الصحة والتغذية
"لو بتفكر تتجوز بطلها".. حسام موافي يحذر الشباب من عادة خطيرة
كتب – أحمد الضبع
وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، تحذيرا شديد اللهجة إلى الشباب من مخاطر التدخين وتعاطي الحشيش، مؤكدا أن سن 24 عاما يعد من أخطر المراحل العمرية في ملف الإدمان، مطالبا المقبلين على الزواج بالإقلاع عن هذه العادات فورا.
وأوضح موافي خلال تقديمه برنامج “ربي زدني علما” على قناة «صدى البلد»، أن العديد من المشكلات الصحية التي يعاني منها الشباب، مثل آلام المعدة والقولون، قد لا تكون ناتجة عن أسباب عضوية فقط، بل ترتبط بعادات سلوكية ضارة، أبرزها التدخين وتعاطي المواد المخدرة.
وأشار إلى أن النيكوتين يتسبب في التهابات بجدار المعدة، قد تتطور إلى قرحة، كما أن الحشيش يؤثر سلبا على نمط التغذية والهضم، ما ينعكس مباشرة على صحة الجهاز الهضمي.
وأكد موافي أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب تدخل طبيب نفسي متخصص، مشددا على أن الإقلاع عن الحشيش لا يمكن أن يتم بالإرادة وحدها دون دعم علاجي ونفسي.
كما أشار إلى أهمية دور الأسرة في مراقبة اختيارات الأبناء ودوائرهم الاجتماعية، إذ غالبا ما تبدأ رحلة الإدمان من “صديق”.
واختتم حديثه بالتنويه إلى أن أضرار التدخين تشمل ارتفاع احتمالات الإصابة بالأورام في المعدة، والقولون والكبد والدم، وهو ما يتطلب وعيا وقائيا أكبر بين الشباب وأسرهم، مضيفا: “لو بتفكر تتجوز بطل التدخين”.
5 فوائد لتناول كوب من عصير الأناناس على جسمك
أنغام تخطف الأنظار بفستان أسود مرصع بالألماس في موسم الرياض 2025
مجوهراتها تخطت الـ 2 مليون جنيه.. نيللي كريم تتألق بإطلالة فاخرة
“سر اللون البرتقال”.. رزان مغربي تخطف الأضواء في أحدث ظهور
احرص عليه.. مشروب أخضر يغسل السموم ويقوي المناعة
الصحة والتغذية
العنف ضد النساء والأطفال.. كارثة صحية صامتة تهدد المجتمعات
كشفت دراسة رائدة نشرها باحثو معهد قياس وتقييم الصحة (IHME) التابع لجامعة واشنطن في مجلة The Lancet عن الأبعاد المدمرة والمهملة لـ العنف الجنسي ضد الأطفال (SVAC) والعنف من الشريك الحميم ضد النساء (IPV)، مؤكدةً أنهما يمثلان أزمة صحية عالمية كبرى وغير معترف بها بالقدر الكافي، نقلا عن ميديكال إكسبريس.
عبء المرض والإعاقة على المستوى العالمي
تُصنف هذه الظواهر ضمن أعلى المخاطر المسببة للوفاة والإعاقة عالمياً. وتشير الإحصائيات الصادرة في عام 2021 إلى حجم المأساة:
تعرض أكثر من مليار شخص ممن تتجاوز أعمارهم 15 عاماً لاعتداء جنسي في مرحلة الطفولة.
تعرضت 608 ملايين امرأة وفتاة للعنف الجسدي أو الجنسي من قبل شركائهن الحميمين.
وقد أدت هذه التجارب إلى فقدان ما يزيد عن 50 مليون سنة من الحياة الصحية (DALYs) على مستوى العالم، وهو مؤشر يجمع بين سنوات الحياة المفقودة بسبب الوفاة المبكرة وسنوات العيش مع الإعاقة.
تفاقم المخاطر الصحية على النساء
أظهرت الدراسة أن العنف ضد النساء يمثل عاملاً أساسياً في سلب سنوات العمر الصحية للمرأة في سن الإنتاج (15–49 عاماً)، حيث تجاوز تأثيره عوامل الخطر الشائعة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
وترتبط تداعيات هذا العنف بمجموعة واسعة من المشكلات الصحية، تشمل:
الوفيات المباشرة: الانتحار وجرائم القتل (مع تقدير مقتل 30 ألف امرأة على أيدي شركائهن في عام واحد).
الاضطرابات النفسية الشديدة: القلق، الاكتئاب، الفصام، وإيذاء النفس واضطرابات تعاطي المخدرات.
حالات الوفاة الإجمالية: ارتبط العنف الجنسي ضد الأطفال بنحو 290 ألف وفاة عالمياً، بينما تسبب عنف الشريك الحميم في 145 ألف وفاة إضافية.
ضرورة التحول في السياسات العامة
تؤكد هذه النتائج القاطعة أن العنف القائم على النوع الاجتماعي والعمر يتجاوز كونه قضية اجتماعية أو جنائية؛ بل هو أولوية صحية عامة كبرى تستوجب تدخلات شاملة.
تقدم هذه الدراسة دليلاً قوياً لا يقبل الجدل يدعو صُناع السياسات وقادة العالم إلى التعامل مع هذه الأزمة بنفس الالتزام والتمويل الذي يُمنح لمواجهة أي وباء آخر يهدد حياة الملايين. وتشمل التدخلات الضرورية: التشريعات الفعالة، برامج التعليم الشاملة، التمكين الاقتصادي للمرأة، وتوفير رعاية صحية نفسية وجسدية عاجلة وطويلة الأمد للناجين.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
الصحة والتغذية
دراسة تكشف … حقائق مهمة عن العمر وتأثيره على خصوبة المرأة
أشارت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة جيلين الصينية، إلى أن الانخفاض الحاد في الخصوبة الأنثوية يبدأ في مرحلة عمرية أبكر مما كان مُتوقعاً (بعد سن الثانية والثلاثين)، ما يسرع من وتيرة تدهور جودة البويضات، ويُفتح هذا الاكتشاف الباب أمام أبحاث مُستقبلية تهدف إلى إطالة الفترة الإنجابية الطبيعية، نقلا عن نيويورك بوست.
في حين تتوفر حالياً تقنيات الإنجاب المساعدة (مثل التلقيح الاصطناعي وتجميد البويضات)، يركز البحث الحالي على فهم المسببات الجذرية لهذا الانحدار الجيني والجزيئي بهدف تطوير سبل لإبطائه.
تحليل الخلل الكروموسومي
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات أكثر من 15,000 جنين ناتج عن التلقيح الاصطناعي (IVF)، وكشفت النتائج عن تزايد مضطرد في نسبة الخلل الكروموسومي في البويضات مع تقدم عمر الأم:
20-32 عاماً، تبلغ نسبة البويضات التي تحمل خللاً كروموسومياً نحو 20%.
بعد منتصف الثلاثينيات، تتجاوز هذه النسبة حاجز 50%، وتستمر في الارتفاع سنوياً.
هذا التدهور يرفع بشكل مباشر من مخاطر الإجهاض، العقم، والتشوهات الوراثية كـ متلازمة داون.
دور الكوهيسين كآلية أساسية
أرجح الباحثون هذا التراجع في جودة البويضات إلى انخفاض حاسم في مستويات بروتين “الكوهيسين”؛ وهو مركب جزيئي حيوي يُشبه “الغراء الجزيئي” المسؤول عن تماسك وسلامة الكروموسومات داخل البويضة.
الارتباط العمري: تنخفض كمية الكوهيسين بنسبة تصل إلى الثلث في بويضات النساء فوق الأربعين مقارنة بالنساء في العشرينات.
التداعيات: يؤدي نقص الكوهيسين إلى الانفصال المُبكر للكروموسومات وانتقالها إلى مواقع خاطئة، ما ينتج عنه بويضات غير سوية كروموسومياً.
إضافة إلى ذلك، يلعب هذا البروتين دوراً جوهرياً في إصلاح تلف الحمض النووي (DNA repair)؛ لذا فإن انخفاض مستوياته يؤدي إلى تراكم الضرر الجيني وزيادة الأخطاء، ما قد يفاقم مخاطر السرطان والمشكلات النمائية لدى الأجنة.
مسارات جزيئية واعدة للأبحاث
على الرغم من أن السبب الدقيق لتراجع الكوهيسين لا يزال قيد البحث (مع فرضيات تشير إلى تآكل البروتينات الحامية، والإجهاد التأكسدي، وضعف الإشارات الخلوية)، يركز العلماء حالياً على مسارين جزيئيين رئيسيين لهما دور حاسم في هذه العملية:
مسار (mTOR): يتحكم في نمو الخلايا وارتباط الكوهيسين. تشير الأبحاث الأولية (على الخميرة) إلى أن تعديل هذا المسار قد يعزز مستويات الكوهيسين، وإن كانت فعاليته على الخلايا البشرية تتطلب مزيداً من الدراسة.
مسار (ATM): يعمل هذا المسار على تنسيق إصلاح الحمض النووي والمساعدة في تثبيت تماسك الكروموسومات عبر الكوهيسين، مع تقدم عمر البويضات، تتضاءل فاعلية مسار ATM بشكل ملحوظ، مما يسرّع من فقدان الكوهيسين وتعميق الأضرار الجينية.
التوصية:
يشدد الباحثون على ضرورة التعمق في دراسة هذين المسارين الجزيئيين كخطوة حاسمة نحو تطوير علاجات تستهدف الحفاظ على جودة البويضات وإطالة فترة الخصوبة الطبيعية للمرأة.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
الصحة والتغذية
الإجهاد الذهني.. خطر صامت يهاجم قلبك وكيف تتصدى له؟
حذر الدكتور نيقولاي غوليايف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، من أن الإجهاد الذهني المطول يمثل عاملاً مهماً في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية، كونه قد يسبب ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، ونقص تروية عضلة القلب، نقلا عن نوفوستي.
الآليات الفسيولوجية والتأثير على القلب
أوضح غوليايف أن الإجهاد الذهني المستمر يؤدي إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي الودي، ما ينتج عنه تسارع النبض وتغاير معدله، هذا التغيير يقلل من مرونة القلب ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة باضطرابات النظم ونقص التروية لدى الأفراد المعرضين.
وأضاف أن الإرهاق الذهني لا يقتصر على الدماغ، بل يؤثر على التنظيم الذاتي للقلب. فبعد فترة وجيزة من النشاط الذهني المكثف، يلاحظ تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم ومستوى هرمون الكورتيزول، كما أشار إلى أن العمل الذهني المكثف الذي يستمر لمدة 4 إلى 5 ساعات يحدث تغيراً أيضياً في قشرة الفص الجبهي، مسبباً ارتفاع مستوى الناقل العصبي الغلوتامات، وهو مؤشر أساسي للتعب والإجهاد.
مخاطر الإجهاد المزمن والجلطات
أكد الدكتور غوليايف أن الإجهاد المزمن يضاعف خطر الإصابة بـ احتشاء عضلة القلب، نظراً لدوره في تسريع عملية تصلب الشرايين ورفع مستويات الالتهاب النظامي.
إرشادات للوقاية واستعادة التوازن
للحماية من هذه المخاطر، قدم غوليايف التوصيات التالية:
تقنين العمل الذهني: الحد من العمل الذهني المكثف ليقتصر على 3-4 ساعات يومياً، مع أخذ فترات راحة إلزامية كل 60 إلى 90 دقيقة.
استعادة التوازن: استخدام تقنيات التنفس والنشاط البدني لتعزيز استعادة توازن الجهاز العصبي اللاإرادي.
إدارة التعب: عند ظهور علامات التعب، ينصح بتخصيص 5-10 دقائق يومياً لتمارين التنفس أو المشي، مع مراقبة ضغط الدم والنبض.
الالتزام بجدول منتظم: الحفاظ على جدول عمل وراحة متوازن، وضمان الحصول على نوم كافٍ لا يقل عن 7 ساعات يومياً.
أقرأ أيضًا:
للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
أم تجبر ابنها على شرب 8 لتر من الماء يوميا- ما القصة؟
3 أبراج تنتظرها مكاسب مالية قبل نهاية العام.. الحظ يفتح أبوابه
-
الصحة والتغذية4 أسابيع منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ6 علامات مشتركة بين الإنفلونزا والسرطان.. احذر تجاهلها
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذترند شرائح البطاطس النيئة في الجوارب هل يعالج الإنفلونزا؟
-
الصحة والتغذية3 أسابيع منذ7 خرافات عن القهوة.. ماذا يقول طبيب القلب؟
-
الصحة والتغذية4 أسابيع منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
