةً بعد نقله للإشارة العصبية، تعمل مثبطات SSRI على إعاقة هذه العملية، مما يضمن بقاء السيروتونين متاحاً لفترة أطول.

أهمية النتائج البحثية

على الرغم من أن آثار استخدام مضادات SSRI أثناء الحمل على النمو المعرفي للأطفال قد دُرست على نطاق واسع وأظهرت تأثيراً ضئيلاً أو معدوماً، إلا أن البيانات حول التعرض للدواء أثناء الرضاعة الطبيعية كانت أقل توفراً. وتُقدم هذه الدراسة طويلة الأمد دليلاً قيماً يساهم في دعم قرارات الأطباء والأمهات بخصوص استخدام هذه الأدوية الضرورية خلال فترة الرضاعة دون القلق من تأثير سلبي على التطور المعرفي للأطفال.

أقرأ أيضًا:

للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله

التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها

طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول

أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟

3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com