الصحة والتغذية
حماية العظام بعد منتصف العمر.. خطوات بسيطة لكنها فعالة
تعتبر العظام من أقوى أنسجة الجسم وزناً، ومع ذلك، فإن “الهشاشة الصامتة” تحول هذه القوة إلى ضعف يجعل الجسم عرضة لكسور حرجة ناتجة عن مجهود بسيط. وتكمن خطورة هذه الكسور، وخاصة كسور الورك، في تداعياتها السريرية التي قد تؤدي لقصور القلب أو العدوى، مما يهدد استقلالية الفرد وجودة حياته.
أولاً: نافذة البناء الزمني والوقاية الاستباقية
تشير الأبحاث التي تدعمها اختصاصية التغذية الدكتورة كاري روكستون إلى أن بناء “الرصيد العظمي” يكتمل في منتصف العشرينيات، مما يجعل المرحلة التالية تركز على إدارة هذا الرصيد ومنع استنزافها، وتضيف الدكتورة فيديريكا أماتي أن الحفاظ على كثافة العظام هو الضمانة الوحيدة للشيخوخة النشطة والوقاية من السقوط.
ثانياً: الركائز الغذائية الثلاث (الكالسيوم، البروتين، والفيتامينات)
الكالسيوم الطبيعي: يظل المصدر الغذائي (الألبان، الأسماك الزيتية كالسردين، والتوفو) هو الخيار الآمن؛ حيث تحذر التوصيات الطبية من الاندفاع نحو المكملات التي قد تسبب ترسبات كلوية أو وعائية.
التمثيل البروتيني: مع تقدم العمر وتراجع كفاءة الامتصاص، يصبح التوزيع المتوازن للبروتين (بمعدل 45-55 جراماً يومياً) ضرورياً لدعم التآزر الوظيفي بين الكتلة العضلية والهيكل العظمي.
الدعم الفيتاميني: يبرز فيتامين (د) كعامل تمكين لامتصاص الكالسيوم، بينما يعمل فيتامين (ج) كعنصر أساسي في تخليق الكولاجين، وهو “اللاصق الحيوي” الذي يمنح العظام مرونتها ويحميها من التقصف.
ثالثاً: التحفيز الميكانيكي واضطرابات النوم
الرياضة النوعية: توضح الدكتورة سابين دوناي أن العظام تستجيب “للتحميل الميكانيكي”؛ لذا فإن تمارين المقاومة والقفز تتفوق على الأنشطة الهوائية (كالمشي) في تحفيز خلايا البناء العظمي وتجديد الكثافة.
رابط النوم المفاجئ: في كشف طبي هام، تربط الدراسات بين الشخير المزمن وانقطاع النفس وبين تسارع فقدان المعادن العظمية. وتؤكد الطبيبة ذكريات الجويير أن علاج اضطرابات النوم يعد تدخلاً وقائياً مباشراً لحماية العظام، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن.
أقرأ أيضًا:
تعاني منها ياسمين عبد العزيز.. أعراض وأسباب “فوبيا الريش”
قلة النوم تضاعف خطر الإصابة بنزلات البرد.. كيف تحمي جسمك؟
مكاسب مالية في الطريق لـ4 أبراج فلكية قبل بداية 2026… انفراجة طال انتظارها
4 أبراج قادرة على جذب الحظ دون مجهود.. هل أنت منهم؟
تقاليد غير تقليدية.. أغرب احتفالات رأس السنة حول العالم
الصحة والتغذية
قبل رمضان.. طرق فعالة وآمنة للتخلص من روائح الثلاجة
كتب – محمود عبده:
تواجه كثير من الأسر مشكلة الروائح الكريهة في الثلاجة، التي قد تنتج عن طعام فسد أو بقايا وجبات مهملة أو حتى انقطاع الكهرباء المفاجئ.
وفقا لما نشره موقع The Pioneer Woman، هناك خطوات عملية وبسيطة يمكن اتباعها لإزالة الروائح واستعادة الانتعاش للثلاجة، دون الحاجة لأدوات متخصصة أو مواد مكلفة.
طرق التخلص من الروائح الكريهة في الثلاجة
1- التخلص من مصدر الرائحة
-أفرغي الثلاجة أو المجمد بالكامل، وتفقدي جميع الأطعمة، وتخلصي من أي منتج فاسد أو منتهي الصلاحية.
-افصلي الثلاجة عن الكهرباء وأخرجي الأرفف والأدراج والحاويات وصواني الثلج.
-اغسلي هذه الأجزاء بالماء الدافئ وسائل تنظيف خفيف، وامسحي الأسطح الداخلية بمزيج من الماء الدافئ وبيكربونات الصوديوم لإزالة البقع والروائح معا.
-بعد الانتهاء، اتركي كل الأجزاء لتجف تماما قبل إعادة تركيبها وتشغيل الجهاز.
2-حلول فعالة للروائح العنيدة
-استخدمي وعاء يحتوي على بيكربونات الصوديوم داخل الثلاجة لامتصاص الروائح تدريجيا.
-يمكن أيضا الاعتماد على بقايا القهوة الجافة أو الفحم النشط لسحب الروائح من الهواء.
-قطعة قطن مبللة بقليل من الفانيليا الطبيعية تعطي رائحة لطيفة مؤقتة.
-لتعزيز النتيجة، امسحي الأجزاء القابلة للإزالة بمزيج من الخل والماء الدافئ للقضاء على البكتيريا المسببة للروائح.
3- الوقاية لتجنب تكرار المشكلة
-خزني الطعام دائما في علب محكمة الغلق أو أغلفة محكمة.
-نظفي أي انسكاب فور حدوثه لتجنب تحول البقع لمصدر للروائح.
-راجعي محتويات الثلاجة أسبوعيا للتأكد من عدم وجود أطعمة منتهية الصلاحية.
-ضعي علبة مفتوحة من بيكربونات الصوديوم بشكل دائم داخل الثلاجة، واستبدليها كل ثلاثة أشهر.
الصحة والتغذية
أغرب الأطعمة حول العالم.. هل تجرؤ على تجربتها؟
عالم الطعام مليء بالمفاجآت، فلكل بلد أطباقه الغريبة التي قد تبدو صادمة للزائرين لكنها مفضلة لدى السكان المحليين، وبعض هذه الأطعمة تستهلك يوميا، بينما تقدم أخرى في مناسبات خاصة أو كجزء من تقاليد قديمة.
وبالرغم من أن بعضها قد يبدو مثيرا للاشمئزاز، إلا أن لكل طبق قصة وثقافة وراءه، وغالبا ما يعكس الموارد المحلية والعادات الغذائية المتوارثة عبر الأجيال.
وبحسب صحيفة ديلي ميل، هناك مجموعة من الأطعمة حول العالم تجمع بين الغرابة والفضول، قد تشجعك على التفكير مرتين قبل تجربتها.
1- الضفادع
في فرنسا، تعتبر أرجل الضفادع وحساء الضفادع من الأطباق التقليدية، ويطهى أرجل الضفادع بالزبدة والثوم أو المشوية، بينما يقدم الحساء بمزيج من الأعشاب والتوابل.
كما يحب الفرنسيون هذا الطبق لطعمه اللذيذ وقوامه الطري الغني بالبروتين.
2- حساء الكلاب
طبق “Boshintang” شائع في كوريا الشمالية، ويعرف بحساء الصحة لاعتقاد السكان المحليين بفوائده في تعزيز القوة والطاقة.
وعلى الرغم من تحريم تناوله في كوريا الجنوبية، يستهلك أحيانا بشكل سري، ويطهى مع الأعشاب التقليدية والتوابل لتعزيز الطعم والفوائد الصحية.
3- الجراد المقلي
الجراد المقلي طعام شائع في إندونيسيا وبلجيكا، إضافة إلى بعض دول آسيا وإفريقيا، حيث يقلى بالزيت أو يشوى ويتبل بالأعشاب والتوابل.
ويعتبر مصدرا غنيا بالبروتين والفيتامينات، ويقدم كوجبة خفيفة مقرمشة محبوبة محليا.
4- مخ القرود
يؤكل مخ القرود في الصين وآسيا الجنوبية وبعض مناطق إفريقيا مباشرة بعد استخراج الجمجمة باستخدام أدوات حادة.
ويعد هذا الطبق من التقاليد القديمة لدى بعض المجتمعات، ويستهلك لمذاقه الغني وقيمته الغذائية العالية، رغم غرابته بالنسبة للغرباء.
5- القوارض والفئران
القوارض المشوية تحظى بشعبية في أمريكا اللاتينية، خصوصا في بيرو وبوليفيا وكولومبيا، حيث تشوى على الفحم وتتبل بالأعشاب المحلية.
أما الفئران، فهي من الأطعمة المفضلة في فيتنام وساحل العاج، وتباع أحيانا كوجبات سريعة على الطرق، وغنية بالبروتين وقليلة الدهون.
6- العناكب المقلية
بدأت العناكب المقلية كوجبة خلال فترات المجاعة في كمبوديا، لكنها أصبحت الآن جزءا من المأكولات التقليدية.
ويتم قلي العناكب الكبيرة في الزيت وتتبيلها بالملح والثوم، وتقدم كوجبة خفيفة مقرمشة يحبها السكان المحليون.
7- البيض العفن
طبق صيني فريد يصنع من البيض المخمر والمخزن في الطين والتراب لفترة طويلة حتى يسود لونه، ويعرف باسم “بيضة الألف سنة”.
ويقدم البيض مع الأرز أو المكونات الأخرى، ويتميز بقوامه الكريمي وطعمه القوي المميز، ويعتبر من الأطعمة التقليدية القديمة.
8- دود القز
وجبة شعبية خفيفة تعرف باسم “Beondegi” في الصين وتايلاند وكوريا الجنوبية.
ويطهى دود القز بالبخار أو الغلي، ويتبل أحيانا بالملح والتوابل، ويستهلك كوجبة خفيفة غنية بالبروتين، ويعد جزءا من الثقافة الغذائية المحلية.
9- بيض النمل
في لاوس، يطهى بيض النمل مع السمك أو اللحم الطازج والخضراوات، ويقدم في وعاء ساخن مع التوابل المحلية.
ويعرف هذا الطبق بقيمته الغذائية العالية وبأنه مصدر غني بالبروتين والأحماض الأمينية الأساسية، ويعد جزءا من التراث الغذائي في المنطقة.
10- الأفاعي المقلية
في جنوب الولايات المتحدة، تقدم الأفاعي المقلية كوجبة مميزة، وطعمها يشبه أرجل الضفادع.
ويتم تقطيع الأفعى وتتبيلها بالملح والفلفل ثم قليها في الزيت الساخن، وتقدم في الاحتفالات أو الأسواق المحلية، محبوبة بين السكان المحليين لمذاقها الغني والمقرمش
الصحة والتغذية
سر الحاسة السادسة.. لماذا نشعر أحيانا بما سيحدث؟
يشعر الكثيرون بأنهم يعرفون ما سيحدث قبل وقوعه، ما يُعرف بالحاسة السادسة أو الحدس، لكن هل تعلم التفسير العلمي لهذا الأمر؟
الدماغ وحدسه الطبيعي
وفقا لموقع “psychologytoday”، الحدس ليس قوة خارقة، بل نتيجة قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بطريقة لاواعية، العقل يلتقط مؤشرات دقيقة من البيئة مثل تعابير الوجه، لغة الجسد، أو نبرة الصوت ويحللها بسرعة، وبالتالي يُحفز شعورا داخليا بما يحدث.
المرونة العصبية والوعي الذاتي
الدماغ البشري يمتلك قدرة فطرية على إعادة تنظيم نفسه من خلال الخبرات اليومية، كل فكرة جديدة أو تجربة عاطفية تُحدث تغييرات دقيقة في الشبكات العصبية، ما يعزز قدرة الإنسان على إدراك الأنماط واتخاذ قرارات سليمة بسرعة، وهو ما نشعر به أحيانا كحدس.
الإبداع والحاسة السادسة
أحيانا نشعر بفهم أو معرفة مفاجئة دون تفسير واضح، وهو ما يسمى “المعرفة بلا وعي”، نتيجة تفاعل الدماغ بين الخبرات والمشاعر والمعلومات السابقة، ومع كثرة الضغوط وتدفق المعلومات، يضعف هذا الحدس، لذا تساعد لحظات الصمت، التأمل، وممارسة الأنشطة الإبداعية على تقويته وتنشيطه.
التشويش الذهني والإرهاق
الإرهاق الذهني يحد من قوة التركيز والذاكرة ويجعل الحدس أضعف، شبكة الوضع الافتراضي في الدماغ، المسؤولة عن التفكير الإبداعي والتأمل وفهم الآخرين، تنشط بشكل أفضل عندما يكون الدماغ في حالة استرخاء، بعيدا عن الضغط والتوتر.
دور العلاقات والفضول
الحاسة السادسة تزدهر في بيئة آمنة عاطفيا، العلاقات الداعمة تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وتهدئ التوتر، ما يحفز خلايا الدماغ المرآتية لفهم الآخرين، كما أن الفضول يساعد الدماغ على تكوين روابط جديدة تعزز التفكير المرن والوعي الذاتي.
كيف يمكن تقوية الحدس؟
يمكن تنشيط الحاسة السادسة باتباع بعض الممارسات اليومية البسيطة، مثل تخصيص وقت للتأمل أو الاسترخاء بعيدا عن التشتت، وممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو الرسم أو اللعب مع الأطفال.
كما يُسهم الحفاظ على علاقات داعمة ومستقرة عاطفيا في تعزيز الحدس، إضافة إلى استغلال الفضول وطرح أسئلة جديدة بدل الاكتفاء بالحلول الجاهزة
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
