الصحة والتغذية
ملعقة من هذا الزيت تفعل العجيب بصحة الكوليسترول والسكر .. تعرف عليه
قام الدكتور سام واتس، الخبير الطبي البريطاني المتخصص في نظام “الأيورفيدا”، تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لزيت الزيتون البكر الممتاز، مؤكداً أن هذا “الذهب السائل” يتجاوز كونه مجرد عنصر غذائي ليصبح ركيزة أساسية في الطب الوقائي الحديث. ودعا واتس، في تصريحاته لموقع “ميرور”، إلى ضرورة تبني هذا الزيت كحليف يومي على مائدة الطعام، نظراً لقدرته الفائقة على ترميم التوازن الحيوي للجسم ومواجهة الأمراض المزمنة بفعالية طبيعية.
وتكمن القوة النوعية لزيت الزيتون البكر في شمولية تأثيره، إذ لا تقتصر فوائده على تنظيم مستويات السكر في الدم فحسب، بل تمتد لتشكل منظومة حماية متكاملة للقلب والجهاز العصبي. فمن خلال خفض مستويات الكوليسترول الضار وضبط ضغط الدم، يمنح الجسم قدرة أكبر على إدارة الوزن وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ويعود تفوق النوع “البكر الممتاز” تحديداً إلى طريقة استخلاصه الميكانيكية من الثمار الطازجة بعيداً عن المعالجات الكيميائية، مما يحافظ على ترسانته الغنية من الفيتامينات الأساسية (E وK) والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة. وفي هذا السياق، وثقت دراسة موسعة صدرت عام 2026 التفوق المطلق لهذا الزيت على سائر الدهون الأخرى في تحسين ملف الكوليسترول، عبر رفع مستويات النوع الجيد (HDL) وتقليص النوع الضار (LDL).
ويعزو العلماء هذه الخصائص العلاجية إلى تركيزات عالية من “البوليفينول”، وهي مضادات أكسدة نباتية تعمل بصرامة ضد الالتهابات الداخلية، مما يساهم في إبطاء شيخوخة الجهاز العصبي وحماية الحمض النووي للخلايا من التحولات السرطانية. ولضمان حصد هذه الثمار الصحية، يوصي الخبراء بضرورة دمج الزيت ضمن حمية متوازنة مثل “حمية البحر المتوسط”، مع الحرص على تناوله “على البارد” لضمان عدم تلف مركباته الحساسة بفعل الحرارة العالية.
أقرأ أيضًا:
شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب
مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر
نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر
أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها
علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر
الصحة والتغذية
دراسة: اكتئاب الأم قد يزيد خطر التوحد لدى الأطفال
كشفت دراسة يابانية حديثة عن وجود ارتباط بين تعرض الأمهات لضغوط نفسية شديدة أثناء الحمل أو بعد الولادة، وزيادة خطر إصابة أطفالهن باضطراب طيف التوحد، ما يسلط الضوء على أهمية دعم الصحة النفسية للأمهات خلال هذه المرحلة الحساسة.
وبحسب صحيفة ديلي ميل، حلل باحثون من جامعة توهوكو البيانات الطبية لأكثر من 23 ألف أم وأطفالهن، حيث جرى تقييم أعراض الاكتئاب خلال المراحل المبكرة والمتوسطة من الحمل، إضافة إلى الشهر الأول بعد الولادة.
وأظهرت النتائج أن أطفال النساء اللواتي عانين من اكتئاب ما حول الولادة، وهو نوع من الضائقة النفسية التي قد تظهر أثناء الحمل أو بعده، كانوا أكثر عرضة لإظهار سمات مرتبطة بالتوحد، خاصة بين الفتيات، اللاتي سجل لديهن أيضا انخفاض في وزن الولادة وضعف في العلاقة مع الأمهات.
وفي المقابل، أوضحت الدراسة أن الأولاد يميلون إلى إظهار سمات شبيهة بالتوحد بدرجة أعلى من الفتيات بشكل عام، بغض النظر عن الحالة النفسية للأمهات، ما يشير إلى وجود عوامل بيولوجية إضافية تؤثر في الفروق بين الجنسين.
وأكد الباحثون أن التشخيص المبكر لاكتئاب ما حول الولادة قد يلعب دورا مهما في تقليل المخاطر المحتملة على الأطفال وتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.
ولفهم الآليات البيولوجية المحتملة وراء هذه العلاقة، أنشأ فريق البحث نموذجا للإجهاد النفسي في فئران حوامل، حيث أظهرت الإناث المتأثرة علامات اكتئاب وسلوكيات أقل حنانا تجاه صغارها.

وبينت الدراسة أن إناث صغار هذه الفئران أظهرن سلوكيات شبيهة بالتوحد، مثل زيادة الاهتمام بالنظافة الشخصية وانخفاض الوعي الاجتماعي، كما سجل انخفاض في مستويات هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ”هرمون الحب”، لدى الفئران الحوامل، إلى جانب انخفاض عدد مستقبلاته لدى الصغار، ما أثر سلبا على الترابط بين الأم وصغيرها.
وأشار الباحثون إلى أن تأخر النمو يبدو أكثر شيوعا لدى الفتيات المصابات بالتوحد، مؤكدين أن هذه النتائج تبرز الحاجة إلى توفير دعم نفسي أكبر للأمهات.
وفي الوقت نفسه، لفتوا إلى وجود بعض القيود على الدراسة، من بينها صغر حجم العينة وعدم مراعاة الفروق الثقافية.
وتتوافق هذه النتائج مع دراسة سابقة نشرت في المجلة الطبية البريطانية، أفادت بأن تناول مضادات الاكتئاب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل قد يضاعف تقريبا خطر إصابة الأطفال بالتوحد، وذلك بعد تحليل بيانات أكثر من 140 ألف امرأة حامل.
من جانبها، أوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن التغيرات المزاجية أثناء الحمل أمر شائع، وأن اكتئاب ما قبل الولادة ليس نادرا، وتشمل أعراضه الحزن المستمر، والانفعال، وتغير الشهية، وصعوبة التركيز، وظهور أفكار سلبية تجاه الطفل.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن احتمالية إصابة الفتيات بالتوحد قد تكون مماثلة لاحتمالية إصابة الأولاد، إلا أن تشخيصهن خلال مرحلة الطفولة يتم بمعدلات أقل.
وقالت الدكتورة كارولين فايف، المعدة الرئيسية للدراسة، إن الفجوة بين الجنسين في انتشار التوحد قد تكون أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا، بسبب نقص التشخيص المبكر لدى النساء والفتيات.
الصحة والتغذية
5 بهارات في مطبخك.. كنز ذهبي يقي الجسم من الأمراض والسرطان
تلعب بعض التوابل دورا مهما في دعم صحة الجسم بفضل غناها بمضادات الأكسدة والمواد المضادة للالتهابات.
واستخدام هذه البهارات في النظام الغذائي يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
إليك أبرز البهارات وفق “Mayo Clinic”.
الكركم
يحتوي على مادة الكركمين المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة، والتي تساهم في حماية الخلايا من التلف.
كما تشير أبحاث إلى دوره المحتمل في تقليل نمو بعض الخلايا السرطانية.
الزنجبيل
يساعد في تقوية المناعة وتحسين الهضم، ويعرف بقدرته على تقليل الالتهابات في الجسم.
ويساهم في الحد من الغثيان وبعض الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة.
القرفة
تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة.
كما تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تحمي خلايا الجسم من التلف.
الثوم
من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، ويساهم في دعم جهاز المناعة وخفض ضغط الدم والكوليسترول.
الفلفل الأسود
يحتوي على مادة البيبيرين التي تساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، خاصة الكركمين الموجود في الكركم.
كما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة تساعد في حماية الخلايا من الأضرار.
احذرها.. طريقة شائعة في طهي السمك ترفع خطر السرطان
لا تفعله مجددا.. خطأ شائع عند غلي اللبن يفقده قيمته الغذائية
لحمايته من العفن.. 6 نصائح سحرية لتخزين الأرز قبل رمضان
علامة خفية تدل على الإصابة بأمراض الكبد والكلى والغدة الدرقية
8 أطعمة تقلل الالتهاب وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
الصحة والتغذية
بدائل طبيعية للأدوية.. أعشاب فعالة لتهدئة أعراض الحساسية
يمكن أن تسبب الحساسية مجموعة من الأعراض المزعجة مثل، العطس واحتقان الأنف وحكة العينين، وبالرغم من أن الأدوية تخفف الأعراض، فإن كثيرين يلجؤون إلى الأعشاب الطبيعية لدعم صحة الجهاز التنفسي والحد من الالتهابات وتعزيز جهاز المناعة.
وفي هذا الصدد، نستعرض لكم أبرز الأعشاب التي تهدأ أعراض الحساسية، وفقا لـ “هيلث لاين”.
النعناع
يحتوي على المنثول الذي يعمل كمزيل طبيعي للاحتقان عن طريق فتح الممرات الأنفية، وأيضا النعناع غني بـ حمض الروزمارينيك، وهو مركب ثبتت فعاليته كمضاد للالتهابات والهيستامين، مما قد يسهم في تقليل رد فعل الجسم تجاه مسببات الحساسية.
كما إن التأثير المهدئ للنعناع على الحلق والجيوب الأنفية يجعله عشبة مثالية لمعالجة الانزعاج المرتبط بالحساسية مثل انسداد الأنف وصداع الجيوب الأنفية وحكة الحلق.
الزنجبيل
يعد عشبة قوية مضادة للالتهابات يمكن أن يخفف من معاناة مرضى الحساسية، من خلال تقليل الالتهاب في الجهاز التنفسي.
كما يساعد الزنجبيل على تخفيف تورم الأنف والتهاب الحلق والجيوب الأنفية، ودعم الدورة الدموية وتقوية المناعة.
ويتمتع الزنجبيل بتأثيرات طبيعية مضادة للهيستامين، ما يسهم في إزالة المخاط من الرئتين والجيوب الأنفية.
جذر عرق السوس
يشكل طبقة واقية على الأغشية المخاطية في الحلق والجهاز التنفسي، مما يخفف من التهيج الناتج عن السعال المستمر أو سيلان الأنف الخلفي.
كما أنه يعمل كمضاد للالتهابات ويقوي المناعة مما يساعد على تهدئة الاستجابات المناعية المفرطة التي تفاقم أعراض الحساسية.
المريمية
عشبة تساعد على تهدئة التهاب الحلق وإزالة المخاط الزائد، وذلك بفضل خصائصها المضادة للالتهابات.
كما تحتوي الميرمية على مركبات الفلافونويد والأحماض الفينولية ذات التأثيرات المضادة للأكسدة والميكروبات، مما يساعد على تقليل شدة أعراض الحساسية ومدتها.
الجنكة
تعرف بفوائدها في تحسين الدورة الدموية والوظائف الإدراكية وتخفيف أعراض الحساسية، وذلك بفضل احتوائها على مركبات الفلافونويد والتربينويد المضادة للأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهاب وحماية الأنسجة من التلف التأكسدي وتهدئة أعراض الحساسية.
احذرها.. طريقة شائعة في طهي السمك ترفع خطر السرطان
لا تفعله مجددا.. خطأ شائع عند غلي اللبن يفقده قيمته الغذائية
لحمايته من العفن.. 6 نصائح سحرية لتخزين الأرز قبل رمضان
علامة خفية تدل على الإصابة بأمراض الكبد والكلى والغدة الدرقية
8 أطعمة تقلل الالتهاب وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
