الصحة والتغذية
بخطوات سهلة.. 5 اختبارات منزلية تقيم صحتك الجسدية مع العمر
يختلف مسار التقدم في العمر من شخص لآخر، لكن الدراسات تؤكد أن الحركة والاعتماد على الذات يمثلان الركيزة الأساسية لشيخوخة صحية وجودة حياة أفضل، نقلا عن “ناشيونال جيوغرافيك”.
ويشير المختصون إلى أن التراجع الطبيعي في سرعة الحركة وقوة العضلات مع التقدم في السن قد يفتح الباب أمام مشكلات صحية خطيرة، غير أن اعتماد نمط حياة نشط وممارسة النشاط البدني الوقائي يساهمان بشكل كبير في تقليل هذه المخاطر والحفاظ على الاستقلالية.
وفي هذا الإطار، طوّر الخبراء مجموعة من الاختبارات البسيطة والمعتمدة علميًا، يمكن إجراؤها بسهولة حتى داخل المنزل، لمساعدة الأفراد على تقييم مستوى الشيخوخة الجسدية ومتابعة التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.
1. اختبار سرعة المشي
يُعد هذا الاختبار مؤشرًا رئيسيًا على الحيوية العامة للجسم، إذ تُعتبر سرعة المشي من أدق العوامل المتنبئة بالحالة الصحية مستقبلًا. ويرتبط بطء المشي بارتفاع خطر الوفاة، والتراجع الإدراكي، وفقدان القدرة على الاعتماد على النفس.
وللتطبيق المنزلي، يمكن تحديد مسار بطول 10 أمتار وقياس الزمن اللازم لقطعه، مع العلم أن المعدل الصحي لمن تجاوزوا سن الستين يتراوح بين 0.8 و1.2 متر في الثانية.
أما البالغون في منتصف العمر الذين يطمحون إلى شيخوخة صحية، فيُنصح بأن تبلغ سرعتهم نحو 1.3 متر في الثانية على الأقل بخطى مريحة، وقد تصل إلى قرابة 1.9 متر في الثانية عند المشي بأقصى سرعة، مع الإشارة إلى أن سرعة النساء قد تكون أقل قليلًا.
2. اختبار النهوض من الجلوس
يكشف هذا الاختبار عن قوة الجزء السفلي من الجسم، وهي من القدرات التي تبدأ في التراجع عادة منذ الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. ويُعد النهوض من الجلوس وسيلة بسيطة وفعّالة لتقييم قوة الساقين والوركين وعضلات الجذع.
ويُجرى الاختبار بالجلوس ثم الوقوف خمس مرات متتالية دون الاستعانة باليدين، مع تسجيل الزمن المستغرق، إذ يدل الأداء الأسرع على قوة بدنية أفضل.
وفي حال كان أداء خمس مرات سهلًا جدًا أو صعبًا للغاية، يمكن احتساب عدد مرات التكرار خلال 30 ثانية، علمًا بأن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) توفر معدلات مرجعية بحسب الفئات العمرية.
3. قوة القبضة
رغم بساطته، تُعد قوة قبضة اليد مؤشرًا دقيقًا على القوة العامة للجسم ومخاطر الوفاة. ويرتبط ضعف القبضة بصعوبة أداء الأنشطة اليومية وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
ويمكن قياسها باستخدام أجهزة دينامومتر محمولة، حيث تشير قراءة تقل عن 26 كغ لدى الرجال و16 كغ لدى النساء إلى ارتفاع مستوى الخطر الصحي.
4. اختبار التوازن على قدم واحدة
يُستخدم هذا الاختبار لتقييم القدرة على التوازن وتقدير خطر السقوط، الذي يُعد من أبرز أسباب الإعاقة لدى كبار السن. ويُجرى بالوقوف على قدم واحدة لمدة 30 ثانية، مع وجود دعم قريب مثل طاولة أو حائط تحسبًا لفقدان التوازن، ويُكرر الاختبار لكل قدم.
كما يُعاد الاختبار مع إغماض العينين، إذ تشير المعايير إلى أن القدرة على الوقوف أقل من خمس ثوان لدى كبار السن ترتبط بارتفاع ملحوظ في خطر السقوط. أما الأشخاص في الأربعينيات، فيُفترض أن يحافظوا على التوازن لمدة تقارب 42 ثانية، في حين ينخفض المتوسط إلى نحو 13 ثانية عند إغلاق العينين.
5. الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين
يُعرَّف الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO₂ max) بأنه أعلى كمية من الأكسجين يستطيع الجسم استخدامها أثناء بذل مجهود بدني مكثف، ويُعد من أهم مؤشرات كفاءة الجهاز القلبي التنفسي.
وترتبط القيم المرتفعة لهذا المؤشر بانخفاض خطر الوفاة لأسباب متعددة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم استخدامه تقليديًا لتقييم اللياقة البدنية، فإنه يعكس أيضًا مدى صحة الجسم وتقدمه في العمر من الداخل، من خلال قياس كفاءة القلب والرئتين والعضلات في العمل بشكل متكامل.
ويمكن متابعة هذا المؤشر بسهولة عبر الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، حيث يدل تحسنه على فعالية التمارين الهوائية في دعم الصحة العامة مع التقدم في العمر.
وتقدّم هذه الاختبارات الخمسة خريطة واضحة لتقييم جودة الشيخوخة، إذ تساعد على رصد التغيرات المبكرة واتخاذ خطوات وقائية في الوقت المناسب. كما أن التركيز على تحسين هذه المؤشرات عبر النشاط البدني المنتظم يسهم في الحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة، ويجعل التقدم في العمر مرحلة أكثر نشاطًا وحيوية.
مناظر خلابة.. أجمل منازل في عام 2025
قبل العام الجديد.. 5 خطوات مالية سهلة لتحقيق ثروة في 2026
16 صورة لـ أشهر 5 تورتات حول العالم
“بدل الشهادات”.. مدرسة تكافئ الطلاب المتفوقين بجوائز غير متوقعة
“الميدالية سر جذب ما تريد”.. خبيرة طاقة تكشف السبب
الصحة والتغذية
علامة على الأظافر تكشف الإصابة بسرطان الرئة
هناك اختبار بسيط قد يسهم في الكشف عن سرطان الرئة في مراحله المبكرة، وبالتالي تلقي العلاج.
ويتضمن هذا الاختبار وضع أظافر اليدين اليمنى واليسرى متقابلة مع الضغط عليهما؛ إذ تتشكل بينهما عادة فجوة، وقد يشير غياب هذه الفجوة إلى زيادة سماكة السلاميات الأخيرة للأصابع.
ويلاحظ هذا العرض لدى 35٪ من مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا، ولدى 4٪ من مرضى سرطان الرئة صغير الخلايا، وفقا لـ “نوفوستي”.
ولا تعد النتيجة الإيجابية لهذا الاختبار مؤشرا على الإصابة بورم خبيث، لذا من الضروري استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في شكل الأصابع.
وبالإضافة إلى هذا التشوه، الذي يسمى تعجر الأصابع أو أصابع أبقراط، يتميز سرطان الرئة أيضا بالسعال المستمر وضيق التنفس والتعب وفقدان الوزن والألم عند التنفس أو السعال.
خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله
عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها
البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى
تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي
المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان
الصحة والتغذية
ما العلاقة بين الأطفال والرشوة؟.. دراسة تكشف
– د ب أ
أظهرت دراسة حديثة أن موقف الأطفال من الرشوة لا يتشكل بصورة فطرية، بل يتطور تدريجياً مع التقدم في العمر، ووفقاً لنتائج الدراسة التي نُشرت في الدورية البريطانية “وقائع الجمعية الملكية بي”، فإن الأطفال في المراحل المبكرة لا يميلون تلقائياً إلى رفض الرشوة، وإنما يرتبط هذا الرفض بتطورهم الإدراكي.
وأوضح فريق بحث بقيادة بوليفار رييس-جاكويز، من جامعة نيو هامبشير الأمريكية، بعد تجارب شملت مئات الأطفال، أن التطور الإدراكي يضطلع بدور محوري في هذا السياق، ولا يزال الفساد يمثل مشكلة كبيرة على مستوى العالم، لكن متى يتحدد ما إذا كان شخص ما فاسداً؟ وما الدور الذي يضطلع به العمر والثقافة عموماً في ذلك؟.
لتقصّي تطور سلوك الرشوة في مرحلة الطفولة عن كثب، اختبر الباحثون نحو 700 طفل من النرويج وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، تراوحت أعمارهم بين 3 أعوام و11 عاماً.
وفي التجربة الأولى أدّى الأطفال دور أعضاء هيئة تحكيم في مسابقة رسم، وكان أمامهم رسمتان: أحدهما أفضل بوضوح من حيث الجودة، بينما أُُرفِقَ بالأخرى عرض رشوة تمثل في بطاقة هدية تبلغ قيمتها نحو 10 يورو.
وطُلب من أعضاء لجنة التحكيم الصغار الإجابة عن سؤالين: هل ينبغي الاحتفاظ بالهدية أم رفضها؟ وأي الرسميتن يجب أن تفوز الأفضل موضوعياً أم المرتبطة بمنحة مالية؟.
وكتب فريق البحث: “فيما يتعلق بمسألة الرشوة، كان العمر فقط هو العامل الوحيد الذي سمح بالتنبؤ بقرارات الأطفال”، فقد قبل الأطفال الأصغر سناً الهدية بوتيرة أعلى عبر مختلف الثقافات، بينما مال الأكبر سناً إلى رفضها.
وعند اختيار الفائز في المسابقة، اختار عدد متزايد من الأطفال الأكبر سناً الرسمة الأفضل بدلاً من الرسمة المرتبطة بالمال، حتى إن 85% من الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 9 أعوام اختاروا الرسم الأفضل.
وأدرك الأطفال الأكبر سناً على وجه الخصوص الطابع التلاعبي للهدية. وأوضح نحو ثلاثة أرباعهم، عند سؤالهم، أن مقدم الهدية كان يسعى إلى التأثير و”يريد الفوز”، بينما رأى الأطفال الأصغر سناً في كثير من الأحيان أن الدافع هو اللطف.
ويرجح الباحثون أن الموقف من الرشوة يرتبط بالتطور الإدراكي، أي بقدرات مثل ضبط النفس واستيعاب منظور الطرف الآخر. وكتب الفريق: “لفهم الرشوة، يجب النظر إلى العملية في الوقت ذاته من عدة زوايا: من منظور المانح، والمتلقي، والمتنافسين المتضررين”، وأوضح الباحثون أنه غالباً ما يعجز الأطفال الصغار للغاية عن القيام بذلك.
وعندما قبل الأطفال الأكبر سناً الهدية، كانت لديهم أسباب أخرى، إذ أشار 37% منهم إلى دوافع تتعلق باللباقة وأعراف تقديم الهدايا، على أساس أن “الهدية لا تُرَد”، بينما ذكر 31% آخرون أن الدافع كان المصلحة الشخصية. أما من رفضوا الهدية فبرروا ذلك في الغالب بالعدالة، حيث قال أكثر من نصفهم ما معناه: “هذا يبدو غير عادل أو أشبه بالاحتيال”.
لكن هل كان هذا القرار يستند فعلاً إلى شعور عام بالعدالة؟ للتحقق من ذلك على وجه التحديد أجرى الباحثون تجربة ثانية، طُلبَ فيها توزيع خمس قطع حلوى على طفلين، وجرى توزيع أربع قطع بشكل عادل من قبل المشرف على التجربة، بينما كان على الطفل أن يقرر لمن تذهب القطعة الخامسة.
وعلى عكس مسابقة الرسم، لم يخرج طفل هنا خالي الوفاض تماماً، بل كانت المسألة تتعلق فقط بتوزيع غير عادل إلى حد ما.
وكتب الباحثون: “على عكس مهمة الرشوة، ظهر في توزيع الحلوى تفاعل بين عاملي البلد والعمر”، حيث كان أطفال ما قبل سن المدرسة في إيطاليا أكثر تسامحاً مع التوزيع غير المتكافئ مقارنة بأقرانهم في النرويج أو الولايات المتحدة، ومع الأطفال الأكبر سناً، تلاشت هذه الفروق الثقافية التي كانت ضئيلة بالفعل حيث رفضوا في جميع البلدان عدم المساواة بالقدر نفسه.
ويرى الباحثون أن ردود الفعل المختلفة في التجربتين تكشف عن آليات أساسية في تعلم الأخلاق تمتد حتى مرحلة البلوغ، فالسلوك الأخلاقي لا ينشأ فقط من شعور فطري بالعدالة، بل يجب تعلمه.
ورغم أن التأثيرات الثقافية تضطلع بدور في ذلك، مثل الأعراف المتعلقة بالهدايا أو توقعات اللباقة، فإن النضج الفردي والتربية يبدوان عاملين حاسمين أيضاً في ذلك، ومن يفهم مبكراً أن بعض الهدايا ليست علامة على اللطف، بل وسيلة للتأثير المقصود، فقد يفكر لاحقاً ملياً فيما إذا كان سيقبل مثل هذا العرض أم لا.
الصحة والتغذية
علامة في العين إذا استمرت لبضعة أسابيع تستدعي زيارة الطبيب فورا
ارتعاش العين عادة ما يكون علامة على أن جسمك يحتاج إلى الراحة أو الترطيب، ورغم أنه نادرا ما يكون خطيرا، إلا أنه إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة يجب استشارة الطبيب فورا.
الأسباب الأكثر شيوعا
معظم ارتعاشات العين تحدث بسبب عوامل نمط الحياة اليومية، وليس بسبب مشكلات طبية خطيرة.
ويعد التوتر أحد أبرز الأسباب، حيث عندما يكون الجسم في حالة توتر شديد، قد تصاب مجموعات العضلات الصغيرة بما فيها الجفن بخلل في الانقباض. كما أن التوتر البسيط الناتج عن تعدد المهام أو ضيق الوقت قد يكون كافيا لإحداث ارتعاش.
ويؤدي الإرهاق وقلة النوم دورا رئيسيا أيضا، وذلك لأن السهر لوقت متأخر، يسبب فرط نشاط العضلات الصغيرة حول العين، وفقا لـ “mayoclinic”.
كما أن إجهاد العين وخاصة الناتج عن الشاشات، أحد أكثر الأسباب شيوعا، حيث أنه يؤدي إلى فرط تحفيز عضلات الجفن.
ويمكن للكافيين والمنبهات، بما في ذلك الشاي ومشروبات الطاقة والقهوة وبعض الأدوية، أن يزيد من نشاط الأعصاب ويسبب ارتعاشات متكررة.
ويعد جفاف العين سببا شائعا آخر، فقد يؤدي إلى تهيج سطح العين وتحفيز التشنجات.
أسباب أقل شيوعا
بالرغم من ندرتها، إلا أن بعض حالات ارتعاش العين قد تكون مرتبطة بما بـ اختلالات التغذية، مثل انخفاض مستوى المغنيسيوم والحساسية التي يمكن أن تسبب تهيج الجفن وتشنج الجفن الأساسي الحميد وهو حالة عصبية مزمنة
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر الارتعاش لأكثر من بضعة أسابيع
انغلاق الجفن لا إراديا
انتشار الارتعاش إلى أجزاء أخرى من الوجه
احمرار وتورم العين
صعوبة مستمرة في الرؤية
كيفية إيقاف ارتعاش العين؟
-التقليل من وقت قلل استخدام الشاشة.
-التقليل من تناول الكافيين.
-الحصول على قسط كافٍ من النوم.
-استخدم قطرات ترطيب العين إذا كان الجفاف هو السبب.
-وضع كمادة دافئة لإرخاء العضلات.
-ممارسة تمارين التنفس أو أخذ فترات راحة قصيرة للتحكم في التوتر.
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
