الصحة والتغذية
"مصفاة جسمك" في خطر.. 4 عادات يومية تضر بالكبد
كتب- أحمد الضبع:
لا شك في أن الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم نشاطا وحيوية، إذ يقوم بتنقية الدم من السموم، والمشاركة في هضم الطعام، وتخزين العناصر الغذائية، وتنظيم عمليات الأيض.
ورغم قدرته الكبيرة على التكيف والتجدد، فإن هذه “المصفاة الطبيعية” ليست محصنة ضد التلف، خاصة عند الاستمرار في ممارسات يومية خاطئة قد تلحق بها أضرارا تراكمية خطيرة.
وحذرت تقارير طبية من أن أمراض الكبد غالبا ما تتطور بصمت، ففي مراحلها الأولى قد لا تتجاوز الأعراض شعورا دائما بالإرهاق أو الغثيان، قبل أن تتفاقم لاحقا لتظهر علامات واضحة مثل اليرقان، الذي يتسبب في اصفرار الجلد وبياض العينين، وفقا لصحيفة “إندبندنت”.
ورغم الاعتقاد الشائع بأن الكحول هو المتهم الأول في أمراض الكبد، فإن الواقع يشير إلى أن هناك عادات يومية شائعة قد تلحق أذى بالغا بالكبد دون أن يشعر بها الإنسان.
1- نظام غذائي يرهق الكبد
لا يقتصر خطر الكبد على شرب الكحول، إذ يمكن أن يؤدي النظام الغذائي غير الصحي إلى تراكم الدهون داخل الكبد، فيما يعرف بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. ومع الوقت، قد يتطور هذا التراكم إلى التهاب وتندب، وصولا إلى تليف الكبد.
ويعد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، خاصة الدهون المتراكمة في منطقة البطن، الأكثر عرضة للإصابة، إلى جانب مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
وتلعب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، مثل اللحوم الحمراء والمقليات والوجبات المصنعة، دورا رئيسيا في زيادة العبء على الكبد، كما تشكل المشروبات السكرية خطرا مضاعفا، إذ أظهرت دراسة أن استهلاكها بكثرة يرفع خطر الإصابة بالكبد الدهني بنسبة تصل إلى 40%.
في المقابل، يساعد اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة والطازجة في حماية الكبد، بل والمساهمة في علاج الدهون المتراكمة عليه.
2- الإفراط في مسكنات الألم
يلجأ كثيرون إلى مسكنات الألم الشائعة، مثل الباراسيتامول، للتعامل مع الصداع والآلام اليومية، دون إدراك أن الإفراط في استخدامها قد يشكل خطرا حقيقيا على الكبد.
فعند تفكيك الباراسيتامول، ينتج الكبد مادة سامة تعرف بـNAPQI، والتي يتم تحييدها عادة بمادة الغلوتاثيون. لكن مع الجرعات الزائدة، تنفد مخازن الغلوتاثيون، ما يسمح بتراكم السموم ومهاجمة خلايا الكبد، وقد يؤدي ذلك إلى فشل كبدي حاد قد يكون قاتلا.
ويزداد الخطر عند تناول هذه المسكنات مع الكحول، حتى بجرعات تبدو بسيطة، ما يستدعي الالتزام الصارم بالجرعات الموصى بها واستشارة الطبيب عند الحاجة المستمرة لها.
3- قلة الحركة
نمط الحياة الخامل لا يضر القلب فقط، بل يعد من أبرز عوامل الخطر لأمراض الكبد، إذ يسهم في زيادة الوزن، ومقاومة الإنسولين، واضطرابات التمثيل الغذائي، وكلها عوامل تعزز تراكم الدهون داخل الكبد.
وتؤكد الدراسات أن ممارسة الرياضة، حتى دون فقدان كبير للوزن، تحدث فارقا ملحوظا. فقد أظهرت أبحاث أن تمارين المقاومة لمدة 8 أسابيع فقط يمكن أن تقلل دهون الكبد بنسبة 13%، بينما يساهم المشي السريع المنتظم لمدة 30 دقيقة، خمس مرات أسبوعيا، في تحسين حساسية الإنسولين وتقليل الدهون المتراكمة.
4- التدخين.. خطر لا يستهان به
لا يتوقف ضرر التدخين عند الرئتين والقلب، بل يمتد ليصيب الكبد بشكل مباشر. فدخان السجائر يحتوي على آلاف المواد السامة التي تزيد العبء على الكبد أثناء محاولته تنقيتها.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى الإجهاد التأكسدي، وتلف خلايا الكبد، واضطراب تدفق الدم، ما يمهد للإصابة بتليف الكبد، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.
وتشير أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أن التدخين مسؤول عن نحو 20% من حالات سرطان الكبد، ما يجعله أحد أخطر العوامل الصامتة التي تهدد صحة هذا العضو الحيوي.
ويجمع الخبراء على أن تعديل نمط الحياة، من خلال التغذية الصحية، والحركة المنتظمة، وتجنب التدخين وسوء استخدام الأدوية، يعد خط الدفاع الأول لحماية الكبد ومنع تدهور وظائفه دون سابق إنذار.
الصحة والتغذية
عادة خطيرة.. العزلة الاجتماعية قد تزيد خطر الموت المبكر لهذا السبب
يفضل بعض الأشخاص العزلة عن الناس ويختارون الوحدة بدلا من الانخراط في المجتمع ومع الآخرين، وفي كثير من الأحيان تدوم هذه العزلة لسنوات طويلة، بل وطيلة العمر.
وهناك بعض الناس أيضا لا تكون العزلة والوحدة أمر اختياري في حياتهم، بل تفرض عليهم بسبب ظروف اجتماعية مثلا، وفي كلتا الحالتين سواء كان الأمر اختياريا أو اجباريا يجب التخلص من هذه العادة، الذي أثبت العلم والدراسات الحديثة أنها تشكل خطرا على حياة وصحة كل من يعيشها ويمارسها.
ما المخاطر والآثار الجانبية للعزلة؟
وفي التقرير التالي نوضح أبرز المخاطر والآثار الجانبية لعادة العزلة وذلك وفق ما ذكره موقع aarp.
1-الموت المبكر
يعيش الأشخاص ذوو الروابط الاجتماعية القوية لفترة أطول، ويقل احتمال وفاتهم لأي سبب، على عكس من يختارون العزلة، إذ تزيد لديهم فرص الوفاة المبكرة، وقد وجدت مراجعة لـ 148 دراسة تابعت المشاركين لمدة تزيد عن سبع سنوات في المتوسط، أن الروابط الاجتماعية تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 50%.
2-أمراض القلب والسكتة الدماغية
تشير الأدلة بقوة إلى وجود صلة بين الانعزال الاجتماعي وضعف صحة القلب والأوعية الدموية، فقد أظهرت بيانات من 16 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف العلاقات الاجتماعية يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 29% للإصابة بأمراض القلب، وخطرا متزايدا بنسبة 32% للإصابة بالسكتة الدماغية.
3-داء السكري
أظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي العلاقات الاجتماعية الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأقل قدرة على السيطرة عليه بشكل جيد، كما أنهم أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض، مثل النوبات القلبية، وفقدان البصر، ومشاكل القدم، وتلف الكلى، بغض النظر عن مستويات السكر في الدم لديهم.
4-العدوى
في إحدى الدراسات، كان الأشخاص الذين تعرضوا لفيروس البرد أقل عرضة للإصابة بالمرض إذا كان لديهم ستة علاقات اجتماعية على الأقل (أب، زوج/زوجة، صديق، فرد من العائلة، زميل عمل، أو عضو في ناد)، مقارنة بمن لديهم ثلاثة علاقات أو أقل، وأظهرت دراسة حول التطعيم ضد كوفيد-19 استجابات مناعية أضعف لدى الأشخاص الذين شعروا بالعزلة عن جيرانهم.
5-التدهور المعرفي والخرفأظهر تحليل نشر عام 2024 في مجلة Nature Mental Health، بقيادة باحثين من كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، أن البالغين الذين يعانون من الوحدة لديهم خطر أكبر بنسبة 31% للإصابة بالخرف.
6-الاكتئاب والقلق
تشير الأبحاث إلى أن وجود شخص يمكن التحدث إليه والوثوق به قد يقي من الاكتئاب أحيانا، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، كما أن التواصل الاجتماعي قد يقلل من خطر الانتحار، وخاصة بين الرجال، بالإضافة إلى أنه كلما زادت الوحدة والعزلة زاد الشعور بالاكتئاب.
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.
ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.
وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.
وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.
ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.
وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.
كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.
ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.
هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين
الصحة والتغذية
لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار
في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.
ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.
وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.
كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟
وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين
وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.
5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة
خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
