الصحة والتغذية
ما مدى أمان البنج الكلي للأطفال؟ وهل يسبب الوفاه؟
البنج الكلي هو مجموعة من الأدوية التي تُعطى عن طريق الوريد أو الاستنشاق، بهدف إدخال الطفل في حالة نوم عميق يفقد خلالها الوعي تمامًا ولا يشعر بالألم أثناء الإجراء الطبي. وخلال فترة التخدير، يجب أن يكون الطفل تحت مراقبة دقيقة للوظائف الحيوية مثل التنفس ونبض القلب وضغط الدم، بواسطة طبيب تخدير متخصص لضمان سلامته.
لماذا يحتاج الطفل إلى التخدير العام؟
يلجأ الأطباء إلى التخدير العام في عدة حالات، من أبرزها:
– العمليات الجراحية الكبيرة أو شديدة الألم التي لا يستطيع الطفل تحملها وهو واعٍ.
– الإجراءات التي تتطلب ثبات الطفل الكامل دون أي حركة.
– بعض الحالات الطبية المعقدة، مثل جراحات القلب أو استئصال الأورام، التي لا يمكن إجراؤها دون فقدان الوعي الكامل.
الآثار الجانبية الشائعة بعد الإفاقة
قد تظهر على الطفل بعض الأعراض المؤقتة بعد الاستيقاظ من البنج، والتي غالبًا ما تزول خلال ساعات قليلة، وتشمل:
– النعاس أو الارتباك.
– الغثيان أو القيء.
– رعشة خفيفة أو شعور بالبرد.
– ألم بسيط في الحلق، خاصة إذا تم استخدام أنبوب للتنفس أثناء العملية.
ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض شائعة وغير خطيرة في أغلب الحالات، ويتعافى معظم الأطفال منها سريعًا.
المخاطر المحتملة للبنج الكلي
رغم التطور الكبير في مجال التخدير وارتفاع معدلات الأمان، فإن البنج الكلي لا يخلو من مخاطر محتملة، خاصة لدى الأطفال الصغار.
وبحسب موقع Healthline الطبي، التعرض المتكرر أو الطويل للتخدير العام في سن مبكرة، خصوصًا قبل سن 3 سنوات، قد يرتبط بتأثيرات طفيفة على التطور السلوكي أو الإدراكي، إلا أن النتائج لا تزال قيد البحث ولم تُحسم بشكل قاطع.
مخاطر فورية أثناء الجراحة
في حالات نادرة جدًا، قد تحدث مضاعفات أثناء التخدير، منها:
– دخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين، ما قد يسبب التهابًا رئويًا.
– اضطرابات في التنفس أو ضربات القلب.
– ردود فعل تحسسية تجاه أدوية التخدير.
وتقل هذه المخاطر بشكل كبير عند وجود فريق تخدير متخصص والالتزام بالإجراءات الطبية السليمة.
تحذيرات وتوصيات طبية
حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن التعرض المتكرر أو الطويل لأدوية التخدير العام والمهدئات لدى الأطفال دون سن 3 سنوات أو لدى النساء الحوامل في الثلث الأخير من الحمل قد يؤثر على نمو الدماغ.
وأوضحت FDA أن التعرض لمرة واحدة أو لفترة قصيرة نسبيًا لا يُرجح أن يسبب مشاكل سلوكية أو تعليمية، مع التأكيد على ضرورة الموازنة بين فوائد التخدير وضرورات العلاج، ومناقشة المخاطر والفوائد مع الأطباء وأولياء الأمور قبل أي عملية.
رغم أن التخدير العام يُعتبر آمنًا لدى الأطفال الأصحاء، إلا أن هناك احتمالًا نادرًا جدًا لحدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة، خاصة في حالات الأطفال الذين يعانون من أمراض معقدة أو يخضعون لعمليات طويلة أو تحت ظروف طبية طارئة.
ووفقًا لـ (Pediatric Surgery Library)، تتراوح نسبة الوفاة المرتبطة بالتخدير عند الأطفال بين 0.1 و1.4 حالة لكل 10,000 عملية، ما يجعلها حدثًا نادرًا لكنه واقعي، ويؤكد أهمية وجود فريق تخدير متخصص وإجراءات طبية دقيقة لضمان سلامة الأطفال أثناء العمليات.
نصائح مهمة للآباء قبل العملية
– مناقشة تفاصيل التخدير مع طبيب تخدير متخصص في الأطفال.
– إبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ الصحي الكامل للطفل، بما في ذلك أي أمراض أو أدوية يتناولها.
– الالتزام بتعليمات الصيام قبل العملية بدقة لتقليل مخاطر التخدير.
الصحة والتغذية
عادة خطيرة.. العزلة الاجتماعية قد تزيد خطر الموت المبكر لهذا السبب
يفضل بعض الأشخاص العزلة عن الناس ويختارون الوحدة بدلا من الانخراط في المجتمع ومع الآخرين، وفي كثير من الأحيان تدوم هذه العزلة لسنوات طويلة، بل وطيلة العمر.
وهناك بعض الناس أيضا لا تكون العزلة والوحدة أمر اختياري في حياتهم، بل تفرض عليهم بسبب ظروف اجتماعية مثلا، وفي كلتا الحالتين سواء كان الأمر اختياريا أو اجباريا يجب التخلص من هذه العادة، الذي أثبت العلم والدراسات الحديثة أنها تشكل خطرا على حياة وصحة كل من يعيشها ويمارسها.
ما المخاطر والآثار الجانبية للعزلة؟
وفي التقرير التالي نوضح أبرز المخاطر والآثار الجانبية لعادة العزلة وذلك وفق ما ذكره موقع aarp.
1-الموت المبكر
يعيش الأشخاص ذوو الروابط الاجتماعية القوية لفترة أطول، ويقل احتمال وفاتهم لأي سبب، على عكس من يختارون العزلة، إذ تزيد لديهم فرص الوفاة المبكرة، وقد وجدت مراجعة لـ 148 دراسة تابعت المشاركين لمدة تزيد عن سبع سنوات في المتوسط، أن الروابط الاجتماعية تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 50%.
2-أمراض القلب والسكتة الدماغية
تشير الأدلة بقوة إلى وجود صلة بين الانعزال الاجتماعي وضعف صحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت بيانات من 16 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف العلاقات الاجتماعية يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 29% للإصابة بأمراض القلب، وخطرا متزايدا بنسبة 32% للإصابة بالسكتة الدماغية.
3-داء السكري
أظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي العلاقات الاجتماعية الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأقل قدرة على السيطرة عليه بشكل جيد، كما أنهم أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض، مثل النوبات القلبية، وفقدان البصر، ومشاكل القدم، وتلف الكلى، بغض النظر عن مستويات السكر في الدم لديهم.
4-العدوى
في إحدى الدراسات، كان الأشخاص الذين تعرضوا لفيروس البرد أقل عرضة للإصابة بالمرض إذا كان لديهم ستة علاقات اجتماعية على الأقل (أب، زوج/زوجة، صديق، فرد من العائلة، زميل عمل، أو عضو في ناد)، مقارنة بمن لديهم ثلاثة علاقات أو أقل، وأظهرت دراسة حول التطعيم ضد كوفيد-19 استجابات مناعية أضعف لدى الأشخاص الذين شعروا بالعزلة عن جيرانهم.
5-التدهور المعرفي والخرفأظهر تحليل نشر عام 2024 في مجلة Nature Mental Health، بقيادة باحثين من كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، أن البالغين الذين يعانون من الوحدة لديهم خطر أكبر بنسبة 31% للإصابة بالخرف.
6-الاكتئاب والقلق
تشير الأبحاث إلى أن وجود شخص يمكن التحدث إليه والوثوق به قد يقي من الاكتئاب أحيانا، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، كما أن التواصل الاجتماعي قد يقلل من خطر الانتحار، وخاصة بين الرجال، بالإضافة إلى أنه كلما زادت الوحدة والعزلة زاد الشعور بالاكتئاب.
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.
ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.
وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.
وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.
ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.
وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.
كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.
ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.
هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين
الصحة والتغذية
لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار
في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.
ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.
وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.
كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟
وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين
وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.
5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة
خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
