الصحة والتغذية
خطر صامت في ثلاجتك.. مشروبات شائعة تضر بصحة الكلى
بعض المشروبات الشائعة، يمكن أن تشكل خطرا صامتا على صحة الكلى عند الإفراط في تناولها، حيث تضع عبئا متزايد على وظائفها الحيوية وتزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات كلوية خطيرة، لذا يجب الحد منها.
ووفقا لما ذكره “National kidney foundation”، إليك المشروبات التي تضر بصحة الكلى في صمت.
1- المشروبات الغازية
يرتبط كل من المشروبات الغازية العادية والدايت بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة عند الإفراط في تناولها، نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من السكر، بينما تحتوي المشروبات الدايت على محليات اصطناعية تسبب مشاكلات صحية أيضا، بالإضافة إلى أن المشروبات الغازية الداكنة تحديدا تحتوي على إضافات الفوسفور، والتي تكون ضارة لمن يعانون من مشاكل في الكلى.
2- مشروبات الطاقة
تعتبر هذه المشروبات غير صحية نظرا لاحتوائها على مستويات عالية من الكافيين والسكر والمواد المضافة المختلفة، وكلها عوامل ترفع ضغط الدم وترهق صحة الكلى، كما يعد الإفراط في تناول السكر عامل خطر رئيسي للإصابة بداء السكري، وهو أحد الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي.
3- المشروبات الغنية بالسكر
يساهم تناول كميات كبيرة من السكر في زيادة خطر الإصابة بداء السكري والسمنة، وكلاهما يرهق وظائف الكلى، وتشمل هذه المشروبات عصائر الفاكهة المعلبة المحلاة، والمشروبات المحلاة، وغيرها.
4- المشروبات الغنية بالكافيين
عادة ما يتواجد الكافيين بنسبة عالية في القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية، ويعمل تناوله بكميات كبيرة كمنبه، ما يزيد من ضغط الدم وتدفق الدم إلى الكلى، ويمكن أن ينتج عن ذلك الإجهاد مع مرور الوقت للكلى، كما يساهم في الإصابة بالجفاف.
5- المشروبات الرياضية
على الرغم من أن المشروبات الرياضية مصممة لتعويض الإلكتروليتات بعد التمارين الرياضية المكثفة، إلا أن العديد منها غني بالصوديوم والبوتاسيوم والمكونات الاصطناعية، ما يشكل مشكلة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى.
تجنبها فورا.. 5 أطعمة ومشروبات تهدد صحة الكلى
ليس المقلي أو المصنع.. احذر أسوأ طعام يدمر الدماغ
6 علامات تخبرك بأن كليتيك تعملان بكفاءة- اكتشفها فورا
تظهر أثناء النوم.. 6 أعراض خطيرة قد تنذر بأزمة قلبية مفاجئة
بعد تفشيها في الهند.. احذر أعراض إنفلونز الطيور المبكرة
الصحة والتغذية
ماذا يحدث لجسمك عند ابتلاع العلكة؟
تنتشر العديد من الخرافات حول العلكة، ومن أشهرها أنها تبقى في المعدة لمدة 7 سنوات إذا تم ابتلاعها، فهل لهذا الاعتقاد صحيح؟
مكونات العلكة
الأساس هو مادة غير قابلة للذوبان تمنح العلكة مرونتها وقدرتها على المضغ لفترة طويلة.
وهو المكون الرئيسي فيها، ويصنع من مزيج من البوليمرات الطبيعية والصناعية، ولا يستطيع الجسم هضمه.
المحليات: تعطي العلكة طعما حلوا.
النكهات: تضفي مذاقا متنوعا.
المثبتات والملونات: تحافظ على شكل العلكة ولونها.
عند ابتلاع العلكة، تصل إلى المعدة شأنها شأن أي طعام آخر، ورغم أن قاعدتها لا تهضم بفعل العصارات المعدية أو الإنزيمات، فإنها لا تبقى في الجسم إلى الأبد؛ إذ تمر عبر الجهاز الهضمي دون تغيّر يُذكر، وتُطرَح مع الفضلات عادةً خلال يوم إلى ثلاثة أيام، وفقا لـ “health”.
ما خطورة ابتلاع العلكة؟
عادة لا يشكل ابتلاع قطعة واحدة من العلكة خطرا صحيا، لكن هناك استثناءات:
الأطفال الصغار: قد يؤدي ابتلاع أجسام كبيرة إلى انسداد معوي بسبب صغر حجم الجهاز الهضمي.
كميات متعددة: ابتلاع عدة قطع من العلكة في وقت قصير قد يسبب انسداد معوي، خصوصا عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
الصحة والتغذية
علامة على الأظافر تكشف الإصابة بسرطان الرئة
هناك اختبار بسيط قد يسهم في الكشف عن سرطان الرئة في مراحله المبكرة، وبالتالي تلقي العلاج.
ويتضمن هذا الاختبار وضع أظافر اليدين اليمنى واليسرى متقابلة مع الضغط عليهما؛ إذ تتشكل بينهما عادة فجوة، وقد يشير غياب هذه الفجوة إلى زيادة سماكة السلاميات الأخيرة للأصابع.
ويلاحظ هذا العرض لدى 35٪ من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا، ولدى 4٪ من مرضى سرطان الرئة صغير الخلايا، وفقا لـ “نوفوستي”.
ولا تعد النتيجة الإيجابية لهذا الاختبار مؤشرا على الإصابة بورم خبيث، لذا من الضروري استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في شكل الأصابع.
وبالإضافة إلى هذا التشوه، الذي يسمى تعجر الأصابع أو أصابع أبقراط، يتميز سرطان الرئة أيضا بالسعال المستمر وضيق التنفس والتعب وفقدان الوزن والألم عند التنفس أو السعال.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
الصحة والتغذية
ما العلاقة بين الأطفال والرشوة؟.. دراسة تكشف
– د ب أ
أظهرت دراسة حديثة أن موقف الأطفال من الرشوة لا يتشكل بصورة فطرية، بل يتطور تدريجياً مع التقدم في العمر، ووفقاً لنتائج الدراسة التي نُشرت في الدورية البريطانية “وقائع الجمعية الملكية بي”، فإن الأطفال في المراحل المبكرة لا يميلون تلقائياً إلى رفض الرشوة، وإنما يرتبط هذا الرفض بتطورهم الإدراكي.
وأوضح فريق بحث بقيادة بوليفار رييس-جاكويز، من جامعة نيو هامبشير الأمريكية، بعد تجارب شملت مئات الأطفال، أن التطور الإدراكي يضطلع بدور محوري في هذا السياق، ولا يزال الفساد يمثل مشكلة كبيرة على مستوى العالم، لكن متى يتحدد ما إذا كان شخص ما فاسداً؟ وما الدور الذي يضطلع به العمر والثقافة عموماً في ذلك؟.
لتقصّي تطور سلوك الرشوة في مرحلة الطفولة عن كثب، اختبر الباحثون نحو 700 طفل من النرويج وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، تراوحت أعمارهم بين 3 أعوام و11 عاماً.
وفي التجربة الأولى أدّى الأطفال دور أعضاء هيئة تحكيم في مسابقة رسم، وكان أمامهم رسمتان: أحدهما أفضل بوضوح من حيث الجودة، بينما أُُرفِقَ بالأخرى عرض رشوة تمثل في بطاقة هدية تبلغ قيمتها نحو 10 يورو.
وطُلب من أعضاء لجنة التحكيم الصغار الإجابة عن سؤالين: هل ينبغي الاحتفاظ بالهدية أم رفضها؟ وأي الرسميتن يجب أن تفوز الأفضل موضوعياً أم المرتبطة بمنحة مالية؟.
وكتب فريق البحث: “فيما يتعلق بمسألة الرشوة، كان العمر فقط هو العامل الوحيد الذي سمح بالتنبؤ بقرارات الأطفال”، فقد قبل الأطفال الأصغر سناً الهدية بوتيرة أعلى عبر مختلف الثقافات، بينما مال الأكبر سناً إلى رفضها.
وعند اختيار الفائز في المسابقة، اختار عدد متزايد من الأطفال الأكبر سناً الرسمة الأفضل بدلاً من الرسمة المرتبطة بالمال، حتى إن 85% من الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 9 أعوام اختاروا الرسم الأفضل.
وأدرك الأطفال الأكبر سناً على وجه الخصوص الطابع التلاعبي للهدية. وأوضح نحو ثلاثة أرباعهم، عند سؤالهم، أن مقدم الهدية كان يسعى إلى التأثير و”يريد الفوز”، بينما رأى الأطفال الأصغر سناً في كثير من الأحيان أن الدافع هو اللطف.
ويرجح الباحثون أن الموقف من الرشوة يرتبط بالتطور الإدراكي، أي بقدرات مثل ضبط النفس واستيعاب منظور الطرف الآخر. وكتب الفريق: “لفهم الرشوة، يجب النظر إلى العملية في الوقت ذاته من عدة زوايا: من منظور المانح، والمتلقي، والمتنافسين المتضررين”، وأوضح الباحثون أنه غالباً ما يعجز الأطفال الصغار للغاية عن القيام بذلك.
وعندما قبل الأطفال الأكبر سناً الهدية، كانت لديهم أسباب أخرى، إذ أشار 37% منهم إلى دوافع تتعلق باللباقة وأعراف تقديم الهدايا، على أساس أن “الهدية لا تُرَد”، بينما ذكر 31% آخرون أن الدافع كان المصلحة الشخصية. أما من رفضوا الهدية فبرروا ذلك في الغالب بالعدالة، حيث قال أكثر من نصفهم ما معناه: “هذا يبدو غير عادل أو أشبه بالاحتيال”.
لكن هل كان هذا القرار يستند فعلاً إلى شعور عام بالعدالة؟ للتحقق من ذلك على وجه التحديد أجرى الباحثون تجربة ثانية، طُلبَ فيها توزيع خمس قطع حلوى على طفلين، وجرى توزيع أربع قطع بشكل عادل من قبل المشرف على التجربة، بينما كان على الطفل أن يقرر لمن تذهب القطعة الخامسة.
وعلى عكس مسابقة الرسم، لم يخرج طفل هنا خالي الوفاض تماماً، بل كانت المسألة تتعلق فقط بتوزيع غير عادل إلى حد ما.
وكتب الباحثون: “على عكس مهمة الرشوة، ظهر في توزيع الحلوى تفاعل بين عاملي البلد والعمر”، حيث كان أطفال ما قبل سن المدرسة في إيطاليا أكثر تسامحاً مع التوزيع غير المتكافئ مقارنة بأقرانهم في النرويج أو الولايات المتحدة، ومع الأطفال الأكبر سناً، تلاشت هذه الفروق الثقافية التي كانت ضئيلة بالفعل حيث رفضوا في جميع البلدان عدم المساواة بالقدر نفسه.
ويرى الباحثون أن ردود الفعل المختلفة في التجربتين تكشف عن آليات أساسية في تعلم الأخلاق تمتد حتى مرحلة البلوغ، فالسلوك الأخلاقي لا ينشأ فقط من شعور فطري بالعدالة، بل يجب تعلمه.
ورغم أن التأثيرات الثقافية تضطلع بدور في ذلك، مثل الأعراف المتعلقة بالهدايا أو توقعات اللباقة، فإن النضج الفردي والتربية يبدوان عاملين حاسمين أيضاً في ذلك، ومن يفهم مبكراً أن بعض الهدايا ليست علامة على اللطف، بل وسيلة للتأثير المقصود، فقد يفكر لاحقاً ملياً فيما إذا كان سيقبل مثل هذا العرض أم لا.
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
