الصحة والتغذية
احذر.. 5 عادات يومية بسيطة قد تسرع شيخوختك دون أن تشعر
لم تعد الشيخوخة تفسر بالوراثة فقط، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن الجينات لا تحدد سوى جزء محدود من سرعة التقدم في العمر، بينما يلعب نمط الحياة والقرارات اليومية الدور الأكبر في الحفاظ على الشباب أو فقدانه مبكرًا، من شرب الماء إلى إدارة التوتر وحتى طريقة الجلوس، تفاصيل صغيرة قد تصنع فرقًا كبيرًا.
إليك دليلاً عمليًا لتفادي الشيخوخة المبكرة واستعادة النشاط الذهني والجسدي.
وهم الإنتاجية الدائمة.. ولماذا يحتاج جسدك إلى التوقف؟
في ثقافة تمجّد الانشغال المستمر، يصبح التوقف مرادفًا للتقصير، لكن موقع “هيلث” يحذّر من أن غياب فترات الراحة يُبقي الجهاز العصبي في حالة استنفار دائم، ما يؤدي إلى إنهاك المناعة واضطراب المزاج وتسريع مظاهر التقدم في العمر.
القاعدة الذهبية: خصص 15 دقيقة يوميًا للجلوس دون مهام أو شاشة أو تفكير موجّه، فهذه اللحظات كفيلة بإعادة ضبط جهازك العصبي.
الجفاف الخفي.. شيخوخة من الداخل
الجفاف المزمن لا يظهر دائمًا على شكل عطش، لكنه يرهق الدماغ، ويضعف الكلى، ويُفقد البشرة مرونتها. كما يعيق الجسم عن التخلص من السموم بكفاءة.
طقس صباحي ذكي: كوب ماء كبير فور الاستيقاظ، مع رشة ملح طبيعي وعصرة ليمون، يساعد على تنشيط الخلايا وإعادة التوازن للجسم.
سماعات الأذن.. خطر لا يخطر على البال
الاستخدام المفرط لسماعات الرأس، مثل AirPods، لا يؤثر فقط على السمع، بل قد يضغط على الأعصاب، ويقلل تدفق الدم إلى الدماغ، ويؤدي مع الوقت إلى مشاكل في فقرات الرقبة نتيجة انحناء الرأس المستمر.
العضلات.. درعك الصحي الحقيقي
إهمال تمارين القوة لا يعني فقط ضعفًا جسديًا، بل يفتح الباب أمام السمنة والسكري وتباطؤ الأيض. فقدان الكتلة العضلية يقلل قدرة الجسم على تنظيم السكر والطاقة.
الحل أبسط مما تتخيل: 10 دقائق يوميًا من تمارين القوة كافية للحفاظ على العضلات وتغيير مسار صحتك على المدى الطويل.
التوتر المستمر.. عدو القلب الصامت
الإجهاد المزمن يطلق مواد كيميائية تؤثر سلبًا على القلب والجهاز الهضمي والمناعة. ومع الوقت، يسرّع ظهور أمراض مزمنة ويقود إلى إنهاك شامل.
وقاية ضرورية: بضع دقائق يوميًا من التنفس العميق أو تمارين اليقظة الذهنية ليست رفاهية، بل خطوة أساسية لحماية القلب وإبطاء الشيخوخة.
الصحة والتغذية
ماذا يحدث لجسمك إذا نمت والهاتف بجانب رأسك
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا ينفصل عن حياة الإنسان اليومية، حتى إن كثيرين لا يستطيعون النوم إلا بعد وضعه بجانب الوسادة أو تحتها، إما بدافع الاعتياد أو انتظار مكالمة أو تصفح مواقع التواصل حتى آخر لحظة قبل النوم.
لكن ما لا يعرفه البعض أن النوم والهاتف بجانب الرأس قد يحمل آثارًا صحية ونفسية، تختلف حدتها بحسب مدة التعرض وطبيعة الاستخدام، فما الذي يحدث لجسمك فعلًا عندما تخلد إلى النوم والهاتف قريب منك؟
ووفقًا لما ذكره news18، عند وضع الهاتف بجانب الرأس، فإن الإشعارات المفاجئة أو الإضاءة الخافتة للشاشة قد تسبب انقطاعًا متكررًا للنوم حتى لو لم تستيقظ بالكامل.
أن الدماغ يتأثر بأي صوت أو اهتزاز بسيط، ما يؤدي إلى:
1- نوم غير عميق
2- استيقاظ متكرر
3- شعور بالإرهاق صباحًا
4- ضعف التركيز خلال اليوم
الشاشات تصدر ما يعرف بـ الضوء الأزرق، وهو ضوء يؤثر مباشرة على هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم.
وعند استخدام الهاتف قبل النوم أو تركه قريبًا منك، قد يؤدي ذلك إلى، تأخر النوم لساعات، واضطراب الساعة البيولوجية
وصعوبة الاستيقاظ مبكرًا، وتقلب المزاج صباحًا.
زيادة التوتر والقلق الليلي
الهاتف بجانب الرأس لا يعني فقط جهازًا إلكترونيًا، بل يعني أيضًا، رسائل تنتظر الرد، وإشعارات عمل، وأخبار مفاجئة
ومحتوى قد يسبب القلق، وهذا يجعل العقل في حالة “استعداد” بدلًا من الاسترخاء، مما يرفع مستويات التوتر ويؤثر على الجهاز العصبي.
هل إشعاع الهاتف خطر أثناء النوم؟
يحدث موجات من الهاتف أو الإشعاعات على الدماغ عند النوم بالقرب منه، وقد يزداد التعرض عندما يكون الهاتف
قريبًا جدًا من الرأس
متصلًا بالإنترنت أو الشبكة طوال الليل
الهاتف بجانب الوسادة خطر حقيقي
هناك خطر لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو أن وضع الهاتف تحت الوسادة أو بجانب الرأس أثناء الشحن قد يؤدي إلى:
– ارتفاع حرارة الجهاز
– تلف البطارية
– احتمالية حدوث حريق في حالات نادرة
– التعرض لانفجار البطارية فب بعض الأجهزة
نصائح طبية مهمة
وضع الهاتف على بعد متر على الأقل من السرير
إغلاق الإنترنت أو تفعيل وضع الطيران أثناء النوم
إيقاف الإشعارات الليلية
تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة
عدم ترك الهاتف تحت الوسادة أبدًا
عدم شحن الهاتف أثناء النوم إن أمكن.
الصحة والتغذية
تزيد بعد الاستحمام.. حكة الجلد قد تكشف مرضا في الكبد
يشعر بعض الأشخاص بحكة جلدية عابرة بعد الاستحمام، وغالبا ما تفسر على أنها جفاف بسبب الماء الساخن أو نوع الصابون.
لكن استمرار الحكة أو شدتها بصورة لافتة، خاصة دون ظهور طفح جلدي واضح، قد يحمل مشكلات صحية تتعلق بوظائف الكبد.
وحذر الدكتور أحمد عزت، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، من تجاهل الحكة الجلدية المتكررة التي تزداد بعد الاستحمام، مؤكدا أنها قد تكون علامة مبكرة على اضطراب في الكبد أو القنوات المرارية.
وقال “عزت” في تصريحات لمصراوي، إن هذا النوع من الحكة يحدث نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الدم عندما يقل تدفق العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء، وهو ما يسمى بالركود الصفراوي.
وأضاف أن هذه الأملاح تترسب في الجلد وتحفز النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالحكة.
وأوضح أن الحكة في هذه الحالة لا يصاحبها غالبا طفح جلدي أو حساسية ظاهرة، وتظهر على شكل رغبة شديدة في الهرش، خاصة ليلا أو بعد الاستحمام بالماء الساخن، وقد تترك آثار خدوش فقط بسبب الحك المتكرر.
وأشار إلى أن من العلامات المصاحبة التي يجب الانتباه لها تشمل اصفرار العينين أو الجلد، وتغير لون البول إلى الداكن، وشحوب البراز، والشعور بالإجهاد المستمر، وفقدان الشهية، موضحا أن هذه الأعراض قد تشير إلى أمراض مثل التهاب الكبد الفيروسي، أو دهون الكبد المتقدمة، أو انسداد القنوات المرارية بحصوات.
وأضاف استشاري أمراض الكبد أن الماء الساخن يوسع الأوعية الدموية في الجلد، ما يزيد الإحساس بالحكة ويجعلها أكثر وضوحا، لذلك يلاحظ المرضى تفاقمها بعد الاستحمام مباشرة.
ونصح بضرورة إجراء تحاليل وظائف الكبد عند استمرار الحكة دون سبب واضح لأكثر من أسبوعين، مع عمل سونار على الكبد والمرارة، لأن الاكتشاف المبكر يمنع مضاعفات قد تصل إلى التليف الكبدي.
وأكد أن العلاج يعتمد على السبب؛ فقد يشمل أدوية تقلل تراكم أملاح الصفراء، إلى جانب تعديل نمط الحياة، مثل تجنب الدهون الثقيلة، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن الإفراط في المسكنات دون إشراف طبي.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
الصحة والتغذية
يظهر بعد احتساء القهوة.. عرض هضمي يكشف مشكلة في المرارة
يعتمد كثيرون على فنجان القهوة صباحا لتنشيط الجسم وتحسين التركيز، لكن أحيانا يرسل الجهاز الهضمي إشارات تحذيرية بعد دقائق من احتسائها.
وقد يظن بعض الأشخاص أن الأمر مجرد حموضة عابرة، بينما قد يكون عرضا دالا على مشكلة صحية مرتبطة بالمرارة تحتاج للانتباه.
وكشف الدكتور شهاب صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الشعور بألم مفاجئ أعلى البطن أو في الجانب الأيمن بعد شرب القهوة مباشرة قد يكون مؤشرا على وجود اضطراب في المرارة، خاصة حصوات المرارة أو التهابها.
وبيّن “صلاح” في تصريحات لمصراوي، أن القهوة من المشروبات التي تنشط إفراز العصارة الصفراوية؛ إذ تحفز انقباض المرارة لتفريغ الصفراء إلى الأمعاء للمساعدة على الهضم، وهو أمر طبيعي لدى الأصحاء، لكنه يسبب ألما واضحا لدى المصابين بحصوات المرارة.
وأوضح أن المشكلة تحدث لأن انقباض المرارة يدفع الحصوة للتحرك داخل القناة المرارية، ما يؤدي إلى ما يعرف بـ”المغص المراري”، ويظهر على هيئة ألم حاد في أعلى يمين البطن قد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر، ويستمر من 20 دقيقة إلى عدة ساعات.
وأضاف أن هذا الألم غالبا ما يصاحبه أعراض أخرى مثل الغثيان، الانتفاخ، التجشؤ المتكرر، والشعور بالامتلاء بعد كميات قليلة من الطعام، لافتا إلى أن بعض المرضى يلاحظون أيضا مرارة في الفم أو عدم تحمل الأطعمة الدسمة.
وأشار أخصائي التغذية العلاجية إلى أن القهوة ليست السبب في تكون الحصوات، لكنها “كاشف” للمشكلة فقط، لأنها تحفز انقباض المرارة، لذلك يتكرر الألم بعد القهوة أو بعد الوجبات الدهنية مثل المقليات والوجبات السريعة.
وأكد صلاح أن الأشخاص المعرضين أكثر للإصابة هم مرضى السمنة، ومن يفقدون الوزن بسرعة كبيرة، والنساء خاصة بعد سن الثلاثين، إضافة إلى من يتناولون وجبات عالية الدهون لفترات طويلة.
وبشأن النظام الغذائي، أوصى بتقليل الدهون المشبعة والمقليات، والاعتماد على الطعام المسلوق أو المشوي، وتناول الخضروات والألياف، وتقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة على مدار اليوم، مع تقليل القهوة مؤقتا لحين تقييم الحالة طبيا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن تكرار الألم بعد القهوة ليس عرضا بسيطا يجب تجاهله، بل قد يكون أول إشارة مبكرة لمشكلة في المرارة يمكن علاجها بسهولة إذا تم اكتشافها مبكرا.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
