Connect with us

الصحة والتغذية

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول المعلبات يوميًا؟

تم النشر

في

أصبحت الأطعمة المعلبة جزءًا أساسيًا من حياة كثيرين، لما توفره من سهولة وسرعة في التحضير وطول فترة الصلاحية، إلا أن الاعتماد اليومي عليها يفتح بابًا واسعًا من التساؤلات حول تأثيرها الحقيقي على صحة الإنسان.

ووفقًا لما ورد عبر صحيفة، timesofindia، تحتوي معظم المعلبات على كميات كبيرة من الصوديوم تُستخدم كمادة حافظة، ما يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى عند الاستهلاك المفرط.

تعتمد الصناعات الغذائية على مواد حافظة لتحسين الطعم وإطالة عمر المنتج، ومع الاستهلاك اليومي، يضطر الكبد إلى العمل بجهد أكبر للتخلص من هذه المواد، ما قد يؤثر على كفاءته على المدى الطويل.

رغم أن بعض المعلبات قد تحتوي على عناصر غذائية، إلا أن عمليات التصنيع والتخزين الطويل تؤدي إلى فقدان جزء كبير من الفيتامينات، خصوصًا فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة، مقارنة بالأطعمة الطازجة.

قلة الألياف وارتفاع الدهون غير الصحية في بعض المعلبات قد يؤديان إلى الإمساك، الانتفاخ، واضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة لدى من يعتمدون عليها كبديل دائم للوجبات المنزلية.

تشير دراسات صحية إلى أن بعض عبوات المعلبات تحتوي على مواد كيميائية، مثل BPA، قد تنتقل إلى الطعام، وتؤثر على التوازن الهرموني في الجسم عند التعرض المستمر لها.

الاستهلاك اليومي للمعلبات، خاصة الغنية بالسكريات والدهون، يرتبط بزيادة السعرات الحرارية دون إحساس كافٍ بالشبع، ما يرفع احتمالات زيادة الوزن والسمنة، ويزيد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

يؤكد خبراء التغذية أن المعلبات ليست مرفوضة تمامًا، لكن استخدامها يجب أن يكون محدودًا، ويُنصح باختيار الأنواع قليلة الصوديوم، وقراءة الملصق الغذائي بعناية، مع الاعتماد الأساسي على الأغذية الطازجة.

تناول المعلبات يوميًا قد يبدو حلًا عمليًا، لكنه يحمل آثارًا صحية تراكمية، والاعتدال، إلى جانب التنويع الغذائي، يبقى الخيار الأمثل للحفاظ على صحة الجسم.

الصحة والتغذية

سر الحاسة السادسة.. لماذا نشعر أحيانا بما سيحدث؟

تم النشر

في

بواسطة

يشعر الكثيرون بأنهم يعرفون ما سيحدث قبل وقوعه، ما يُعرف بالحاسة السادسة أو الحدس، لكن هل تعلم التفسير العلمي لهذا الأمر؟

الدماغ وحدسه الطبيعي

وفقا لموقع “psychologytoday”، الحدس ليس قوة خارقة، بل نتيجة قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بطريقة لاواعية، العقل يلتقط مؤشرات دقيقة من البيئة مثل تعابير الوجه، لغة الجسد، أو نبرة الصوت ويحللها بسرعة، وبالتالي يُحفز شعورا داخليا بما يحدث.

المرونة العصبية والوعي الذاتي

الدماغ البشري يمتلك قدرة فطرية على إعادة تنظيم نفسه من خلال الخبرات اليومية، كل فكرة جديدة أو تجربة عاطفية تُحدث تغييرات دقيقة في الشبكات العصبية، ما يعزز قدرة الإنسان على إدراك الأنماط واتخاذ قرارات سليمة بسرعة، وهو ما نشعر به أحيانا كحدس.

الإبداع والحاسة السادسة

أحيانا نشعر بفهم أو معرفة مفاجئة دون تفسير واضح، وهو ما يسمى “المعرفة بلا وعي”، نتيجة تفاعل الدماغ بين الخبرات والمشاعر والمعلومات السابقة، ومع كثرة الضغوط وتدفق المعلومات، يضعف هذا الحدس، لذا تساعد لحظات الصمت، التأمل، وممارسة الأنشطة الإبداعية على تقويته وتنشيطه.

التشويش الذهني والإرهاق

الإرهاق الذهني يحد من قوة التركيز والذاكرة ويجعل الحدس أضعف، شبكة الوضع الافتراضي في الدماغ، المسؤولة عن التفكير الإبداعي والتأمل وفهم الآخرين، تنشط بشكل أفضل عندما يكون الدماغ في حالة استرخاء، بعيدا عن الضغط والتوتر.

دور العلاقات والفضول

الحاسة السادسة تزدهر في بيئة آمنة عاطفيا، العلاقات الداعمة تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وتهدئ التوتر، ما يحفز خلايا الدماغ المرآتية لفهم الآخرين، كما أن الفضول يساعد الدماغ على تكوين روابط جديدة تعزز التفكير المرن والوعي الذاتي.

كيف يمكن تقوية الحدس؟

يمكن تنشيط الحاسة السادسة باتباع بعض الممارسات اليومية البسيطة، مثل تخصيص وقت للتأمل أو الاسترخاء بعيدا عن التشتت، وممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو الرسم أو اللعب مع الأطفال.

كما يُسهم الحفاظ على علاقات داعمة ومستقرة عاطفيا في تعزيز الحدس، إضافة إلى استغلال الفضول وطرح أسئلة جديدة بدل الاكتفاء بالحلول الجاهزة

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

ماذا يحدث لجسمك إذا نمت والهاتف بجانب رأسك

تم النشر

في

بواسطة

أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا ينفصل عن حياة الإنسان اليومية، حتى إن كثيرين لا يستطيعون النوم إلا بعد وضعه بجانب الوسادة أو تحتها، إما بدافع الاعتياد أو انتظار مكالمة أو تصفح مواقع التواصل حتى آخر لحظة قبل النوم.

لكن ما لا يعرفه البعض أن النوم والهاتف بجانب الرأس قد يحمل آثارًا صحية ونفسية، تختلف حدتها بحسب مدة التعرض وطبيعة الاستخدام، فما الذي يحدث لجسمك فعلًا عندما تخلد إلى النوم والهاتف قريب منك؟

ووفقًا لما ذكره news18، عند وضع الهاتف بجانب الرأس، فإن الإشعارات المفاجئة أو الإضاءة الخافتة للشاشة قد تسبب انقطاعًا متكررًا للنوم حتى لو لم تستيقظ بالكامل.

أن الدماغ يتأثر بأي صوت أو اهتزاز بسيط، ما يؤدي إلى:

1- نوم غير عميق

2- استيقاظ متكرر

3- شعور بالإرهاق صباحًا

4- ضعف التركيز خلال اليوم

الشاشات تصدر ما يعرف بـ الضوء الأزرق، وهو ضوء يؤثر مباشرة على هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم.

وعند استخدام الهاتف قبل النوم أو تركه قريبًا منك، قد يؤدي ذلك إلى، تأخر النوم لساعات، واضطراب الساعة البيولوجية

وصعوبة الاستيقاظ مبكرًا، وتقلب المزاج صباحًا.

زيادة التوتر والقلق الليلي

الهاتف بجانب الرأس لا يعني فقط جهازًا إلكترونيًا، بل يعني أيضًا، رسائل تنتظر الرد، وإشعارات عمل، وأخبار مفاجئة

ومحتوى قد يسبب القلق، وهذا يجعل العقل في حالة “استعداد” بدلًا من الاسترخاء، مما يرفع مستويات التوتر ويؤثر على الجهاز العصبي.

هل إشعاع الهاتف خطر أثناء النوم؟

يحدث موجات من الهاتف أو الإشعاعات على الدماغ عند النوم بالقرب منه، وقد يزداد التعرض عندما يكون الهاتف

قريبًا جدًا من الرأس

متصلًا بالإنترنت أو الشبكة طوال الليل

الهاتف بجانب الوسادة خطر حقيقي

هناك خطر لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو أن وضع الهاتف تحت الوسادة أو بجانب الرأس أثناء الشحن قد يؤدي إلى:

– ارتفاع حرارة الجهاز

– تلف البطارية

– احتمالية حدوث حريق في حالات نادرة

– التعرض لانفجار البطارية فب بعض الأجهزة

نصائح طبية مهمة

وضع الهاتف على بعد متر على الأقل من السرير

إغلاق الإنترنت أو تفعيل وضع الطيران أثناء النوم

إيقاف الإشعارات الليلية

تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة

عدم ترك الهاتف تحت الوسادة أبدًا

عدم شحن الهاتف أثناء النوم إن أمكن.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

تزيد بعد الاستحمام.. حكة الجلد قد تكشف مرضا في الكبد

تم النشر

في

بواسطة

يشعر بعض الأشخاص بحكة جلدية عابرة بعد الاستحمام، وغالبا ما تفسر على أنها جفاف بسبب الماء الساخن أو نوع الصابون.

لكن استمرار الحكة أو شدتها بصورة لافتة، خاصة دون ظهور طفح جلدي واضح، قد يحمل مشكلات صحية تتعلق بوظائف الكبد.

وحذر الدكتور أحمد عزت، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، من تجاهل الحكة الجلدية المتكررة التي تزداد بعد الاستحمام، مؤكدا أنها قد تكون علامة مبكرة على اضطراب في الكبد أو القنوات المرارية.

وقال “عزت” في تصريحات لمصراوي، إن هذا النوع من الحكة يحدث نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الدم عندما يقل تدفق العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء، وهو ما يسمى بالركود الصفراوي.

وأضاف أن هذه الأملاح تترسب في الجلد وتحفز النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالحكة.

وأوضح أن الحكة في هذه الحالة لا يصاحبها غالبا طفح جلدي أو حساسية ظاهرة، وتظهر على شكل رغبة شديدة في الهرش، خاصة ليلا أو بعد الاستحمام بالماء الساخن، وقد تترك آثار خدوش فقط بسبب الحك المتكرر.

وأشار إلى أن من العلامات المصاحبة التي يجب الانتباه لها تشمل اصفرار العينين أو الجلد، وتغير لون البول إلى الداكن، وشحوب البراز، والشعور بالإجهاد المستمر، وفقدان الشهية، موضحا أن هذه الأعراض قد تشير إلى أمراض مثل التهاب الكبد الفيروسي، أو دهون الكبد المتقدمة، أو انسداد القنوات المرارية بحصوات.

وأضاف استشاري أمراض الكبد أن الماء الساخن يوسع الأوعية الدموية في الجلد، ما يزيد الإحساس بالحكة ويجعلها أكثر وضوحا، لذلك يلاحظ المرضى تفاقمها بعد الاستحمام مباشرة.

ونصح بضرورة إجراء تحاليل وظائف الكبد عند استمرار الحكة دون سبب واضح لأكثر من أسبوعين، مع عمل سونار على الكبد والمرارة، لأن الاكتشاف المبكر يمنع مضاعفات قد تصل إلى التليف الكبدي.

وأكد أن العلاج يعتمد على السبب؛ فقد يشمل أدوية تقلل تراكم أملاح الصفراء، إلى جانب تعديل نمط الحياة، مثل تجنب الدهون الثقيلة، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن الإفراط في المسكنات دون إشراف طبي.

خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله

عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها

البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى

تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي

المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com