الصحة والتغذية
لماذا التفكير الإيجابي مفتاح النجاح والسعادة في حياتك اليومية
التفكير الإيجابي لا يقتصر على تحسين المزاج فقط، بل يمتد ليؤثر على صحتك النفسية والجسدية وأداءك اليومي.
اعتماد هذا الأسلوب في الحياة يمكن أن يغير طريقة تعاملك مع التحديات ويعزز جودة علاقاتك، وفق “Mayo Clinic”.
تحسين الصحة النفسية
الأشخاص الذين يمارسون التفكير الإيجابي يكونون أقل عرضة للتوتر والقلق التفكير الإيجابي يساعد على إدارة المشاعر السلبية بشكل أفضل ويعزز الشعور بالرضا النفسي والسعادة.
تعزيز الصحة الجسدية
التفكير الإيجابي يمكن أن يقلل من ضغط الدم ويقوي جهاز المناعة الأشخاص الإيجابيون يميلون أيضًا لممارسة عادات صحية مثل الرياضة والتغذية السليمة، مما ينعكس على صحتهم العامة.
زيادة الإنتاجية والنجاح
عندما تفكر بإيجابية، تزداد ثقتك بقدراتك، مما يجعلك أكثر قدرة على مواجهة التحديات وحل المشكلات.
هذا يرفع من إنتاجيتك ويساعدك على تحقيق أهدافك المهنية والشخصية بشكل أسرع.
تحسين العلاقات الاجتماعية
التفكير الإيجابي يجعل الشخص أكثر ودًّا وجاذبية، ويساعد على بناء علاقات أقوى مع الآخرين، سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية، لأنه يعكس طاقة إيجابية تجذب الناس من حولك.
مواجهة التحديات بشكل أفضل
الأشخاص الإيجابيون يرون العقبات كفرص للتعلم والنمو، وليس كمشكلات مستحيلة هذا يساعدهم على الصمود أمام الضغوط والتعامل مع المواقف الصعبة بمرونة وهدوء.
الصحة والتغذية
سر الحاسة السادسة.. لماذا نشعر أحيانا بما سيحدث؟
يشعر الكثيرون بأنهم يعرفون ما سيحدث قبل وقوعه، ما يُعرف بالحاسة السادسة أو الحدس، لكن هل تعلم التفسير العلمي لهذا الأمر؟
الدماغ وحدسه الطبيعي
وفقا لموقع “psychologytoday”، الحدس ليس قوة خارقة، بل نتيجة قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بطريقة لاواعية، العقل يلتقط مؤشرات دقيقة من البيئة مثل تعابير الوجه، لغة الجسد، أو نبرة الصوت ويحللها بسرعة، وبالتالي يُحفز شعورا داخليا بما يحدث.
المرونة العصبية والوعي الذاتي
الدماغ البشري يمتلك قدرة فطرية على إعادة تنظيم نفسه من خلال الخبرات اليومية، كل فكرة جديدة أو تجربة عاطفية تُحدث تغييرات دقيقة في الشبكات العصبية، ما يعزز قدرة الإنسان على إدراك الأنماط واتخاذ قرارات سليمة بسرعة، وهو ما نشعر به أحيانا كحدس.
الإبداع والحاسة السادسة
أحيانا نشعر بفهم أو معرفة مفاجئة دون تفسير واضح، وهو ما يسمى “المعرفة بلا وعي”، نتيجة تفاعل الدماغ بين الخبرات والمشاعر والمعلومات السابقة، ومع كثرة الضغوط وتدفق المعلومات، يضعف هذا الحدس، لذا تساعد لحظات الصمت، التأمل، وممارسة الأنشطة الإبداعية على تقويته وتنشيطه.
التشويش الذهني والإرهاق
الإرهاق الذهني يحد من قوة التركيز والذاكرة ويجعل الحدس أضعف، شبكة الوضع الافتراضي في الدماغ، المسؤولة عن التفكير الإبداعي والتأمل وفهم الآخرين، تنشط بشكل أفضل عندما يكون الدماغ في حالة استرخاء، بعيدا عن الضغط والتوتر.
دور العلاقات والفضول
الحاسة السادسة تزدهر في بيئة آمنة عاطفيا، العلاقات الداعمة تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وتهدئ التوتر، ما يحفز خلايا الدماغ المرآتية لفهم الآخرين، كما أن الفضول يساعد الدماغ على تكوين روابط جديدة تعزز التفكير المرن والوعي الذاتي.
كيف يمكن تقوية الحدس؟
يمكن تنشيط الحاسة السادسة باتباع بعض الممارسات اليومية البسيطة، مثل تخصيص وقت للتأمل أو الاسترخاء بعيدا عن التشتت، وممارسة أنشطة خفيفة مثل المشي أو الرسم أو اللعب مع الأطفال.
كما يُسهم الحفاظ على علاقات داعمة ومستقرة عاطفيا في تعزيز الحدس، إضافة إلى استغلال الفضول وطرح أسئلة جديدة بدل الاكتفاء بالحلول الجاهزة
الصحة والتغذية
ماذا يحدث لجسمك إذا نمت والهاتف بجانب رأسك
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا ينفصل عن حياة الإنسان اليومية، حتى إن كثيرين لا يستطيعون النوم إلا بعد وضعه بجانب الوسادة أو تحتها، إما بدافع الاعتياد أو انتظار مكالمة أو تصفح مواقع التواصل حتى آخر لحظة قبل النوم.
لكن ما لا يعرفه البعض أن النوم والهاتف بجانب الرأس قد يحمل آثارًا صحية ونفسية، تختلف حدتها بحسب مدة التعرض وطبيعة الاستخدام، فما الذي يحدث لجسمك فعلًا عندما تخلد إلى النوم والهاتف قريب منك؟
ووفقًا لما ذكره news18، عند وضع الهاتف بجانب الرأس، فإن الإشعارات المفاجئة أو الإضاءة الخافتة للشاشة قد تسبب انقطاعًا متكررًا للنوم حتى لو لم تستيقظ بالكامل.
أن الدماغ يتأثر بأي صوت أو اهتزاز بسيط، ما يؤدي إلى:
1- نوم غير عميق
2- استيقاظ متكرر
3- شعور بالإرهاق صباحًا
4- ضعف التركيز خلال اليوم
الشاشات تصدر ما يعرف بـ الضوء الأزرق، وهو ضوء يؤثر مباشرة على هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم.
وعند استخدام الهاتف قبل النوم أو تركه قريبًا منك، قد يؤدي ذلك إلى، تأخر النوم لساعات، واضطراب الساعة البيولوجية
وصعوبة الاستيقاظ مبكرًا، وتقلب المزاج صباحًا.
زيادة التوتر والقلق الليلي
الهاتف بجانب الرأس لا يعني فقط جهازًا إلكترونيًا، بل يعني أيضًا، رسائل تنتظر الرد، وإشعارات عمل، وأخبار مفاجئة
ومحتوى قد يسبب القلق، وهذا يجعل العقل في حالة “استعداد” بدلًا من الاسترخاء، مما يرفع مستويات التوتر ويؤثر على الجهاز العصبي.
هل إشعاع الهاتف خطر أثناء النوم؟
يحدث موجات من الهاتف أو الإشعاعات على الدماغ عند النوم بالقرب منه، وقد يزداد التعرض عندما يكون الهاتف
قريبًا جدًا من الرأس
متصلًا بالإنترنت أو الشبكة طوال الليل
الهاتف بجانب الوسادة خطر حقيقي
هناك خطر لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو أن وضع الهاتف تحت الوسادة أو بجانب الرأس أثناء الشحن قد يؤدي إلى:
– ارتفاع حرارة الجهاز
– تلف البطارية
– احتمالية حدوث حريق في حالات نادرة
– التعرض لانفجار البطارية فب بعض الأجهزة
نصائح طبية مهمة
وضع الهاتف على بعد متر على الأقل من السرير
إغلاق الإنترنت أو تفعيل وضع الطيران أثناء النوم
إيقاف الإشعارات الليلية
تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة
عدم ترك الهاتف تحت الوسادة أبدًا
عدم شحن الهاتف أثناء النوم إن أمكن.
الصحة والتغذية
تزيد بعد الاستحمام.. حكة الجلد قد تكشف مرضا في الكبد
يشعر بعض الأشخاص بحكة جلدية عابرة بعد الاستحمام، وغالبا ما تفسر على أنها جفاف بسبب الماء الساخن أو نوع الصابون.
لكن استمرار الحكة أو شدتها بصورة لافتة، خاصة دون ظهور طفح جلدي واضح، قد يحمل مشكلات صحية تتعلق بوظائف الكبد.
وحذر الدكتور أحمد عزت، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، من تجاهل الحكة الجلدية المتكررة التي تزداد بعد الاستحمام، مؤكدا أنها قد تكون علامة مبكرة على اضطراب في الكبد أو القنوات المرارية.
وقال “عزت” في تصريحات لمصراوي، إن هذا النوع من الحكة يحدث نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الدم عندما يقل تدفق العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء، وهو ما يسمى بالركود الصفراوي.
وأضاف أن هذه الأملاح تترسب في الجلد وتحفز النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالحكة.
وأوضح أن الحكة في هذه الحالة لا يصاحبها غالبا طفح جلدي أو حساسية ظاهرة، وتظهر على شكل رغبة شديدة في الهرش، خاصة ليلا أو بعد الاستحمام بالماء الساخن، وقد تترك آثار خدوش فقط بسبب الحك المتكرر.
وأشار إلى أن من العلامات المصاحبة التي يجب الانتباه لها تشمل اصفرار العينين أو الجلد، وتغير لون البول إلى الداكن، وشحوب البراز، والشعور بالإجهاد المستمر، وفقدان الشهية، موضحا أن هذه الأعراض قد تشير إلى أمراض مثل التهاب الكبد الفيروسي، أو دهون الكبد المتقدمة، أو انسداد القنوات المرارية بحصوات.
وأضاف استشاري أمراض الكبد أن الماء الساخن يوسع الأوعية الدموية في الجلد، ما يزيد الإحساس بالحكة ويجعلها أكثر وضوحا، لذلك يلاحظ المرضى تفاقمها بعد الاستحمام مباشرة.
ونصح بضرورة إجراء تحاليل وظائف الكبد عند استمرار الحكة دون سبب واضح لأكثر من أسبوعين، مع عمل سونار على الكبد والمرارة، لأن الاكتشاف المبكر يمنع مضاعفات قد تصل إلى التليف الكبدي.
وأكد أن العلاج يعتمد على السبب؛ فقد يشمل أدوية تقلل تراكم أملاح الصفراء، إلى جانب تعديل نمط الحياة، مثل تجنب الدهون الثقيلة، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن الإفراط في المسكنات دون إشراف طبي.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
