Connect with us

الصحة والتغذية

ماذا يحدث عند شرب عصير البرتقال؟- فوائد مذهلة

تم النشر

في

عصير البرتقال من أكثر المشروبات الطبيعية شيوعا في فصل الشتاء، ليس فقط لمذاقه المميز، واحتوائه على العديد من الفوائد الصحية التي تعزز صحة الجسم.

وفقا لموقع “verywellhealth “، فوائد مذهلة لشرب كوب من عصير البرتقال:

يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

يحتوي عصير البرتقال على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وهي حالة تُعرف بالإجهاد التأكسدي.

بالإضافة إلى تحسين صحة القلب، وتعزيز المناعة، إضافة إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وبعض أنواع السرطان.

يدعم جهاز المناعة

يسهم تناول هذا المشروب بانتظام في تقوية جهاز المناعة، نظرا لغناه بفيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قابل للذوبان في الماء ويتمتع بخصائص مناعية قوية.

ويساعد هذا الفيتامين على تعزيز وظائف الجهاز المناعي، ودعم تكوين العظام، وتسريع التئام الجروح، ما يجعل عصير البرتقال خيارا مثاليا خاصة في فترات تغيّر الطقس.

يعزز صحة القلب

شرب عصير البرتقال يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، كما يحتوي على مركب “الهيسبيريدين”، والذي يؤدي دورا في تحسين صحة الأوعية الدموية.

يقلل الالتهاب

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في به على خفض مؤشرات الالتهاب في الجسم، ما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة على المدى الطويل.

الوقاية من حصوات الكلى

يعمل شرب كوب من هذا العصير على تقليل خطر تكون حصى الكلى، وهي ترسبات معدنية صغيرة تسبب آلاما شديدة، إذ يعمل العصير على زيادة قلوية البول وتقليل حموضته.

تجنبها فورا.. 5 أطعمة ومشروبات تهدد صحة الكلى

ليس المقلي أو المصنع.. احذر أسوأ طعام يدمر الدماغ

6 علامات تخبرك بأن كليتيك تعملان بكفاءة- اكتشفها فورا

تظهر أثناء النوم.. 6 أعراض خطيرة قد تنذر بأزمة قلبية مفاجئة

بعد تفشيها في الهند.. احذر أعراض إنفلونز الطيور المبكرة

الصحة والتغذية

عصير القراصيا.. حل سريع وطبيعي للتخلص من الإمساك

تم النشر

في

بواسطة

يعاني الكثيرون من الإمساك واضطرابات الهضم، ويفضلون اللجوء إلى حلول طبيعية قبل الأدوية. ويُعتبر عصير القراصيا خيارًا مثاليًا، خاصة عند تناوله في الصباح، لاحتوائه على ألياف ومركبات طبيعية تحفز حركة الأمعاء.

وأشار خبراء التغذية إلى أن شرب العصير على معدة فارغة صباحًا يُنشط ما يُعرف بـ “المنعكس المعدي القولوني”، وهو رد فعل طبيعي يُسرّع حركة القولون بعد الاستيقاظ ويسهّل عملية الإخراج، مع ضمان وصول المركبات الفعالة بسرعة إلى الأمعاء لتليين البراز وتنظيم الجهاز الهضمي.

ويضيف الخبراء أن الالتزام بتوقيت ثابت يوميًا يدعم الإيقاع الطبيعي للجهاز الهضمي وفق الساعة البيولوجية للجسم، وفق تقرير موقع “VeryWellHealth”.

ويعود تأثير عصير القراصيا الملين إلى مزيج من العناصر الطبيعية، أبرزها:

السوربيتول: مركب سكري طبيعي يعمل كملين أسموزي، يجذب الماء إلى الأمعاء الغليظة لتليين البراز.

الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين: تزيد حجم البراز وتسهل مروره.

المركبات الفينولية: تدعم حركة الأمعاء.

المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم: تساعد على أداء عضلات الجهاز الهضمي بكفاءة.

رغم أن شرب العصير مساءً ليس ضارًا، إلا أن الخبراء يحذرون من بعض الآثار المحتملة، مثل:

اضطراب النوم بسبب الحاجة المفاجئة للحمام.

الانتفاخ والغازات نتيجة تخمر السوربيتول أثناء الاستلقاء.

ارتفاع السكر في الدم قبل النوم.

ولتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بالبدء بكمية صغيرة بين 60 و120 مل، وتناوله دافئًا لتعزيز تأثيره، مع شرب كميات كافية من الماء، وتجنب الجمع مع ملينات أخرى لتفادي الإسهال أو التقلصات.

ويشير الخبراء إلى أن استمرار الإمساك رغم تناول العصير قد يستدعي تقييمًا طبيًا، مثل تأثير بعض الأدوية أو بطء حركة الأمعاء.

أقرأ أيضًا:

شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب

مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر

نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر

أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها

علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

دراسة تكشف علاقة وسيلة استرخاء شائعة باضطرابات النوم

تم النشر

في

بواسطة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية بيرلمان الطب بجامعة بنسلفانيا عن حقائق غير متوقعة قد تغير نظرة الملايين لأدوات المساعدة على النوم، حيث أظهرت النتائج أن بعض الوسائل الشائعة، وفي مقدمتها أجهزة “الضوضاء الوردية”، تؤثر سلباً على جودة الراحة الليلية بدلاً من تحسينها، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

واستندت هذه النتائج إلى مراقبة 25 بالغاً سليماً في مختبر للنوم على مدار سبع ليالٍ متتالية، خضعوا خلالها لظروف صوتية متباينة شملت الضوضاء الوردية التي تحاكي أصوات الطبيعة كالمطر والرياح، وضوضاء الطائرات، ومزيجاً منهما، بالإضافة إلى تجربة استخدام سدادات الأذن في بيئة صاخبة.

وأظهرت البيانات بوضوح أن التعرض لضوضاء الطائرات يجعل النوم أخف وأكثر تقطعاً، إلا أن المفاجأة تمثلت في أن الضوضاء الوردية أدت إلى تقليص مرحلة حركة العين السريعة (REM) وهي المرحلة المرتبطة بالأحلام والمعالجة الذهنية بحوالي 19 دقيقة. وعند دمج الضوضاء الوردية مع ضجيج الطائرات، تفاقم الأثر السلبي ليشمل تقليل النوم العميق وزيادة وقت الاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة، بينما أثبتت سدادات الأذن أنها الوسيلة الأكثر فاعلية في حماية جودة النوم والحفاظ على عمقه واستمراريته بشكل يضاهي الليالي الهادئة تماماً.

وبناءً على هذه المعطيات، حذر الدكتور ماتياس باسنر، المعد الرئيسي للدراسة، من الاعتماد العشوائي على الضوضاء واسعة النطاق، خاصة عند التعامل مع الأطفال والرضع، مشدداً على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد المستويات الآمنة للاستخدام طويل الأمد. ويأتي هذا التحذير في سياق التأكيد على الأهمية الحيوية للنوم العميق ومرحلة (REM)، حيث يؤدي اضطرابهما إلى عواقب صحية وخيمة، بدءاً من ضعف التركيز والذاكرة واتخاذ القرارات، وصولاً إلى مخاطر تراكم السموم في الدماغ المرتبطة بأمراض التنكس العصبي كالزهايمر، فضلاً عن زيادة احتمالات الإصابة بالتوتر والاكتئاب. وبذلك، تخلص الدراسة إلى أن اللجوء لوسائل الضوضاء المساعدة قد يكون ذا نتائج عكسية تحرم الدماغ من مراحله الاستشفائية الأكثر أهمية.

أقرأ أيضًا:

شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب

مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر

نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر

أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها

علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر

اكمل القراءة

الصحة والتغذية

ما مدى أمان البنج الكلي للأطفال؟ وهل يسبب الوفاه؟

تم النشر

في

بواسطة

البنج الكلي هو مجموعة من الأدوية التي تُعطى عن طريق الوريد أو الاستنشاق، بهدف إدخال الطفل في حالة نوم عميق يفقد خلالها الوعي تمامًا ولا يشعر بالألم أثناء الإجراء الطبي. وخلال فترة التخدير، يجب أن يكون الطفل تحت مراقبة دقيقة للوظائف الحيوية مثل التنفس ونبض القلب وضغط الدم، بواسطة طبيب تخدير متخصص لضمان سلامته.

لماذا يحتاج الطفل إلى التخدير العام؟

يلجأ الأطباء إلى التخدير العام في عدة حالات، من أبرزها:

– العمليات الجراحية الكبيرة أو شديدة الألم التي لا يستطيع الطفل تحملها وهو واعٍ.

– الإجراءات التي تتطلب ثبات الطفل الكامل دون أي حركة.

– بعض الحالات الطبية المعقدة، مثل جراحات القلب أو استئصال الأورام، التي لا يمكن إجراؤها دون فقدان الوعي الكامل.

الآثار الجانبية الشائعة بعد الإفاقة

قد تظهر على الطفل بعض الأعراض المؤقتة بعد الاستيقاظ من البنج، والتي غالبًا ما تزول خلال ساعات قليلة، وتشمل:

– النعاس أو الارتباك.

– الغثيان أو القيء.

– رعشة خفيفة أو شعور بالبرد.

– ألم بسيط في الحلق، خاصة إذا تم استخدام أنبوب للتنفس أثناء العملية.

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض شائعة وغير خطيرة في أغلب الحالات، ويتعافى معظم الأطفال منها سريعًا.

المخاطر المحتملة للبنج الكلي

رغم التطور الكبير في مجال التخدير وارتفاع معدلات الأمان، فإن البنج الكلي لا يخلو من مخاطر محتملة، خاصة لدى الأطفال الصغار.

وبحسب موقع Healthline الطبي، التعرض المتكرر أو الطويل للتخدير العام في سن مبكرة، خصوصًا قبل سن 3 سنوات، قد يرتبط بتأثيرات طفيفة على التطور السلوكي أو الإدراكي، إلا أن النتائج لا تزال قيد البحث ولم تُحسم بشكل قاطع.

مخاطر فورية أثناء الجراحة

في حالات نادرة جدًا، قد تحدث مضاعفات أثناء التخدير، منها:

– دخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين، ما قد يسبب التهابًا رئويًا.

– اضطرابات في التنفس أو ضربات القلب.

– ردود فعل تحسسية تجاه أدوية التخدير.

وتقل هذه المخاطر بشكل كبير عند وجود فريق تخدير متخصص والالتزام بالإجراءات الطبية السليمة.

تحذيرات وتوصيات طبية

حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن التعرض المتكرر أو الطويل لأدوية التخدير العام والمهدئات لدى الأطفال دون سن 3 سنوات أو لدى النساء الحوامل في الثلث الأخير من الحمل قد يؤثر على نمو الدماغ.

وأوضحت FDA أن التعرض لمرة واحدة أو لفترة قصيرة نسبيًا لا يُرجح أن يسبب مشاكل سلوكية أو تعليمية، مع التأكيد على ضرورة الموازنة بين فوائد التخدير وضرورات العلاج، ومناقشة المخاطر والفوائد مع الأطباء وأولياء الأمور قبل أي عملية.

رغم أن التخدير العام يُعتبر آمنًا لدى الأطفال الأصحاء، إلا أن هناك احتمالًا نادرًا جدًا لحدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة، خاصة في حالات الأطفال الذين يعانون من أمراض معقدة أو يخضعون لعمليات طويلة أو تحت ظروف طبية طارئة.

ووفقًا لـ (Pediatric Surgery Library)، تتراوح نسبة الوفاة المرتبطة بالتخدير عند الأطفال بين 0.1 و1.4 حالة لكل 10,000 عملية، ما يجعلها حدثًا نادرًا لكنه واقعي، ويؤكد أهمية وجود فريق تخدير متخصص وإجراءات طبية دقيقة لضمان سلامة الأطفال أثناء العمليات.

نصائح مهمة للآباء قبل العملية

– مناقشة تفاصيل التخدير مع طبيب تخدير متخصص في الأطفال.

– إبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ الصحي الكامل للطفل، بما في ذلك أي أمراض أو أدوية يتناولها.

– الالتزام بتعليمات الصيام قبل العملية بدقة لتقليل مخاطر التخدير.

اكمل القراءة

Trending

© 2025 موقع أخبار الصحة – جميع الحقوق محفوظة لـ A5par.com