Connect with us

الصحة والتغذية

7 أسباب غير متوقعة لإصابة طفلك بالإمساك.. أبرزها النظام الغذائي

تم النشر

في

يعد الإمساك من المشكلات الشائعة بين الأطفال الصغار، وغالبا ما يصاب به الطفل نتيجة مجموعة من العوامل التي تتراوح بين النظام الغذائي الخاطئ، والعادات اليومية، وبعض الأدوية.

ووفقا لموقع “ديلي ميرور”، فإن فهم الأسباب وراء هذه المشكلة يعد الخطوة الأولى نحو الوقاية والعلاج.

أسباب غير متوقعة لإصابة طفلك بالإمساك

قلة النشاط البدني

النشاط الحركي لا يفيد العضلات فحسب، بل يحفز أيضا حركة الأمعاء.

لذا فإن قلة الحركة أو الجلوس لفترات طويلة قد تسهم في بطء عملية الهضم وحدوث الإمساك.

النظام الغذائي

يعتبر الطعام السبب الأبرز للإمساك عند الأطفال، خاصة عندما يعتمد نظامهم الغذائي على الأطعمة المصنعة، ومنتجات الألبان، والحلويات، مع نقص الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضروات.

كما أن قلة شرب الماء والسوائل تجعل البراز أكثر صلابة وصعوبة في الإخراج.

ويشير الخبراء إلى أن أي تغيير مفاجئ في النظام الغذائي، مثل الانتقال من الحليب الطبيعي أو الصناعي إلى حليب البقر، أو البدء في تناول الأطعمة الصلبة، ويمكن أن يؤدي إلى اضطراب مؤقت في حركة الأمعاء.

تأثير بعض الأدوية

تشير التقارير الطبية إلى أن بعض الأدوية، مثل المسكنات القوية “المخدرة” أو المكملات الغنية بالحديد، قد تسبب الإمساك كأحد الآثار الجانبية.

لكن الخبراء يؤكدون أن الجرعات الصغيرة من الحديد الموجودة في حليب الأطفال الصناعي لا تشكل خطرا في هذا الجانب.

حبس البراز

يلاحظ أن بعض الأطفال، خاصة في عمر السنتين، يفضلون اللعب على الذهاب إلى الحمام، بينما يشعر آخرون بالخوف أو الحرج من استخدام المرحاض، خصوصا في الأماكن العامة.

وفي بعض الحالات، قد يكون الامتناع عن التبرز نوعا من المقاومة أثناء فترة التدريب على استخدام الحمام.

الخوف من الألم

إذا مر الطفل بتجربة مؤلمة أثناء التبرز، فقد يربط العملية بالألم، فيبدأ في تجنب الذهاب للحمام، مما يؤدي إلى تراكم البراز داخل الأمعاء وجفافه.

هذه الحلقة المفرغة تجعل عملية الإخراج أكثر صعوبة وألما بمرور الوقت.

تغير الروتين

الانتقال إلى مكان جديد، أو السفر، أو الابتعاد عن الحمام المعتاد، قد يربك الطفل ويجعله مترددا في استخدام المراحيض غير المألوفة، وهو ما يؤدي إلى الإمساك المؤقت.

المرض أو العدوى

خلال الإصابة بنزلات البرد أو عدوى المعدة، قد يفقد الطفل شهيته أو يتغير نظامه الغذائي، ما يؤثر على انتظام حركة الأمعاء ويؤدي إلى الإمساك.

ويوصي الأطباء بضرورة تشجيع الطفل على شرب الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وممارسة النشاط البدني بانتظام، مع مراجعة الطبيب في حال استمرار الإمساك لأكثر من عدة أيام، لتفادي المضاعفات.

5 فوائد لتناول كوب من عصير الأناناس على جسمك
أنغام تخطف الأنظار بفستان أسود مرصع بالألماس في موسم الرياض 2025
مجوهراتها تخطت الـ 2 مليون جنيه.. نيللي كريم تتألق بإطلالة فاخرة
“سر اللون البرتقال”.. رزان مغربي تخطف الأضواء في أحدث ظهور
احرص عليه.. مشروب أخضر يغسل السموم ويقوي المناعة

الصحة والتغذية

دخان الشيشة: أكثر من 80 مادة سامة تهدد حياتك

تم النشر

في

بواسطة

أكد الدكتور أندريه نيفيدوف، أخصائي الأورام، أن تدخين الشيشة ليس آمنا كما يعتقد البعض، إذ يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، ويؤثر سلبا على الصحة العامة.

ويشير إلى أن الاعتقاد بأن الماء في الشيشة يقلل من المواد المسرطنة خاطئ تماما، إذ يمكن للشخص خلال جلسة واحدة استنشاق كمية نيكوتين تعادل 50 إلى 100 سيجارة.

يصل النيكوتين بسرعة للجسم، ما يرفع الضغط على القلب والأوعية الدموية ويزيد خطر الجلطة الدماغية واحتشاء القلب، ويؤثر على النواقل العصبية والجهاز التناسلي، كما يرفع خطر سرطان الرئة 2–5 مرات، بحسب RT.

ويحتوي دخان الشيشة على أكثر من 80 مادة سامة، منها مواد مسرطنة تؤثر على خلايا الرئة والفم والحنجرة والمعدة والمريء، وتنتقل عبر الدم إلى المثانة. كما أن إدمان النيكوتين يتطور بسرعة، ما يجعل التدخين عادة متكررة تزيد من المخاطر، خصوصاً أن أعراض السرطان المبكر غير واضحة. لذلك يُنصح المدخنون الذين تزيد مدة تدخينهم عن 15–30 عاماً بإجراء تصوير مقطعي محوسب منخفض الجرعة (LDCT) للكشف المبكر عن الأورام.

ويختم نيفيدوف بالتأكيد على أن الإقلاع فوراً عن التدخين هو أفضل طريقة للحفاظ على صحة الرئتين.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

كيف حول العلماء فيروس الهربس إلى سلاح ذكي ضد الأورام؟

تم النشر

في

بواسطة

كشفت مجلة Nature Cancer أن فريقا من الباحثين الأمريكيين طور أسلوبا علاجيا جديدا لأحد أخطر سرطانات الدماغ، فقد ابتكر علماء من مستشفى “ماس جنرال بريجهام” طريقة تعتمد على تعديل فيروس الهربس البسيط HSV-1 ليصيب خلايا الورم الأرومي الدبقي فقط، مع تحفيز الجهاز المناعي لاستهداف الورم بفاعلية أكبر.

وعدّل الباحثون الفيروس ليتعرف على علامات مميزة للورم، وليُوصل خمس جزيئات علاجية إلى بيئته الدقيقة، من بينها: IL-12 و anti-PD1 وجزيئات تنشيط الخلايا التائية ثنائية التخصص، بهدف تعطيل آليات الورم التي تكبح الاستجابة المناعية. كما أُضيفت طفرات أمان لحماية الخلايا العصبية السليمة، ووُضعت وسمات جينية لتتبع انتشار الفيروس باستخدام التصوير المقطعي، بحسب لينتا رو.

وأظهرت التجارب قبل السريرية على الفئران أن جرعة واحدة فقط من الفيروس حسّنت نشاط الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا النخاعية داخل الورم، وأبطأت نموه، وأطالت عمر الحيوانات. ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تجمع بين الدقة والاستهداف المناعي العميق، وتمتاز بمستوى عال من الأمان، مع إمكانية تكييفها لعلاج أنواع أخرى من الأورام.

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق

تم النشر

في

بواسطة

الأمعاء… المفتاح الخفي لنوم هادئ وعميق

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com