الصحة والتغذية
ماذا يحدث لجسمك عند حبس البول؟.. احذر المخاطر
حبس البول ليلا قد يسبب مشكلات صحية خطيرة، تهدد المثانة والصحة العامة، فالمثانة صممت لاستيعاب كمية من البول تصل إلى 400-600 مل، ولكن إذا استمر الشخص في حبس البول لفترات طويلة جدا، تضعف عضلات المثانة، ما يصعب إفراغها بالكامل على المدى البعيد.
وقد يؤدي ذلك إلى احتباس البول، الذي يشكل خطرا للإصابة بالعدوى، بل وحتى تلف الكلى، بحسب موقع هيلث لاين.
التهاب المسالك البولية
عندما يبقى البول في المثانة لفترات طويلة، يمكن أن تتكاثر البكتيريا، ما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
ومن أكثر المشاكل شيوعا الناتجة عن احتباس البول التهابات المسالك البولية، فإذا بقي البول في المثانة لفترة طويلة، تتاح للبكتيريا فرصة أكبر للتكاثر، ما يؤدي إلى التهابات تسبب الألم والحرقان والحاجة الملحة للتبول، وفي الحالات الخطيرة، قد تنتقل العدوى إلى الكليتين، ما يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
انتفاخ المثانة
من المخاطر الأخرى تمدد المثانة، حيث تنتفخ المثانة بشكل مفرط وتفقد قدرتها على الانقباض بشكل طبيعي، وفي أسوأ الأحوال، قد يستدعي الأمر استخدام القسطرة أو حتى حدوث تلف مزمن.
تلف الكلى
إذا تراكم البول في الكليتين نتيجة احتباسه لفترة طويلة، فقد يزيد ذلك الضغط عليهما، ما قد يؤدي إلى تلفهما أو التهاباتهما، كما أن تأخير التبول بشكل منتظم قد يُضعف عضلات المثانة، ما يزيد من خطر سلس البول أو تسربه مع مرور الوقت.
ضعف وظائف الجسم
قد يكون احتباس البول أكثر خطورة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مصاحبة مثل تضخم البروستاتا أو مرض السكري أو الأمراض العصبية، ما يؤدي إلى تفاقم حالتهم أو حتى حدوث مضاعفات مثل سلس البول.
التهابات المثانة والحصى
يؤدي احتباس البول لفترة طويلة إلى نمو البكتيريا، ما قد يسبب التهابات المثانة، وينتج عنها ألم وحرقة ورغبة متكررة في التبول.
كما أن البول الذي يبقى في المثانة لفترة طويلة قد يكون بلورات مركزة، والتي قد تتطور إلى حصوات مؤلمة في المثانة.
قد تسبب المثانة الممتلئة ألما شديدا وضغطا وتقلصات في أسفل البطن، وقد تتطلب الحالات الشديدة تدخلا طبيا.
وللحفاظ على صحة مثانتك، استمع إلى جسدك وتبول عند الحاجة، حافظ على رطوبة جسمك، واتبع قواعد النظافة الشخصية، واستشر طبيبًا إذا شعرت بألم أو صعوبة في التبول أو التهابات متكررة.
متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية؟
ابحث عن هذه الأعراض إذا كنت تكبت حاجتك للتبول:
صعوبة التبول أو ضعف تدفق البول
ألم أو حرقة أثناء التبول
وجود دم في البول
التهابات المسالك البولية المتكررة أو العدوى
عادات صحية للمثانة يجب اتباعها
لا تحبس البول لفترات طويلة؛ تبول عندما تشعر بالحاجة.
حافظ على رطوبة جسمك لطرد البكتيريا والسموم.
مارس النظافة الشخصية الجيدة للحد من مخاطر العدوى.
قم بتقوية عضلات الحوض من خلال تمارين كيجل إذا لزم الأمر.
إذا كنت تشعر برغبة متكررة في حبس البول بسبب انشغالك، فحاول ضبط منبهات لأخذ فترات راحة لدخول الحمام.
الصحة والتغذية
مخاطر خفية.. كيف تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
يرتبط تناول عصائر الفواكه في أذهان معظم الناس بفكرة التغذية الصحية، لكن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الأنواع، فبينما تحتفظ العصائر الطازجة بقيمتها الغذائية، تحمل العصائر المعبأة مخاطر صحية قد لا ينتبه لها المستهلكون.
ووفقا لموقع Gazeta.Ru، حذرت الدكتورة أنجيلا تولماسوفا، أخصائية الغدد الصماء، من الاعتماد على العصائر الجاهزة، مؤكدة أن معظمها يفتقر إلى الفيتامينات الأساسية، رغم قدرتها على البقاء صالحة للاستهلاك لأشهر طويلة.
وأوضحت أن عمليات التصنيع التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة بهدف إطالة مدة الصلاحية تؤدي إلى تدمير الفيتامينات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، وهو ما يخدم الشركات المصنعة أكثر مما يفيد صحة المستهلك.
وأضافت أن العصائر المعبأة غالبا ما تحتوي على مركبات كيميائية تستخدم لتحسين الطعم أو إزالة الروائح غير المرغوب فيها، مثل مادة “الباتولين”، ما قد يشير إلى استخدام مواد خام منخفضة الجودة، مشيرة إلى أن بعض هذه المركبات قد تحمل تأثيرات سامة على المدى الطويل.
ورغم أن بعض المنتجات تروج لنفسها بعبارة “خال من المواد الحافظة”، إلا أن الطبيبة أكدت أن هذه العصائر تخضع لعمليات نزع الأكسجين، وهو إجراء يؤثر سلبا على جودة الفواكه والخضروات المستخدمة، وقد يحمل مخاطر صحية غير مباشرة.
وأشارت تولماسوفا إلى أن الطعم الحلو المميز للعصائر الطازجة يتم تعويضه في المنتجات المعبأة بإضافة السكر والنكهات الصناعية، وهي مكونات تفرض عبئا إضافيا على الكلى، وتؤثر في كفاءتها الوظيفية.
كما نبهت إلى أن كثرة الإضافات الصناعية، مثل المواد الحافظة والمنكهات، قد تؤثر في أجهزة حيوية بالجسم، من بينها الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء، ما قد يؤدي إلى تراجع الخصوبة والرغبة الجنسية.
ولفتت إلى أن السكر المضاف يرفع من السعرات الحرارية للعصائر المعبأة، ما يزيد خطر السمنة، ويضاعف احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري، فضلا عن كونه بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
واختتمت الطبيبة تحذيرها بالإشارة إلى أن العصائر الجاهزة تحتوي على كربوهيدرات بسيطة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة، في مقابل غياب شبه تام للألياف الغذائية، ما يقلل من فوائدها الصحية مقارنة بالعصائر الطازجة.
هل تؤثر العصائر الجاهزة على صحة الجهاز الهضمي؟
دراسة تحذر: عصير الفاكهة ليس صحيًا كما تعتقدين
الصحة والتغذية
لن تتوقع فوائده.. نوع خضار يذيب الدهون ويخفض الكوليسترول الضار
في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة وأمراض القلب، يبحث الكثيرون عن حلول طبيعية تساعد في تحسين الصحة دون اللجوء إلى الأدوية بشكل دائم.
ومن بين هذه الخضروات يبرز البروكلي كواحد من أشهر الأطعمة الصحية التي ينصح بها الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، لما يحتويه من عناصر غذائية قوية تساعد في حماية القلب وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
وأضاف القيعي لمصراوي، أن البروكلي يُعرف بإنه من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.
وتابع أن البروكلي يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، مما يجعله أفضل خيارا لإنقاص الوزن الزائد في وقت قصير.
كيف يساعد البروكلي على خفض الكوليسترول؟
وبحسب القيعي، يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، ويساعد على:
– تقليل امتصاص الدهون داخل الأمعاء
– التخلص من الكوليسترول الضار (LDL)
– تحسين صحة الشرايين
– تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين
وأردف: “يساعد البروكلي على دعم وظائف الكبد، وهو العضو المسؤول عن تنظيم مستويات الدهون في الجسم، ويقلل الدهون ويحسن حرق السعرات”.
5 خضروات مليئة بفيتامين سي تقوي المناعة وتحافظ على الصحة
خضروات تعزز نشاطك اليومي.. 5 أنواع احرص عليها
الصحة والتغذية
قد تسبب التسمم.. احذر هذه الأطعمة قد تتلف سريعا خارج الثلاجة
يتجاهل كثير من الأشخاص وضع بعض الأطعمة داخل الثلاجة، اعتقادا منهم بأنها لن تتعرض للتلف، غير أن هذه العادة قد تحولها إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.
وبحسب موقع وزارة الزراعة الأمريكية، قد يتسبب ترك بعض الأطعمة خارج الثلاجة، لأكثر من ساعتين، في تكاثر البكتيريا الضارة عند درجات حرارة تبدأ من 4 مئوية، ما يزيد من احتمالات فسادها والتسمم.
الأطعمة الأكثر عرضة للفساد خارج الثلاجة:
اللحوم والدواجن:
سواء كانت مطهوة أو نيئة مثل الدجاج أو اللحم المفروم، فهي عرضة لنمو البكتيريا بسرعة كبيرة.
الأرز والمعكرونة المطهية:
تركها في الخارج قد يسمح للبكتيريا الخطيرة بالنمو حتى لو لم يطرأ أي تغير في الطعم.
منتجات الألبان:
مثل اللبن، الزبادي، الجبن الطري، والكريمة، وهي قابلة للتلف بسرعة.
البيض المطهو:
خاصة عند إضافته للسلطات أو السندويتشات، يمكن أن يصبح بيئة مناسبة للبكتيريا.
الأسماك والمأكولات البحرية:
من أكثر الأطعمة سرعة في التلف عند تعرضها للحرارة المحيطة.
الأطعمة المحتوية على المايونيز:
مثل السلطات الجاهزة كسلطة البطاطس أو التونة، والتي تحتاج لتبريد مستمر.
نصيحة مهمة:
الحفاظ على الأطعمة في الثلاجة أو إعادة تبريدها سريعا يقلل من خطر نمو البكتيريا ويحمي من التسمم الغذائي.
7 أطعمة تحتوي على الجيلاتين.. مفعولها سحري
ما فوائد وأضرار حليب اللوز؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذلصحة أفضل.. هل يجب أن تختار التفاح أم البرتقال ضمن نظامك الغذائي اليومي؟
-
الصحة والتغذية4 أشهر منذابدأ بها يومك .. مشروبات تخفض ضغط الدم المرتفع
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذسائحة أمريكية تعبر عن دهشتها من كفاءة الخدمات الطبية في مصر
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذطريقة جديدة قد تطيل حياة مرضى سرطان الكبد المتقدم
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذتوقف عن الإفراط.. البروتين الزائد يصيبك بهذه الأمراض
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذليس مجرد زكام.. 12 علامة حاسمة تخبرك بإصابتك بكورونا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذ5 مشروبات صباحية تخفض ضغط الدم- تناولها فورا
-
الصحة والتغذية3 أشهر منذوداعاً لارتفاع الضغط.. ملح جديد بتركيبة البوتاسيوم يعيد التوازن لجسمك
