Connect with us

الصحة والتغذية

6 خطوات بسيطة للتخلص من التوتر وتحسين مزاجك

تم النشر

في

في عالم يزداد ازدحامًا بالضغوط اليومية، أصبح التوتر جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين.
لكن وفقًا لموقعَي “Mayo Clinic” و “Art of Living”، فإن إدخال تغييرات بسيطة على الروتين اليومي يمكن أن يحدث فارقًا واضحًا في تحسين الحالة المزاجية وتعزيز الصحة النفسية.

1- ابدأ بالتنفس الواعي

التنفس العميق من أكثر الطرق فاعلية في تقليل التوتر، إذ يساعد على خفض هرمون الكورتيزول في الجسم.

احرص على أخذ شهيق بطيء من الأنف لعدة ثوانٍ، يليه زفير أطول من الفم، وكرر التمرين لبضع دقائق يوميًا.

2- تحرّك ولو لدقائق

النشاط البدني، حتى وإن اقتصر على المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة، يساعد على تحفيز إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية طبيعية في الدماغ تعمل على تحسين المزاج وتقليل الشعور بالقلق.

3- قلّل من متابعة الأخبار السلبية

المتابعة المستمرة للأخبار المقلقة تزيد من مستويات التوتر، وينصح خبراء الصحة النفسية بتحديد أوقات محددة للاطلاع على الأخبار، مع تجنب متابعتها قبل النوم للحفاظ على الهدوء الذهني.

4- نظّم مواعيد نومك

النوم المنتظم والجيد من أهم ركائز التوازن النفسي، فالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميًا، وفي مواعيد ثابتة، يساهم في استقرار المزاج وتحسين القدرة على التركيز.

5- احرص على التواصل الاجتماعي

الدعم الاجتماعي عاملًا أساسيًا في مواجهة التوتر، فالتحدث مع صديق أو أحد أفراد العائلة، حتى عبر الهاتف، يساعد على تخفيف الضغط النفسي ويعزز الشعور بالأمان والانتماء.

6- مارس الامتنان يوميًا

تدوين ثلاثة أمور إيجابية حدثت خلال يومك يساعد على توجيه العقل نحو الجوانب المضيئة في الحياة، ومن الأساليب الفعالة التي توصي بها مدارس علم النفس الإيجابي.

الصحة والتغذية

لا تتجاهلها.. بقع على الجلد تكشف مرضا مناعيا خطيرا

تم النشر

في

بواسطة

يلاحظ بعض الأشخاص أحيانا ظهور بقع غريبة على الجلد دون ألم أو حكة واضحة، فيتعاملون معها باعتبارها مشكلة تجميلية بسيطة أو حساسية عابرة.

وبما أن الجلد يعد مرآة دقيقة لحالة الجسم الداخلية، فإن بعض التغيرات الجلدية قد تكون أول إشارة لاضطرابات مناعية تحتاج إلى تشخيص مبكر.

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور محمد النجار، استشاري الأمراض الجلدية، إن ظهور بقع فاتحة اللون بوضوح على الجلد، خصوصا في الوجه أو اليدين أو حول الفم والعينين، قد يشير إلى الإصابة بمرض مناعي ذاتي هو “البهاق”، مشددا على ضرورة عدم التعامل معه باعتباره مجرد مشكلة تجميلية فقط.

وأضاف “النجار” في تصريحات لمصراوي، أن البهاق يحدث نتيجة خلل في الجهاز المناعي، إذ يهاجم الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين، وهي المادة التي تمنح الجلد لونه الطبيعي، ما يؤدي إلى فقدان الصبغة وظهور بقع بيضاء محددة الحواف.

وأوضح أن هذه البقع تظهر عادة دون ألم أو حكة، وقد تبدأ صغيرة ثم تتسع تدريجيا، وغالبا ما تكون أكثر وضوحا في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والرقبة واليدين، وكذلك في مناطق الاحتكاك كالمرفقين والركبتين.

وأشار إلى أن البهاق يرتبط أحيانا باضطرابات مناعية أخرى، أبرزها أمراض الغدة الدرقية المناعية، مثل قصور أو نشاط الغدة الدرقية، لذلك يحتاج المريض إلى تقييم طبي شامل وليس علاجا جلديا فقط.

وأكد أن العامل النفسي والتوتر الشديد قد يساهمان في ظهور المرض أو تسارع انتشاره، إلى جانب الاستعداد الوراثي لدى بعض الأشخاص، لافتا إلى أن المرض غير معد إطلاقا ولا ينتقل بالملامسة، وهي من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعا.

خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله

عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها

البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى

تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي

المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

الأعراض خادعة.. مشكلة هضمية شائعة ترفع خطر سرطان القولون بنسبة 600%

تم النشر

في

بواسطة

حذر خبراء صحة من أن ملايين الأشخاص، خاصة دون سن الخمسين، قد يكونون عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بسبب مشكلة هضمية مزمنة وشائعة تعرف باسم مرض التهاب الأمعاء، والتي قد ترفع خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 600%.

وتوضح البروفيسورة سارة بيري، أستاذة علوم التغذية بجامعة كينجز كوليدج لندن، أن هذا المرض يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء نتيجة الالتهاب المستمر، ما يزيد احتمالات تكون الأورام الخبيثة، وتشمل مظلته مرضي كرون والتهاب القولون التقرحي، وهما حالتان مزمنتان تصيبان الجهاز الهضمي وقد تستمران مدى الحياة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتشير البيانات إلى تزايد ملحوظ في حالات سرطان القولون عالميا بين من هم أقل من 50 عاما، بعدما كان مرتبطا تقليديا بكبار السن، ففي بريطانيا مثلا أصبح خطر الإصابة لدى هذه الفئة العمرية أعلى بنحو 50% مقارنة بالتسعينيات.

الأعراض الأولى غالبا ما تكون خادعة، إذ تبدأ بتغيرات مستمرة في طبيعة الإخراج مثل الإسهال أو الإمساك، وظهور دم في البراز، وآلام البطن، والإرهاق، وفقدان الوزن غير المبرر، ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تأخر التشخيص.

ويرجح الباحثون أن الالتهاب المزمن داخل الأمعاء يلعب دورا أساسيا في نشأة السرطان، إذ يؤدي إلى تلف الخلايا بشكل متكرر، ما يهيئ البيئة المناسبة للتحولات السرطانية، كما ترتبط عوامل أخرى بزيادة الخطر مثل السمنة، وقلة النشاط البدني، وتناول الكحول.

وتشير دراسات حديثة أيضا إلى أن الإكثار من الأطعمة فائقة المعالجة – الغنية بالإضافات الصناعية والسكريات والمشروبات المحلاة – قد يساهم في زيادة الالتهاب المعوي، وربما يفسر جزئيا ارتفاع حالات المرض بين الشباب.

ويؤكد الخبراء أن تشخيص التهاب الأمعاء مبكرا وعلاجه بالأدوية البيولوجية يقلل من مضاعفاته ويخفض احتمالات الإصابة بالسرطان، خاصة أن عددا كبيرا من المرضى لا يتم اكتشافهم إلا بعد دخول المستشفى بحالات متقدمة.

ويشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مستمرة في الجهاز الهضمي، لأن الاكتشاف المبكر لسرطان القولون يرفع نسب الشفاء بشكل كبير، بينما يظل التأخر في التشخيص العامل الأخطر.

خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله

عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها

البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى

تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي

المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

السمنة ترفع خطر الوفاة.. دراسة تدق ناقوس الخطر

تم النشر

في

بواسطة

كشفت دراسة طبية واسعة النطاق أن زيادة الوزن والسمنة لا ترتبطان فقط بالأمراض المزمنة، بل ترفعان أيضا خطر دخول المستشفى أو الوفاة نتيجة الأمراض المعدية الخطيرة بنسبة تقارب 70%، ما يسلط الضوء على بعد صحي جديد لتأثير السمنة على المناعة.

وفقا لموقع “تاس”، أظهرت نتائج البحث أن السمنة ترتبط بنحو 10% من الوفيات الناتجة عن العدوى على مستوى العالم، مع تفاوت النسب بين الدول بحسب معدلات انتشار السمنة.

وقال البروفيسور ميكا كيفيمياكي إن العلاقة بين السمنة وأمراض مثل السكري والقلب معروفة منذ سنوات، لكن النتائج الجديدة تشير أيضا إلى أن السمنة تضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى والتعافي منها.

وأوضح أن الأمر لا يعني بالضرورة زيادة احتمالات الإصابة بالعدوى، بل زيادة خطورة المضاعفات بعد حدوثها.

تحليل بيانات مئات الآلاف

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات صحية طويلة المدى شملت نحو 470 ألف شخص في المملكة المتحدة، إضافة إلى 67 ألف شخص في فنلندا، مع مراجعة مؤشرات كتلة الجسم والتاريخ الطبي، بهدف قياس تأثير الوزن الزائد على شدة العدوى ونتائجها الصحية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 كغم/م² أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى شديدة بنسبة 63%، وأكثر عرضة للوفاة أو دخول أقسام الطوارئ بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بذوي الوزن الطبيعي.

وشملت العدوى المرتبطة بزيادة المخاطر أمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي وكوفيد-19، إضافة إلى التهابات الجهاز الهضمي والمسالك البولية، بينما لم يظهر تأثير واضح على معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو السل.

فروق بين الدول

وبينت الدراسة أن نحو حالة وفاة واحدة من كل عشر وفيات مرتبطة بالأمراض المعدية تعزى إلى السمنة عالميا، وترتفع النسبة إلى أكثر من 25% في بعض الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، مقابل أقل من 2% في دول منخفضة معدلات السمنة مثل فيتنام.

من جانبها، حذرت البروفيسورة سوليا نيبيرغ من جامعة هلسنكي من أن استمرار ارتفاع معدلات السمنة عالميا قد يقود إلى زيادة موازية في الوفيات وحالات التنويم بسبب العدوى، مشددة على أهمية استراتيجيات خفض الوزن، وتحسين نمط الغذاء، وزيادة النشاط البدني، إلى جانب إعطاء الأولوية لتطعيم أصحاب الوزن الزائد.

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com