Connect with us

الصحة والتغذية

عادات على السفرة قد تسرق منك الفيتامينات.. احذرها

تم النشر

في

لا يتوقف تأثير الطعام على الصحة عند نوعيته فقط، فحتى الوجبة “الصحية” قد تفقد جزءا من قيمتها إذا تم تناولها بطريقة خاطئة أو مع تركيبات غذائية تعيق امتصاص العناصر الأساسية.

ووفقا لصحيفة DailyMail، أكد خبراء تغذية أن امتصاص الفيتامينات والمعادن داخل الجسم يتأثر بشكل واضح بطريقة الجمع بين الأطعمة والمشروبات، إذ توجد عادات شائعة تقلل استفادة الجسم من الحديد أو الكالسيوم، مقابل تركيبات أخرى تعزز امتصاص العناصر وتزيد القيمة الغذائية للوجبة.

القهوة والشاي مع الإفطار

أوضح الخبراء أن تناول القهوة أو الشاي مع وجبة الفطور من أكثر العادات انتشارا، لكنها قد تقلل امتصاص الحديد بسبب احتواء هذه المشروبات على مركبات ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي، ما يصعب على الجسم الاستفادة منه، خاصة لدى النباتيين أو من يعانون نقص الحديد.

ويكمن الحل في الفصل الزمني بين الوجبة والمشروبات المحتوية على الكافيين، بحيث يتم شرب القهوة أو الشاي قبل الطعام بساعة أو بعده بفترة مناسبة.

السبانخ مع الجبن

كما حذر الخبراء من الجمع بين الخضراوات الورقية مثل السبانخ والسلق وبين الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الجبن، لأن هذه الخضراوات تحتوي على مركبات “الأوكسالات” التي تعيق امتصاص الكالسيوم.

وأشاروا إلى أن طهي الخضراوات الورقية على البخار قد يقلل من تأثير هذه المركبات، وبالتالي يساعد على تحسين الاستفادة الغذائية منها.

تركيبات ذكية تعزز الامتصاص

في المقابل، توجد تركيبات غذائية تعد “مفيدة” لأنها ترفع قدرة الجسم على امتصاص العناصر الأساسية، أبرزها:

-السبانخ أو العدس + الليمون، حيث يساعد فيتامين C على تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في هذه الأطعمة.

-الخضراوات والسلطات + الدهون الصحية مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، إذ تسهم في تعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن الوعي بطريقة تناول الطعام لا يقل أهمية عن اختيار مكوناته، لأن تصحيح العادات اليومية البسيطة على السفرة قد يرفع استفادة الجسم من العناصر الغذائية ويحسن الصحة على المدى الطويل.

الصحة والتغذية

ما مدى أمان البنج الكلي للأطفال؟ وهل يسبب الوفاه؟

تم النشر

في

بواسطة

البنج الكلي هو مجموعة من الأدوية التي تُعطى عن طريق الوريد أو الاستنشاق، بهدف إدخال الطفل في حالة نوم عميق يفقد خلالها الوعي تمامًا ولا يشعر بالألم أثناء الإجراء الطبي. وخلال فترة التخدير، يجب أن يكون الطفل تحت مراقبة دقيقة للوظائف الحيوية مثل التنفس ونبض القلب وضغط الدم، بواسطة طبيب تخدير متخصص لضمان سلامته.

لماذا يحتاج الطفل إلى التخدير العام؟

يلجأ الأطباء إلى التخدير العام في عدة حالات، من أبرزها:

– العمليات الجراحية الكبيرة أو شديدة الألم التي لا يستطيع الطفل تحملها وهو واعٍ.

– الإجراءات التي تتطلب ثبات الطفل الكامل دون أي حركة.

– بعض الحالات الطبية المعقدة، مثل جراحات القلب أو استئصال الأورام، التي لا يمكن إجراؤها دون فقدان الوعي الكامل.

الآثار الجانبية الشائعة بعد الإفاقة

قد تظهر على الطفل بعض الأعراض المؤقتة بعد الاستيقاظ من البنج، والتي غالبًا ما تزول خلال ساعات قليلة، وتشمل:

– النعاس أو الارتباك.

– الغثيان أو القيء.

– رعشة خفيفة أو شعور بالبرد.

– ألم بسيط في الحلق، خاصة إذا تم استخدام أنبوب للتنفس أثناء العملية.

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض شائعة وغير خطيرة في أغلب الحالات، ويتعافى معظم الأطفال منها سريعًا.

المخاطر المحتملة للبنج الكلي

رغم التطور الكبير في مجال التخدير وارتفاع معدلات الأمان، فإن البنج الكلي لا يخلو من مخاطر محتملة، خاصة لدى الأطفال الصغار.

وبحسب موقع Healthline الطبي، التعرض المتكرر أو الطويل للتخدير العام في سن مبكرة، خصوصًا قبل سن 3 سنوات، قد يرتبط بتأثيرات طفيفة على التطور السلوكي أو الإدراكي، إلا أن النتائج لا تزال قيد البحث ولم تُحسم بشكل قاطع.

مخاطر فورية أثناء الجراحة

في حالات نادرة جدًا، قد تحدث مضاعفات أثناء التخدير، منها:

– دخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين، ما قد يسبب التهابًا رئويًا.

– اضطرابات في التنفس أو ضربات القلب.

– ردود فعل تحسسية تجاه أدوية التخدير.

وتقل هذه المخاطر بشكل كبير عند وجود فريق تخدير متخصص والالتزام بالإجراءات الطبية السليمة.

تحذيرات وتوصيات طبية

حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن التعرض المتكرر أو الطويل لأدوية التخدير العام والمهدئات لدى الأطفال دون سن 3 سنوات أو لدى النساء الحوامل في الثلث الأخير من الحمل قد يؤثر على نمو الدماغ.

وأوضحت FDA أن التعرض لمرة واحدة أو لفترة قصيرة نسبيًا لا يُرجح أن يسبب مشاكل سلوكية أو تعليمية، مع التأكيد على ضرورة الموازنة بين فوائد التخدير وضرورات العلاج، ومناقشة المخاطر والفوائد مع الأطباء وأولياء الأمور قبل أي عملية.

رغم أن التخدير العام يُعتبر آمنًا لدى الأطفال الأصحاء، إلا أن هناك احتمالًا نادرًا جدًا لحدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة، خاصة في حالات الأطفال الذين يعانون من أمراض معقدة أو يخضعون لعمليات طويلة أو تحت ظروف طبية طارئة.

ووفقًا لـ (Pediatric Surgery Library)، تتراوح نسبة الوفاة المرتبطة بالتخدير عند الأطفال بين 0.1 و1.4 حالة لكل 10,000 عملية، ما يجعلها حدثًا نادرًا لكنه واقعي، ويؤكد أهمية وجود فريق تخدير متخصص وإجراءات طبية دقيقة لضمان سلامة الأطفال أثناء العمليات.

نصائح مهمة للآباء قبل العملية

– مناقشة تفاصيل التخدير مع طبيب تخدير متخصص في الأطفال.

– إبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ الصحي الكامل للطفل، بما في ذلك أي أمراض أو أدوية يتناولها.

– الالتزام بتعليمات الصيام قبل العملية بدقة لتقليل مخاطر التخدير.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

أعراض غير متوقعة لسرطان البنكرياس.. راقبها جيدا

تم النشر

في

بواسطة

يطلق على سرطان البنكرياس غالبًا اسم “المرض الصامت” لأن أعراضه المبكرة غامضة، ويُمكن الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة، ولا تشتد إلا مع تقدم المرض، يقع البنكرياس في عمق البطن، مما يعني أن الأورام تنمو لفترة قبل أن تسبب أعراضًا ملحوظة أو مستمرة.

ووفقا لما ذكره موقع clevelandclinic، إليك أعراض مبكرة غير متوقعة أو خفيفة يجب الانتباه إليها لسرطان البنكرياس.

ألم مستمر في الظهر أو البطن:

ألم خفيف ومستمر في الجزء العلوي من البطن يمتد إلى الظهر، وغالبًا ما يوصف بأنه ألم في منتصف الظهر، وغالبا ما يأتي ويذهب، ولكنه غالبًا ما يزداد سوءًا بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.

فقدان الوزن غير المبرر:

فقدان ملحوظ ومفاجئ وغير مقصود للوزن دون تغيير في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة.

اليرقان :

اصفرار الجلد أو العينين، وغالبًا ما يصاحبه حكة جلدية، وبول داكن اللون، وبراز فاتح اللون.

اضطرابات هضمية لا تتحسن:

الشعور بانتفاخ مستمر، و غازات، و غثيان، أو الشعور بالشبع بسرعة بعد تناول كميات قليلة من الطعام، من العلامات التحذيرية.

الشعور بالإرهاق والضعف:

المعاناة من الإرهاق الشديد الذي لا يتحسن بالراحة أو النوم.

الإصابة بالإسهال :

الإصابة بالإسهال بشكل غير معتاد، أو شاحب اللون، أو ذو رائحة كريهة، ما يشير إلى أن البنكرياس لا ينتج كمية كافية من الإنزيمات الهاضمة.

الإصابة بالجلطات الدموية:

الإصاب بالجلطات الدموية غير مفسرة، مثل تجلط الأوردة العميقة، في الذراعين أو الساقين.

نفور غير معتاد من الطعام:

الإصابة بنفور مفاجئ من الطعام، مصحوب أحيانًا بطعم معدني في الفم.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

ضرورة مراقبة الأعراض المذكورة أعلاه، خاصةً إذا كانت جديدة، أو مستمرة (تستمر لأكثر من بضعة أسابيع)، أو تزداد حدة، يكون من الضروري سرعة التوجه للطبيب للكشف المبكر ما يساهم في العلاج سريعا.

أقرأ أيضًا:

شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب

مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر

نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر

أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها

علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

يحمي القلب ويحارب السرطان.. ماذا يفعل عصير الجزر والبرتقال بجسمك؟

تم النشر

في

بواسطة

يعتبر مزيج عصير الجزر والبرتقال واحدا من المشروبات الطبيعية التي تجمع بين الطعم المنعش والقيمة الغذائية العالية، فهذا العصير يمد الجسم بجرعة قوية من الفيتامينات والمعادن، أبرزها فيتامينا A وC، إلى جانب البوتاسيوم ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارا صحيا ينصح بإدراجه ضمن الروتين اليومي.

لكن ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت عصير الجزر مع البرتقال بانتظام؟

ترطيب فعال للجسم

يحتوي هذا العصير على نسبة عالية من الماء، إضافة إلى أملاح معدنية مثل البوتاسيوم والصوديوم، التي تساعد الجسم على امتصاص السوائل والاحتفاظ بها، لذلك يعد مشروبا مثاليا بعد التمارين الرياضية، حيث يعوض الجسم السوائل المفقودة ويدعم تعافي العضلات بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، بحسب موقع هيلث.

تقوية الجهاز المناعي

يمد البرتقال الجسم بفيتامين C، بينما يوفر الجزر البيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين A، وكلاهما عنصران أساسيان لدعم المناعة، فهما يساعدان على حماية الخلايا من التلف، وتنشيط خلايا الدم البيضاء، وتنظيم الاستجابة المناعية، فضلا عن تقليل الالتهابات وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى.

نضارة البشرة وحمايتها

يساعد العصير في تحسين صحة الجلد من الداخل، إذ يدعم إنتاج الكولاجين المسؤول عن مرونة البشرة، ويساعد في تجديد خلاياها والتقليل من التصبغات، كما تعمل مضادات الأكسدة على حماية الجلد من آثار أشعة الشمس الضارة وتأخير ظهور علامات التقدم في السن.

دعم صحة العينين

يلعب فيتامين A دورا محوريا في الحفاظ على سلامة القرنية وتعزيز الرؤية، خصوصا في الإضاءة الضعيفة، وتشير الأبحاث إلى أن فيتاميني A وC قد يساعدان في تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

حماية القلب والشرايين

يساعد البوتاسيوم الموجود في العصير على تنظيم ضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية، بينما تقلل مضادات الأكسدة من الإجهاد التأكسدي، ما يساهم في الوقاية من تصلب الشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تقوية العظام

يعمل البوتاسيوم على تقليل فقدان الكالسيوم من العظام، كما يحتوي الجزر على فيتامين K الضروري لبناء العظام وتجديد خلاياها، وفي حال كان العصير مدعما بالكالسيوم أو فيتامين D، فإنه يوفر دعما إضافيا للوقاية من هشاشة العظام.

المساعدة في التحكم بالوزن

يحتوي العصير على مركبات تساهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي وتحويل السكريات إلى طاقة، ما قد يدعم التوازن الأيضي ويساعد على إدارة الوزن عند تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي صحي.

تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان

أظهرت أبحاث أن تناول الجزر بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدد من السرطانات، مثل سرطان الدم، في حين يرتبط فيتامين C والمركبات النباتية في البرتقال بتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.

أقرأ أيضًا:

شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب

مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر

نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر

أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها

علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com