Connect with us

الصحة والتغذية

احذر الشتاء.. 7 مخاطر في غرفة النوم تهدد صحتك

تم النشر

في

يقضي كثير من الناس وقتا أطول في السرير مع حلول فصل الشتاء البارد والمظلم، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن هذا السلوك الطبيعي قد يخفي وراءه مخاطر غير متوقعة.

ورغم أن النوم الجيد ضروري لتعزيز المناعة، فإن قضاء وقت أطول في السرير داخل غرف مغلقة ودافئة قد يعرّض الإنسان لعوامل بيئية ضارة، أبرزها رداءة جودة الهواء ونمو العفن وتراكم عث الغبار وجفاف الجو بسبب التدفئة.

وقال الدكتور مناحيم جاكوبس، الطبيب المقيم في الطب الباطني بمستشفى “ييل نيو هافن” في كونيتيكت، لـ”ديلي ميل”، أن هذه العوامل قد تضعف المناعة وتزيد احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

وفيما يلي أبرز المشكلات التي قد تواجهك في غرفة نومك خلال الشتاء، ونصائح الخبراء لتجنّبها:

– مرتبة تؤوي عث الغبار

تعدّ مراتب الأسرّة بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، خاصة مع ارتفاع الرطوبة.

ويقول جاكوبس إن المرتبة الواحدة قد تحتوي على أكثر من نصف مليون من هذه الكائنات المجهرية التي تتغذى على خلايا الجلد الميتة، وتسبب الحساسية والربو والطفح الجلدي.

وللوقاية، ينصح الخبراء باستخدام واق للمرتبة مضاد للحساسية وغسل أغطية السرير أسبوعيا بالماء الساخن عند 60 درجة مئوية.

– الجدران الباردة تضعف الراحة أثناء النوم

كثيرون يضعون أسرّتهم ملاصقة للجدران لتوفير المساحة، لكن هذه الجدران قد تكون باردة في المنازل القديمة، ما يجعل الجسم يفقد حرارته ويصاب بالإرهاق.

وينصح الخبراء بإبعاد السرير عن الحائط بمسافة صغيرة لتحسين تدفق الهواء ومنع البرودة المباشرة.

– الرطوبة والتعرق الليلي

رغم برودة الطقس، يستمر الجسم في إفراز العرق ليلا، ما يجعل المرتبة تمتص الرطوبة وتهيئ بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات.

ولتجنب ذلك، يوصى بتهوية السرير يوميا وفتح النوافذ لفترة قصيرة كل صباح لتجديد الهواء ومنع تراكم الرطوبة.

– التدفئة المفرطة تجفف الهواء والجلد

يحذر الأطباء من أن تشغيل أجهزة التدفئة لفترات طويلة يجعل الهواء داخل الغرف جافا للغاية، ما يؤدي إلى جفاف البشرة والعينين وتهيّج الشعب الهوائية.

وللتغلب على ذلك، يُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء وشرب كميات كافية من الماء، مع ترك مسافة لا تقل عن 20 سم بين السرير والمدفأة لحماية المرتبة من التلف.

– العفن الخفي خطر غير مرئي

تؤدي الرطوبة والبرودة إلى تكوّن العفن خلف الأسرّة الملتصقة بالجدران، وقد ينتشر دون أن يُلاحظ. ويؤكد جاكوبس أن استنشاق جراثيم العفن يمكن أن يسبب الحساسية والسعال وأعراضا تشبه نزلات البرد.

وللوقاية، يجب تدوير المرتبة شهريا، ومسح التكثف من الجدران، وفتح الستائر لدخول أشعة الشمس.

– الجراثيم المتراكمة في الفراش

مع بدء موسم الإنفلونزا، تصبح الأغطية الدافئة بيئة خصبة لتكاثر الفيروسات. لذلك يوصي الخبراء بغسل الملاءات أسبوعيا على درجات حرارة مرتفعة، خاصة بعد إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض، مع رش المرتبة بمطهّر آمن وتهوية اللحاف بانتظام.

– الأغطية الثقيلة تعيق النوم العميق

قد تبدو البطانيات السميكة خيارا مريحا، لكنها ترفع حرارة الجسم وتمنع حدوث الانخفاض الطبيعي في درجة حرارته أثناء النوم، وهو ما يعرقل الوصول إلى مرحلة النوم العميق الضرورية لتقوية المناعة.

ويُنصح بالنوم في درجة حرارة تبلغ نحو 18 درجة مئوية، مع استخدام أغطية خفيفة وملاءات قطنية قابلة للتهوية.

الصحة والتغذية

عادة خطيرة.. العزلة الاجتماعية قد تزيد خطر الموت المبكر لهذا السبب

تم النشر

في

بواسطة

يفضل بعض الأشخاص العزلة عن الناس ويختارون الوحدة بدلا من الانخراط في المجتمع ومع الآخرين، وفي كثير من الأحيان تدوم هذه العزلة لسنوات طويلة، بل وطيلة العمر.

وهناك بعض الناس أيضا لا تكون العزلة والوحدة أمر اختياري في حياتهم، بل تفرض عليهم بسبب ظروف اجتماعية مثلا، وفي كلتا الحالتين سواء كان الأمر اختياريا أو اجباريا يجب التخلص من هذه العادة، الذي أثبت العلم والدراسات الحديثة أنها تشكل خطرا على حياة وصحة كل من يعيشها ويمارسها.

ما المخاطر والآثار الجانبية للعزلة؟

وفي التقرير التالي نوضح أبرز المخاطر والآثار الجانبية لعادة العزلة وذلك وفق ما ذكره موقع aarp.

1-الموت المبكر

يعيش الأشخاص ذوو الروابط الاجتماعية القوية لفترة أطول، ويقل احتمال وفاتهم لأي سبب، على عكس من يختارون العزلة، إذ تزيد لديهم فرص الوفاة المبكرة، وقد وجدت مراجعة لـ 148 دراسة تابعت المشاركين لمدة تزيد عن سبع سنوات في المتوسط، أن الروابط الاجتماعية تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 50%.

2-أمراض القلب والسكتة الدماغية

تشير الأدلة بقوة إلى وجود صلة بين الانعزال الاجتماعي وضعف صحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت بيانات من 16 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف العلاقات الاجتماعية يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 29% للإصابة بأمراض القلب، وخطرا متزايدا بنسبة 32% للإصابة بالسكتة الدماغية.

3-داء السكري

أظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي العلاقات الاجتماعية الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأقل قدرة على السيطرة عليه بشكل جيد، كما أنهم أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض، مثل النوبات القلبية، وفقدان البصر، ومشاكل القدم، وتلف الكلى، بغض النظر عن مستويات السكر في الدم لديهم.

4-العدوى

في إحدى الدراسات، كان الأشخاص الذين تعرضوا لفيروس البرد أقل عرضة للإصابة بالمرض إذا كان لديهم ستة علاقات اجتماعية على الأقل (أب، زوج/زوجة، صديق، فرد من العائلة، زميل عمل، أو عضو في ناد)، مقارنة بمن لديهم ثلاثة علاقات أو أقل، وأظهرت دراسة حول التطعيم ضد كوفيد-19 استجابات مناعية أضعف لدى الأشخاص الذين شعروا بالعزلة عن جيرانهم.

5-التدهور المعرفي والخرفأظهر تحليل نشر عام 2024 في مجلة Nature Mental Health، بقيادة باحثين من كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، أن البالغين الذين يعانون من الوحدة لديهم خطر أكبر بنسبة 31% للإصابة بالخرف.

6-الاكتئاب والقلق

تشير الأبحاث إلى أن وجود شخص يمكن التحدث إليه والوثوق به قد يقي من الاكتئاب أحيانا، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، كما أن التواصل الاجتماعي قد يقلل من خطر الانتحار، وخاصة بين الرجال، بالإضافة إلى أنه كلما زادت الوحدة والعزلة زاد الشعور بالاكتئاب.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟

تم النشر

في

بواسطة

يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.

ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.

وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.

وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.

ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.

وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.

كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.

ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.

واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.

هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟

دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار

تم النشر

في

بواسطة

في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.

ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.

وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.

كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟

وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين

وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.

5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة

خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com