الصحة والتغذية
احذر تجاهلها.. علامات خطيرة للإنفلونزا قد تنتهي بالمستشفى فورا
تبدو الإنفلونزا في بدايتها مرضا بسيطا يشبه نزلات البرد، إلا أن بعض الحالات قد تتطور سريعا إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، ما يستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى وعدم الاستهانة بالأعراض.
وهذه العلامات التحذيرية لا تعد عادية، ويجب التعامل معها بجدية حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تتمثل أخطر مؤشرات الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا فيما يلي:
1- صعوبة التنفس أو الانخفاض الحاد في مستوى الأكسجين
عندما يشعر المريض بضيق شديد في التنفس، أو يصبح التنفس أسرع من المعدل الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى التهاب رئوي حاد أو نقص خطير في الأكسجين.
كما أن ظهور لون أزرق حول الشفاه أو الوجه يعد علامة طارئة على تراجع وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، ويستلزم التوجه إلى قسم الطوارئ دون تردد.
2- ألم شديد في الصدر أو ضغط مستمر في البطن
قد يدل الشعور بألم حاد أو مستمر في الصدر، أو ضغط قوي في البطن، على مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي المتقدم، أو التهاب عضلة القلب، أو مشكلات أخرى في الأعضاء الحيوية.
وفي حال تزامن الألم مع صعوبة في التنفس أو الشعور بالدوار، يجب التوجه إلى المستشفى فورا دون انتظار.
3- دوخة أو أعراض عصبية مفاجئة
تؤثر الإنفلونزا على الجسم بأكمله، وعند ظهور أعراض عصبية مثل الارتباك المفاجئ، أو صعوبة البقاء مستيقظا، أو نوبات تشنج، فقد يشير ذلك إلى انتشار العدوى إلى الجهاز العصبي أو إلى استجابة التهابية خطيرة في الجسم.
الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا
يمكن لأي شخص الإصابة بالإنفلونزا، حتى الأصحاء، كما قد تحدث مضاعفات خطيرة في أي عمر. إلا أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للخطر، وتشمل:
الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر
المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو، والسكري، وأمراض القلب
النساء الحوامل
الأطفال دون سن الخامسة، خاصة دون سن الثانية
علامات تحذيرية طارئة لمضاعفات الإنفلونزا
ينبغي الحصول على رعاية طبية فورية عند ظهور أي من العلامات التالية:
عند الأطفال
1- سرعة أو صعوبة التنفس
2- ازرقاق الشفاه أو الوجه
3- انكماش الأضلاع مع كل نفس
4- ألم في الصدر
5- ألم عضلي شديد (رفض الطفل المشي)
6- الجفاف (انقطاع البول لمدة 8 ساعات، جفاف الفم، عدم ذرف الدموع عند البكاء)
7- قلة الانتباه أو ضعف التفاعل عند اليقظة
8- نوبات تشنج
9- ارتفاع شديد في درجة الحرارة
لدى البالغين
1- صعوبة أو ضيق في التنفس
2- ألم أو ضغط مستمر في الصدر أو البطن
3- دوار مستمر، تشوش ذهني، أو عدم القدرة على الاستيقاظ
4- نوبات تشنج
5- قلة أو انعدام التبول
6- ألم عضلي شديد
7- ضعف شديد أو فقدان الاتزان
8- حمى أو سعال يتحسنان ثم يعودان أو يزدادان سوءا
تجنبها فورا.. 5 أطعمة ومشروبات تهدد صحة الكلى
ليس المقلي أو المصنع.. احذر أسوأ طعام يدمر الدماغ
6 علامات تخبرك بأن كليتيك تعملان بكفاءة- اكتشفها فورا
تظهر أثناء النوم.. 6 أعراض خطيرة قد تنذر بأزمة قلبية مفاجئة
بعد تفشيها في الهند.. احذر أعراض إنفلونز الطيور المبكرة
الصحة والتغذية
الأعراض خادعة.. مشكلة هضمية شائعة ترفع خطر سرطان القولون بنسبة 600%
حذر خبراء صحة من أن ملايين الأشخاص، خاصة دون سن الخمسين، قد يكونون عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بسبب مشكلة هضمية مزمنة وشائعة تعرف باسم مرض التهاب الأمعاء، والتي قد ترفع خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 600%.
وتوضح البروفيسورة سارة بيري، أستاذة علوم التغذية بجامعة كينجز كوليدج لندن، أن هذا المرض يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء نتيجة الالتهاب المستمر، ما يزيد احتمالات تكون الأورام الخبيثة، وتشمل مظلته مرضي كرون والتهاب القولون التقرحي، وهما حالتان مزمنتان تصيبان الجهاز الهضمي وقد تستمران مدى الحياة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتشير البيانات إلى تزايد ملحوظ في حالات سرطان القولون عالميا بين من هم أقل من 50 عاما، بعدما كان مرتبطا تقليديا بكبار السن، ففي بريطانيا مثلا أصبح خطر الإصابة لدى هذه الفئة العمرية أعلى بنحو 50% مقارنة بالتسعينيات.
الأعراض الأولى غالبا ما تكون خادعة، إذ تبدأ بتغيرات مستمرة في طبيعة الإخراج مثل الإسهال أو الإمساك، وظهور دم في البراز، وآلام البطن، والإرهاق، وفقدان الوزن غير المبرر، ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تأخر التشخيص.
ويرجح الباحثون أن الالتهاب المزمن داخل الأمعاء يلعب دورا أساسيا في نشأة السرطان، إذ يؤدي إلى تلف الخلايا بشكل متكرر، ما يهيئ البيئة المناسبة للتحولات السرطانية، كما ترتبط عوامل أخرى بزيادة الخطر مثل السمنة، وقلة النشاط البدني، وتناول الكحول.
وتشير دراسات حديثة أيضا إلى أن الإكثار من الأطعمة فائقة المعالجة – الغنية بالإضافات الصناعية والسكريات والمشروبات المحلاة – قد يساهم في زيادة الالتهاب المعوي، وربما يفسر جزئيا ارتفاع حالات المرض بين الشباب.
ويؤكد الخبراء أن تشخيص التهاب الأمعاء مبكرا وعلاجه بالأدوية البيولوجية يقلل من مضاعفاته ويخفض احتمالات الإصابة بالسرطان، خاصة أن عددا كبيرا من المرضى لا يتم اكتشافهم إلا بعد دخول المستشفى بحالات متقدمة.
ويشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مستمرة في الجهاز الهضمي، لأن الاكتشاف المبكر لسرطان القولون يرفع نسب الشفاء بشكل كبير، بينما يظل التأخر في التشخيص العامل الأخطر.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
الصحة والتغذية
السمنة ترفع خطر الوفاة.. دراسة تدق ناقوس الخطر
كشفت دراسة طبية واسعة النطاق أن زيادة الوزن والسمنة لا ترتبطان فقط بالأمراض المزمنة، بل ترفعان أيضا خطر دخول المستشفى أو الوفاة نتيجة الأمراض المعدية الخطيرة بنسبة تقارب 70%، ما يسلط الضوء على بعد صحي جديد لتأثير السمنة على المناعة.
وفقا لموقع “تاس”، أظهرت نتائج البحث أن السمنة ترتبط بنحو 10% من الوفيات الناتجة عن العدوى على مستوى العالم، مع تفاوت النسب بين الدول بحسب معدلات انتشار السمنة.
وقال البروفيسور ميكا كيفيمياكي إن العلاقة بين السمنة وأمراض مثل السكري والقلب معروفة منذ سنوات، لكن النتائج الجديدة تشير أيضا إلى أن السمنة تضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى والتعافي منها.
وأوضح أن الأمر لا يعني بالضرورة زيادة احتمالات الإصابة بالعدوى، بل زيادة خطورة المضاعفات بعد حدوثها.
تحليل بيانات مئات الآلاف
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات صحية طويلة المدى شملت نحو 470 ألف شخص في المملكة المتحدة، إضافة إلى 67 ألف شخص في فنلندا، مع مراجعة مؤشرات كتلة الجسم والتاريخ الطبي، بهدف قياس تأثير الوزن الزائد على شدة العدوى ونتائجها الصحية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 كغم/م² أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى شديدة بنسبة 63%، وأكثر عرضة للوفاة أو دخول أقسام الطوارئ بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بذوي الوزن الطبيعي.
وشملت العدوى المرتبطة بزيادة المخاطر أمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي وكوفيد-19، إضافة إلى التهابات الجهاز الهضمي والمسالك البولية، بينما لم يظهر تأثير واضح على معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو السل.
فروق بين الدول
وبينت الدراسة أن نحو حالة وفاة واحدة من كل عشر وفيات مرتبطة بالأمراض المعدية تعزى إلى السمنة عالميا، وترتفع النسبة إلى أكثر من 25% في بعض الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، مقابل أقل من 2% في دول منخفضة معدلات السمنة مثل فيتنام.
من جانبها، حذرت البروفيسورة سوليا نيبيرغ من جامعة هلسنكي من أن استمرار ارتفاع معدلات السمنة عالميا قد يقود إلى زيادة موازية في الوفيات وحالات التنويم بسبب العدوى، مشددة على أهمية استراتيجيات خفض الوزن، وتحسين نمط الغذاء، وزيادة النشاط البدني، إلى جانب إعطاء الأولوية لتطعيم أصحاب الوزن الزائد.
الصحة والتغذية
وداعا للصلع.. مستحضر موضعي يعزز كثافة الشعر في 6 أشهر
كشفت نتائج تجربتين سريريتين حديثتين عن تطور لافت في علاج الصلع الوراثي لدى الرجال، بعدما أظهر كريم موضعي طور في الأساس لعلاج حب الشباب قدرة كبيرة على تحفيز نمو الشعر خلال فترة قصيرة نسبيا، مع آثار جانبية محدودة مقارنة ببعض العلاجات الشائعة.
وفقا لصحيفة ديلي ميل، أظهرت التجارب أن كريم “كلاسكوتيرون” “Clascoterone” قد يساعد على تنشيط نمو الشعر لدى المصابين بالثعلبة الأندروجينية، المعروفة بالصلع الذكوري، والتي تظهر عادة في صورة انحسار خط الشعر أو فراغ أعلى الرأس.
كيف يعمل العلاج الجديد؟
يرتبط الصلع الوراثي بهرمون يعرف باسم ثنائي هيدروتستوستيرون “DHT”، وهو مشتق من هرمون التستوستيرون، ويتسبب في تقليص بصيلات الشعر الحساسة وراثيا، ما يؤدي إلى ضعفها وتوقفها التدريجي عن إنتاج الشعر.
ويعمل “كلاسكوتيرون” بطريقة مختلفة عن العلاجات المعروفة مثل المينوكسيديل أو الأقراص الفموية مثل فيناسترايد ودوتاسترايد، إذ يستهدف تأثير هرمون DHT مباشرة داخل بصيلات الشعر موضعيا، دون التأثير الهرموني العام في الجسم، وهو ما قد يقلل من احتمالات الأعراض الجانبية المرتبطة بالعلاجات الفموية مثل اضطرابات الرغبة الجنسية أو مشكلات البروستاتا.

نتائج التجارب السريرية
وشملت التجربتان، المعروفتان باسم SCALP-1 وSCALP-2، نحو 1465 رجلا من الولايات المتحدة وأوروبا. واستخدم المشاركون إما المستحضر الجديد أو كريما وهميا، وجرى تقييم النتائج بعد 6 أشهر عبر تصوير فروة الرأس وعد الشعر في مناطق محددة.
وأظهرت إحدى الدراستين زيادة في عدد الشعر بنسبة وصلت إلى 539% في المنطقة المقاسة لدى مستخدمي الكريم، بينما سجلت الدراسة الثانية زيادة بنسبة 168%، في حين لم تظهر مجموعة العلاج الوهمي تحسنا يذكر.
وأكد الباحثون أن هذه النسب تتعلق بالمناطق المقاسة فقط، ولا تعني زيادة مماثلة على كامل فروة الرأس.
آثار جانبية محدودة
سجلت آثار جانبية خفيفة في أغلب الحالات، مثل احمرار الجلد أو الحكة الموضعية، دون رصد تأثيرات هرمونية عامة.
وقالت البروفيسورة ماريا هوردينسكي، رئيسة قسم الأمراض الجلدية بجامعة مينيسوتا، إن الطابع الموضعي للعلاج وتحمله الجيد قد يجعلان منه خيارا مناسبا للرجال المترددين في استخدام العلاجات الفموية.
ويرى خبراء أن أفضل النتائج المتوقعة تكون لدى الرجال في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، مع ضرورة الالتزام بالاستخدام المنتظم، إذ قد يعود التساقط مجددا عند التوقف عن العلاج.
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
